منتدى الأصدقاء
{وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }يونس25
And God calls to the House of Peace and guides whom He wills to a Straight Path} Younis 25
نحن سعداء للمشاركة في (منتدى الأصدقاء)
We are pleased to join in ( Forum Friends )
يشرفنا تسجيلك
We are honored register you
إدارة المنتدى
Management of Forum



منتدى الأصدقاء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

( أهلا وسهلا بكم في منتدى الأصدقاء Welcome to the forum Friends >> الرجاء تسجيل الدخول للتعرف على فضائل الأعمال التي يحبها الله Please log in to learn about the virtues of Business loved by God

المواضيع الأخيرة
» (من شهد له خزيمة فهو حسبه). وهنا يقول الحق سبحانه وتعالى: {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} [هود: 1].
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:52 pm من طرف abubaker

» (مَنْ شهد له خزيمة فحَسْبه). قال: يا رسول الله أَأُصدِّقُك في خبر السماء، وأُكذِّبك في عِدّة دراهم؟ --- وقوله تعالى: {أَن يَرْحَمَكُمْ..} [الإسراء: 8].
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:38 pm من طرف abubaker

» إزالة الظل الأزرق الذي يظهر تحت أيقونات سطح المكتب
السبت نوفمبر 26, 2016 7:22 pm من طرف abubaker

» لأن الاسم إذا أُطلِق عَلَماً على الغير انحلَّ عن معناه الأصلي ولزم العَلَمية فقط، لكن أسماء الله بقيتْ على معناها الأصلي حتى بعد أنْ أصبحتْ عَلَماً على الله تعالى، فهي إذن أسماء حُسْنى.
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:51 pm من طرف abubaker

»  إننا نجد أن بعضا من أسماء الله سبحانه وتعالى له مقابل، ومن أسماء الله الحسنى ما لا تجد له مقابلا. فإذا قيل “المحيي” تجد “المميت” لكن الصفة إن لم يوجد لها مقابل نسميها صفة ذات، فهو “حي” ولا نأتي بالمقابل
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:34 pm من طرف abubaker

» تابع / إننا نجد أن بعضا من أسماء الله سبحانه وتعالى له مقابل، ومن أسماء الله الحسنى ما لا تجد له مقابلا. فإذا قيل “المحيي” تجد “المميت” لكن الصفة إن لم يوجد لها مقابل نسميها صفة ذات، فهو “حي” ولا نأتي بالمقابل
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:27 pm من طرف abubaker

»  فالاسم هو العَلَم الذي وُضِع للدلالة على هذا اللفظ. / الذكْر: له معانٍ متعددة، فالذكْر هو الإخبار بشيء / والرحمة: هي تجليّات الراحم على المرحوم بما يُديم له صلاحه لمهمته - من سورة مريم
الأحد نوفمبر 20, 2016 5:38 pm من طرف abubaker

»  فالاسم هو العَلَم الذي وُضِع للدلالة على هذا اللفظ. / {كهيعص(1)}
الأحد نوفمبر 20, 2016 5:01 pm من طرف abubaker

» إدارة Google Voice والسجل الصوتي
الإثنين نوفمبر 14, 2016 2:10 pm من طرف abubaker

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 غَرور :- 1 - صيغة مبالغة : خدّاع :- الشُّعوُرِ الْخَادِعِ بِالأَهَمِّيَّةِ وَالْمَكَانَةِ . :- عُرِفَ بِحُبِّ الذَّاتِ وَغُرُورِ النَّفْسِ . - كلّ ما غرَّ الإنسان من مال أو جاه أو شهوة أو إنسان أو شيطان ( للمذكّر والمؤنّث ) :- الدنيا / المال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abubaker



ذكر
عدد المساهمات : 18466
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 66
الدولـة : jordan

مُساهمةموضوع: غَرور :- 1 - صيغة مبالغة : خدّاع :- الشُّعوُرِ الْخَادِعِ بِالأَهَمِّيَّةِ وَالْمَكَانَةِ . :- عُرِفَ بِحُبِّ الذَّاتِ وَغُرُورِ النَّفْسِ . - كلّ ما غرَّ الإنسان من مال أو جاه أو شهوة أو إنسان أو شيطان ( للمذكّر والمؤنّث ) :- الدنيا / المال    الجمعة يناير 01, 2016 12:01 pm

معنى غرور في معاجم اللغة العربية - قاموس عربي عربي
كلمات ذات صلة : تغرر استغر غر3 أغر غر غر4 اغتر غر2 غراء غر1
معنى غرور في معجم اللغة العربية المعاصرة غرور [ مفرد ] : 1 - صيغة مبالغة من غر1 : خداع { ولا يغرنكم بالله الغرور } . 2 - كل ما غر الإنسان من مال أو جاه أو شهوة أو إنسان أو شيطان ( للمذكر والمؤنث ) الدنيا / المال غرور - { وغركم بالله الغرور } . 3 - ما يتغرغر به من الأدوية نصحه الطبيب باستعمال الغرور .
(عرض أكثر)
معنى غرر في تاج العروس
غَرَّه الشَّيْطَانُ يَغُرّه بالضّمّ غَرّاً بالفَتْح وغُرُوراً بالضمِّ وغِرَّةً بالكَسْرِ الأَخِيرَة عن اللَّحْيَانيّ وغَرَراً محرّكةً عن ابن القَطّاع فهو مَغْرُورٌ وغَرِيرٌ كأَمِيرٍ الأَخِيرة عن أَبي عُبَيْد : خَدَعَهُ وأَطْمَعَهُ بالبَاطِلِ قال الشاعِر :
إِنّ امْرَأً غَرَّه مِنْكُنَّ واحَِدٌة ... بَعْدِي وبَعْدَكِ في الدُّنْيَا لَمَغْرُورُأَرَاد لَمَغْرُورٌ جِدّاً أَو لَمَغْرُورٌ حَقَّ مَغْرُورٍ ولَوْلا ذلك لم يَكُن في الكَلامِ فائدَة لأَنّه قد عُلِم أَنّ كُلَّ مَنْ غُرَّ فهو مَغْرُورٌ فأَيُّ فائدةٍ في قوله : لَمَغْرُور ؟ إِنّمَا هو على ما فُسِّر ؛ كذا في المُحْكَم . فاغْتَرَّ هُوَ : قَبِلَ الغُرُورَ .

وقال أَبو إِسحاق في قولِهِ تعالَى : يا أَيُّهَا الإِنْسَانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ . أَي ما خَدَعك وسَوَّلَ لك حتَّى أَضَعْتَ ما وَجَب عليه ؟

وقال غَيْرُه : أَي ما خَدَعَكَ برَبِّك وحَمَلَكَ على مَعْصِيَتِه والأَمْنِ من عِقَابِه ؟ وهذا تَوْبِيخٌ وتَبْكِيتٌ للعَبْد الذي يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ ولا يَخافُه .

وقال الأَصمعيّ : ما غَرَّك بفُلانٍ أَي كَيْفَ اجْتَرَأْتَ عليه ؟

وفي الحديث : عَجِبتُ من غِرَّتِه باللهِ عَزَّ وجَلَّ أَي اغْتِراره .

والغَرُورُ كصَبُورٍ : الدُّنْيَا صِفَةٌ غالِبَة
وبه فُسِّر قولُه تعالى :
وَلاَ يَغُرَّنَّكُمْ باللهِ الغَرُورُ قيل لأَنَّهَا تَغُرّ وتَمُرّ .

والغَرُورُ : ما يُتَغَرْغَرُ بِهِ من الأَدْوِيَةِ كاللُّعُوقِ والسَّفُوفِ لِمَا يُلْعقَ ُويُسَفّ .

والغَرُورُ أَيضاً : مَا غَرَّك من إِنْسَان وشَيْطَانٍ وغَيْرِهِمَا ؛
قاله الأَصْمَعِيّ

وقال المُصَنّف في البَصَائر : مِنْ مالٍ وجَاهٍ وشَهْوَةٍ وشَيْطَانٍ أَو يُخَصّ بالشَّيْطَانِ عن يَعْقُوبَ أَي لأَنَّهُ يَغُرّ النّاسَ بالوَعْدِ الكاذِبِ والتَنْمِيَة وبه فُسِّرَ قولُه تعالَى : ولا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ الغَرُورُ وقِيلَ : سُمِّيَ به لأَنّه يَحْمِلُ الإِنْسَانَ على مَحابِّه ووَراءَ ذلك ما يَسُوءُه كَفَانَا اللهُ فِتْنَتَه .

وقِيل : إِنّ الشَّيْطَانَ أَقْوَى الغارِّين وأَخْبَثُهُم .

وقال الزَّجَاج : ويَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الغُرُور بالضَّمّ

وقال في تَفْسِيره : الغُرُور : الأَباطِيلُ كأَنَّهَا جمع غَرّ مصدر غَرَرْتُهُ غَرّاً .

قال الأَزهريّ : وهو أَحسنُ من أَنْ يُجْعَل مَصْدَرَ غَرَرْتُ غُرُوراً لأَنَّ المتعدِّىَ من الأَفعال لا تَكادُ تَقع مصادِرُهَا على فُعُولٍ إِلاّ شاذّاً .

وقد قال الفَرّاءُ : غَرَرْتُه غُرُوراً .

وقال أَبو زَيْد : الغُرُورُ :
الباطِلُ وما اغْتَرَرْتَ به من شَيْءٍ فهو غُرُورٌ .

وقال الزَّجّاج : ويَجُوزُ أَنْ يكونَ جَمْع غارٍّ مثل شاهِدٍ وشُهُودٍ وقاعِدٍ وقُعُودٍ .

وقَوْلُهُم : أَنَا غَرِيرُك منه أَي أُحَذِّرُكَهُ

وقال أَبو نَصْرٍ في كتابِ الأَجْنَاس : أَي لن يأْتِيَكَ منه ما تَغْتَرُّ به كأَنَّهُ قال : أَنا القَيِّم لكَ بذلِكَ .

وقال أَبو مَنْصُورٍ : كأَنَّهُ قال : أَنا الكَفِيلُ لك بِذلِكَ .

وقال أَبو زَيْد في كِتَابِ الأَمْثَال : ومن أَمْثَالِهِم في الخِبْرَةِ والعِلْم : أَنا غَرِيرُك من هذا الأَمْرِ أَي اغْتَرَّنِي فسَلْني مِنْه على غِرَّة أَي أَني عالم به فمَتَى سَأَلْتَنِي عنه أَخْبَرْتُك به من غَيْرِ اسْتِعْدَادٍ لذلك ولا رَوِيَّة .

وقال الأَصمعيّ : هذا المَثَلُ معناهُ أَنَّك لَسْتَ بمَغْرُورٍ منّي لكشنّي أَنا المَغُرور وذلِك أَنّه بَلَغَنِي خَبرٌ كان باطِلاً وأَخْبرْتُك به ولم يكُنْ على ما قُلْتُ لك وإِنّمَا أَدَّيْتُ ما سَمِعْتُ .

وقال أَبو زَيْدٍ : سمعتُ أَعرابِيّاً يقول لآخَرَ : أَنا غَرِيرُك مِنْ تَقُولَ ذلك يقول : مِنْ أَنْ تقولَ ذلك .
قال : ومعناه اغْتَرَّنِي فسَلْنِي عن خَبَرِه فإِنّي عالم به أُْخِبرَك عن أَمْرِه على الحَقّ والصِّدْقَ .

وقال الزمخشريّ بمثل ما قال أبو زَيْدٍ حيث قال : أَي إِن سَأَلْتَنِي على غِرَّةٍ أُجِبْك به لاسْتِحْكَام عِلمِي بحَقِيقَتِه .

وغَرَّرَ بنَفْسِه وكذلك بالمالِ تَغْرِيراً وتضغِرَّةً كتَحِلَّة وتَعِلَّة : عَرَّضَها لِلْهَلَكَةِ من غير أَنْ يَعْرِفَ
والاسْمُ الغَرَر مُحََّركةً وهو الخَطرَ ُ

ومنه الحديثُ : نَهَى رَسُولُ الله صلَّى الله تعالَى عليه وسَلَّم عن بَيْع الغَرَر وهو مِثْلُ بَيْعِ السَّمَك في المَاءِ والطَّيْرِ في الهَوَاءِ .

وقِيلَ : هو ما كانَ له ظاهرٌ يَغُرّ المُشْتَرِيَ وباطِنٌ مَجْهُول .


وقِيل : هو أَنْ يكونَ على غَيْرِ عُهْدَةٍ ولا ثِقَةٍ .

قال الأَزهريّ : ويَدْخُل في بَيْع الغَرضرِ البُيُوعُ المَجْهُولَة الّتي لا يُحِيطُ بكُنْهِها المُتبايِعان حَتَّى تَكُونَ مَعْلُومَةً .

وغَرَّرَ القِرْبَةَ : مَلأَها قاله الصاغانِيّ
وكذا غَرَّرَ السَّقاءَ .
قال حُمَيْد : ونَ مَعْلُومَةً .

وغَرَّرَ القِرْبَةَ : مَلأَها قاله الصاغانِيّ وكذا غَرَّرَ السَّقاءَ .

قال حُمَيْد :
وغَرَّرَهُ حَتَّى اسْتَدارَ كَأَنَّهُ ... عَلَى القَرْوِ عُلْفُوفٌ مِنَ التُّرْكِ رَاقِدُ
وغَرَّرَتِ الطَّيْرُ : هَمَّتْ بالطَّيَرَانِ ورَفَعَتْ أَجْنِحَتَهَا مَأْخُوذٌ مِنْ

غَرَّرَتْ أَسنانُ الصَّبِيّ إِذا هَمَّت بالنَّباتِ وخَرَجَت . والغُرَّةُ

والغُرْغُرَةُ بضمّهما : بَيَاضٌ في الجَبْهَة

وفي الصحاح : في جَبْهَةِ الفَرَس وفَرَسٌ أَغَرُّ وغَرّاءُ

قال ابنُ القَطّاع : غَرَّ الفَرَسُ يَغَرُّ غُرَّةً فهو أَغَرُّ .

وفي اللّسَان :
وقيل : الأَغَرّ من الخَيْلِ : الذي غُرَّتُه أَكْبَرُ من الدِّرْهَم قد وَسَطَتْ جَبْهَتَه ولم تُصِب واحِدَةً من العَْيَنْين ولم تَمِلْ على واحِدٍ من الخَدَّيْنِ ولم تَسِلْ سُفْلاً وهي أَفْشَى من القُرْحَةِ والقُرْحَة قَدْرُ الدّرْهم فما دُونَه .

وقِيلَ : الأَغرّ : ليس بضَرْبٍ واحدٍ بل هو جِنْسٌ جامِعٌ لأَنْوَاعٍ من قُرْحَة وشِمْرَاخٍ ونَحْوِهما .
وقِيل : الغُرَّةُ إِنْ كانَتْ مُدَوَّرَةً فهي وَتِيرَةٌ وإِنْ كانت طَوِيلَةً فَهِي شادِخَة .
قال ابنُ سِيدَه : وعندي أَنّ الغُرَّة نَفْسُ القَدْرِ الذي يَشْغَلُه البَيَاضُ من الوَجْه لا أَنّه البَيَاضُ .

وقال مُبْتَكِرٌ الأَعْرابيّ : يُقَال : بِم غُرِّرَ فَرَسُك ؟
فيقولُ صاحِبُه : بشادِخَةٍ أَو بِوَتِيرَةٍ أَو بيَعْسُوبٍ .
وقال ابنُ الأَعْرَابِيّ : فَرَسٌ أَغَرُّ وبه غَرَرٌ وقد غَرَّ يَغَرُّ غَرَراً وجَمَلٌ أَغَرُّ فيه غَرَرٌ وغُرُورٌ . والأَغَرُّ : الأَبْيَضُ من كُلّ شئٍ وقد غَرَّ وَجْهُهُ يَغَرّ بالفَتْح غَرَراً وغَُّرةً : ابْيَضَّ ؛ إن ابن الأَعْرَابيّ كما سيأْتي : ومن المَجاز : الأَغَرُّ من الأَيّام : الشَّديدُ الحَرّ وأَنشد الزمخشريّ لِذِي الرُّمَّة :
ويَوْمٍ يُزِيرُ الظَّبْىَ أَقْصَى كِنَاسِه ... وتَنْزُو كَنَزْوِ المُعْلَقاتِ جَنَادِبُهْ
أَغَرَّ كَلَوْنِ المِلْحِ ضاحِي تُرَابِهِ ... إِذَا اسْتَوْقَدَتْ حِزَّانُه وسَبَاسِبُهْ ومن المَجَازِ أَيضاً هاجِرَةٌ غَرّاءُ : شديدةُ الحَرّ قال الشاعر :
وهاجِرَةٍ غَرّاءَ قاسَيْتُ حَرَّهَا ... إِلَيْكَ وجَفْنُ العَيْنِ بالمَاءِ سائِحُ وكذا ظَهِيرَةٌ غَرّاءُ . قال الأَصمعيّ : أَي بَيْضَاءُ من شِدَّةِ حَرّ الشَّمْس كما يُقَال : هاجِرَةٌ شَهْبَاءُ . وأَنشد أَبو بَكْر :
مِنْ سَمُومٍ كأَنَّهَا لَفْحُ نارٍ ... شَعْشَعَتْهَا ظَهِيرةٌ غَرّاءُوكذا وَدِيقَةٌ غَرّاءُ أَي شَدِيدَةُ الحَرِّ . والأَغَرُّ الغِفَارِيُّ والأَغَرُّ الجُهَنِيُّ والأَغَرُّ بنُ ياسِرٍ المُزَنِيُّ : صَحابِيُّون . فالغِفارِيُّ رَوَى عَنْه شَبِيبُ بن رَوْح أَنَّه صَلَّى الصُّبْحَ خَلْفَ رَسُولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم . والجُهَنِيُّ رَوَى عنه أَبو بُرْدَةَ بنِ أَبي مُوسَى والمُزَنِيُّ يَرْوِى عن مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ عنه أَبو بُرْدَةَ في الصّحِيح أَو هُمْ واحِدٌ قاله أَبو نُعَيمٍ وفيه نَظَرٌ . أَو الأَخِيرَان أَي الجُهَنِيُّ والمُزَنِيّ واحِدٌ قاله التِّرْمِذِيّ . والأَغَرُّ : تابِعيّان أَحدُهما الأَغَرُّ بن عَبْدِ الله كُوفيٌّ كُنْيَتُه أَبو مُسْلِمٍ رَوَى عن أَبي هُرَيْرَةَ وأَبِي سَعِيد وعنه أَبو إِسحاق المُسَيّبيّ وعَطاءُ بن السائِب وَقَعَ لنا حَدِيثُه عالِياً في كِتَاب الذِّكْر للفِرْيابيّ . والثَّاني : الأَغَرُّ بن سُلَيْكٍ الكُوْفِيُّ وهو الذي يُقَال له أَغَرُّ بَنِي حَنْظَلَةَ يَرْوِيَ المَراسِيلَ رَوَى عنه سِمَاكُ بنُ حَرْبٍ ذكرهما ابنُ حِبّانَ في الثِّقات . والأَغَرُّ : جَمَاعَةٌ مُحَدِّثُون منهم الأَغَرُّ بن الصَّبَّاح المِنْقَرِيُّ مولَى آلِ قَيْسِ بن عاصِمٍ من أَهْل البَصْرَة رَوَى عَنْه محمّدُ بنُ ثَوَاءٍ ؛ ذكرَه ابنُ حِبّانَ في أَتْبَاع التابِعينَ . قلتُ : وَثَّقَةُ ابنُ مَعِينٍ والنَّسَائِيُّ . والأَغَرُّ الرَّقَاشِيُّ عن عَطِيَّةَ العَوْفِيِّ وعنه يَحْيَى بنُ اليَمَانِ رَوَى له ابن ماجَه حديثاً واحِداً : أَنَّ النبيّ صلَّى الله تعالَى عليه وسلَّم تَزَوَّجَ عائشَة عَلَى مَتَاعٍ قِيمَتُه خَمْسُون دِرْهَماً . والأَغَرّ : الرَّجُلُ الكرِيمُ الأَفْعَالِ الواضِحُهَا وهو على المَثَلِ . ورَجُلٌ أَغَرُّ الوَجْهِ : أَبْيَضُهُ . وفي الحديث : غُرٌّ مُحَجَّلُونَ من آثَارِ الوُضُوءِ يريد بَيَاضَ وُجُوهِهِم بنُورِ الوُضُوءِ يَوْمَ القِيَامَة . وقولُ أُمِّ خالِدٍ الخَثْعَمِيَّة :
لِيَشْرَبَ منه جَحْوَشٌ ويَشِيمَه ... بعَيْنَيْ قَطَامِيٍّ أَغَرَّ شَآمِي يَجُوزُ أَنْ تَعْنِيَ قَطَامِيّاً أَبْيَضَ وإِنْ كَانَ القَطَامِيّ قَلَّمَا يُوصَفُ بالأَغَرّ وقد يَجُوزُ أَنْ تَعْنِيَ عُنُقَه فيكون كالأَغرِّ بيْنَ الرِّجَال . والأَغَرُّ من الرِّجال : الَّذِي أَخَذَتِ اللِّحْيَةُ جميعَ وَجْهِه إِلاَّ قَلِيلاً كأَنَّه غُرَّة . والأَغَرُّ : الشَّرِيفُ وقد غَرَّ الرجُلُ يَغَرُّ : شَرُفَ كالغُرْغُرَةِ بالضَّمّ ج غُرَرٌ كصُرَدٍ وغُرّانٌ بالضَّمّ قال امُرؤ القيس :
ثِيَابُ بَنِي عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيَّةٌ ... وأَوْجُهُهمْ عندَ المَشَاهِدِ غُرّانُأَي إِذا اجْتَمَعُوا لغُرْمِ حَمَالَةٍ أَو لإِدارَة حَرْبٍ وَجَدْتَ وُجُوهَهُم مُسْتَبشِرَةً غير مُنْكَرَةٍ . ورُوِى : بِيضُ المَسَافِرِ غُرّانُ . وقوله : غُرَرٌ كصُرَد هكذا في سائِر النُّسَخ وهو جَمْعُ غُرَّة وأَمَّا غُرّانٌ فجَمْعُ الأَغَرِّ ولو قال : جَمْعُه غُرٌّ وغُرّانٌ كما في المُحكم والتَّهْذِيب كانَ أَصْوَبَ والأَغَرُّ : فَرَسُ ضُبَيْعَةَ بنِ الحارِثِ العَبْسِيِّ من بَنِي مَخْزُومِ بنِ مالِكِ بنِ غالِبِ بن قُطَيْعَةَ ؛ والأَغَرُّ : فَرَسُ عُمَرَ بنِ عَبْدِ الله أَبي رَبِيعَةَ المَخْزُومِيّ الشاعِر . والأَغَرُّ : فَرَسُ شَدّادِ بنِ مُعَاوِيَةَ العَبْسيّ أَبِي عَنْتَرَة ؛ والأَغَرُّ : فَرَسُ مُعَاوِيَةَ بنِ ثوْرٍ البَكّائِيّ والأَغَرُّ : فَرَسُ عَمْرِو بن النَّاسِي الكِنَانِيّ والأَغَرُّ : فَرَسُ طَرِيفِ بنِ تَمِيمٍ العَنْبَرِيّ من بَنِي تَمِيمٍ والأَغَرُّ فَرَسُ مالِكِ بن حَمّادٍ والأَغَرُّ فَرَسُ بَلْعَاءَ بنِ قَيْسٍ الكِنانيّ واسمُه خَمِيصَة كما حَقَّقَهُ السِّرَاجُ البُلْقَينِيّ في قَطْرِ السَّيْلِ والأَغَرُّ : فَرَسُ يَزِيدَ بنِ سِنَانٍ المُرِّيّ . والأَغَرُّ : فَرَسُ الأَسْعَرِ بن حُمْرَانَ الجُعْفيّ فهذه عشرة أَفراس كِرام ساقَهم الصاغانيّ هكذا . ولكن فَرَسَ تَمِيمِ بنِ طَرِيف قيل إِنّهَا الغَرّاءُ لا الأَغُّر كما في اللّسان وسيأْتي وغالِبُهُم مِنْ آلِ أَعْوَجَ . وفاتَه الأَغَرُّ فَرَسُ بَنِي جَعْدَةَ بنِ كَعْبِ بنِ رَبيعَةَ وفيه يقول النابِغَة الجَعْدِيّ :
أَغَرُّ قَسَامِيٌّ كُمَيْتٌ مُحَجَّلٌ ... خَلاَ يَدَهُ اليُمْنَى فتَحْجِيلُه خَسَا وكذلك الأَغَرُّ فَرَسُ بَني عِجْل وهو من وَلَدِ الحَرُون وفيه يقول العِجْليّ :
أَغَرّ من خَيْلِ بَنِي مَيْمُون ... بَيْنَ الحُمَيْلِيَّاتِ والحَرُونِ والأَغَرُّ : اليَوْمُ الحارُّ هكذا في النُّسخ وهو مع قَوْله آنفاً : والأَغَرُّ من الأَيّام : الشَّديدُ الحَرِّ تكرار ٌ كما لا يُخْفَى . وقد غَرَّ وَجْهُه يَغَرُّ بالفَتْح قال شيخُنَا : قد يُوهشمُ أَنّه بالفَتْح في الماضِي والمُضَارِع وليس كذلك بل الفَتْح في المُضَارع لأَنّ الماضِيَ مَكْسُورٌ فهو قِياس خِلافاً لِمَنْ تَوَهَّمَ غَيْرَه غَرَراً مُحَرَّكةً وغُرَّةً بالضَّمّ وغَرَارَةً بالفَتْح : صارَ ذا غُرَّةٍ وأَيضاً ابْيَضَّ عن ابنِ الأَعرابي . ّ وفَكَّ مَرّةً الإِدْغامَ ليُرِىَ أَنّ غَرَّ فَعِلَ فقال : غَرِرْتَ غُرَّةً فأَنْت أَغَرُّ . قال ابنُ سِيدَه : وعِنْدِي أَنّ غُرَّةً ليس بمَصْدَرٍ كما ذهب إِليه ابنُ الأَعرابيّ ها هُنا إِنّمَا هو اسِمٌ وإِنّمَا كان حُكْمُه أَنْ يَقُول : غَرِرْتَ غَرَراً . قال : عَلَى أَنَّي لا أُشَاحُّ ابنَ الأَعْرَابيّ في مثْل هذا . والغُرَّةُ بالضَّمّ : العَبْدُ والأَمَةُ كأَنَّهُ عَبَّرَ عن الجِسْمِ كلِّه بالغُرَّة وقال الراجِز :
كُلُّ قَتِيل في كُلَيْبٍ غُرَّهْ ... حَتَّى يَنَالَ القَتْلُ آلَ مُرَّهْيقول : كُلُّهم لَيْسُوا بكُفْء لِكُلَيْب إِنّمَا هم بمَنْزِلَة العَبِيدِ والإِمَاءِ إِنْ قَتَلْتُهُم حَتَّى أَْقُتَل آلَ مُرَّةَ فإِنَّهم الأَكْفَاءُ حينئذ . قال أَبو سَعِيد : الغُرَّةُ عند العَرَبِ : أَنْفَسُ شيْءٍ يُمْلَك وأَفْضَلُه والفَرَسُ غُرَّةُ مال الرَّجُل والعَبْدُ غُرَّةُ مالِه والبَعِيرُ النَّجِيبُ غُرَّةُ مالِه والأُمَةُ الفَارِهَةُ مِنْ غُرَّةِ المال . وفي الحَدِيث : وجَعَلَ في الجَنِينِ غُرَّةً عَبْدَاً أَوْ أَمَةً . قال الأَزهريّ : لم يَقصد النبيُّ صلَّى الله عليه وسلم في جَعْله في الجَنين غُرَّةً إِلاَّ جِنْساً واحِداً من أَجْنَاس الحَيَوان بعَيْنِه فقال : عَبْداً أَوْ أَمَةً . ورُوِى عن أَبي عَمْرِو بن العَلاءِ أَنّه قال في تَفْسِير غُرَّة الجَنِين : عَبْدٌ أَبْيَضُ أَوْ أَمَةٌ بَيْضَاءُ . قال ابنُ الأَثِيرِ : وليس ذلك شَرْطاً عند الفُقَهاءِ وإِنّمَا الغُرَّة عندهم ما بَلَغَ ثَمَنُهَا عُشْرْ الدِّيَة من العَبِيدِ والإِمَاءِ . وقد جاءَ في بَعْضِ رِوَايَات الحَدِيث : بغُرّة عَبْد أَو أَمَة أَو فَرَس أَو بَغْل . وقيل : إِنّه غَلَطٌ من الرّاوِي . قلتُ : وهو حَدِيثٌ رَواهُ محمّد بن عَمْرو عَن أَبِي سَلمَة عن أَبي هُرَيْرَةَ : قَضَى رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلّم في الجَنِين بغُرَّة الحَدِيث ولم يَرْوِ هذه الِزيادَة عنه إِلاّ عِيسَى بنُ يُونُس كذا حَقَّقه الدارَ قُطْنىّ في كتابِ العِلَل . وقد يُسَمَّى الفرَسُ غُرَّةً كما في حديث ذي الجَوْشَن : ما كنتُ لأَقْضِيَه اليَوْمَ بغُرَّة فعُرِف مِمّا ذَكَرْنا كُلّه أَنّ إِطْلاقَ الغُرَّةِ على العَبْد أَو الأَمَة أَكْثَرِىٌّ . والغُرَّةُ من الشَّهْر : لَيْلَةُ اسْتِهْلالِ القَمَرِ لبَياضِ أَوَّلِهَا يقال : كَتَبْتُ غُرَّةَ شَهْر كذا . ويقال لثَلاث لَيَالٍ من الشَّهْرِ : الغُرَرُ والغُرُّ ؛ قاله أَبو عُبَيْد . وقال أَبو الهَيْثَم : سُمِّينَ غُرَراً واحدتها غُرَّةٌ تشبيهاً بغُرّة الفَرَسِ في َجْبَهته لأَن البَيَاض فيه أَوّلُ شيْءٍ فيه وكذلك بَياضُ الهِلال في هذه اللَّيَالِي أَوّلُ شيْءِ فيها . وفي الحَدِيث في صَوْمِ الأَيّام الغُرِّ أَي البِيضِ اللَّيَالي بالقَمَرِ و هي لَيْلَةُ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وأَرْبَعَ عَشْرَةَ وخَمْسَ عَشْرَةَ . ويُقال لها : البِيُض أَيضاً . وقرأْتُ في شَرْحِ التَّسْهِيلِ للبَدْرِ الدَّمامِينِيّ ما نَصُّه : قال الجَوْهَرِيّ : غُرَّةُ كُلِّ شيْءٍ : أَوَّلُه . لكنَّه قال بإِثْر هذا : والغُرَرُ : ثلاثُ ليال من أَوَل الشَّهْر . وكذا قال غَيْرُه من أَهْلِ اللُّغَة . وهو صَرِيحٌ في عدم اختصاص الغُرَّةِ باللَّيْلَة الأُولَى . وقال ابنُ عُصْفُور : يُقال كُتِبَ غُرَّةَ كذا إِذا مَضَى يَوْمٌ أَو يَوْمَان أَو ثَلاثَة ؛ وتَبِعَه أَبو حَيّانَ . والظاهِرُ أَنّ اشتراطَ المُضىّ سَهْوٌ . انتهى . وقيلَ الغُرَّةُ من الهِلال : طَلْعَتُه لِبَيَاضِهَا . الغُرَّةُ من الأَسْنَان : بَياضُها وأَوّلُهَا يُقَال : غَرَّرَ الغُلاَمُ إِذا طَلَعَ أَوَّلُ أَسْنَانِه كأَنَّه أَظْهَر غُرة أَسْنَانِه أَيْ بَياضها . والغُرَّةُ من المَتَاع : خِيَارُه ورَأْسُه تقول : هذا غُرّةٌ من غُرَرِ المتاعِ وهو مَجاز . والغُرَّةُ من القَوْمِ : شَرِيفُهُم وسَيَّدُهُم يُقَال : هو غُرَّةُ قَوْمه ومن غُرَرِ قوْمه . والغُرَّةُ من الكَرْم : سُرْعَةُ بُسُوقِه . والغُرَّةُ من النَّبَات : رَأْسُه . والغُرَّةُ من الرَّجُل : وَجْهُه وقيِلَ : طَلْعَتُه . وكلُّ ما بَدَا لك من ضَوْءٍ أَو صُبْح فقد بَدَتْ لك غُرَّتُه . وغُرَّةُ : أُطُمٌ بالمَدِينَة لِبَني عَمْرِو بنِ عَوْف من قَبَائِلِ الأَنْصَار بُنِيَ مكانَه مَنارضةُ مَسْجدِ قُبَاءَ الآن . والغَرِيرُ كأَمِير : الخُلُقُ الحَسَنُ لأَنَّه يَغُرّ . ومن المَجازِ : يُقَال للشَّيْخ إِذا هَرِم : أَدْبَرَ غَرِيرُه وأَقْبَلَ هَرِيرُه . أَي قد ساءَ خُلُقُه . والغَرِيرُ : الكَفِيلُ والقَيِّم والضامِنُ . وأَنشد الأَصمعيّ :
أَنتَ لِخَيرِ أُمَّة مُجِيرُهَا ... وأَنْتَ مِمّا ساءَهَا غَرِيرُهَاهكذا رواه ثَعْلَب عن أَبي نَصْر عنه . ومن المَجَازِ الغَرِيرُ من العَيْش : ما لا يُفَزَّع أَهلُه يقال : عيشٌ غَرِيرٌ كما يُقَال : عَيْشٌ أَبْلَهُ ج غُرّانٌ بالضمّ ككَثِيبٍ وكُثْبَانٍ . والغَرِيرُ : الشابُّ الَّذِي لا تَجْرِبَةَ له كالغِرّ بالكَسْرِ ج أَغِرّاءُ وأَغِرَّةٌ هُمَا جَمْعُ غَرِير وأَما الغِرُّ بالكسر فجَمْعُه أَغْرَارٌ وغِرَارٌ ككتَاب . ومن الأَخِير حَدِيثٌ ظَبْيَانَ : إِنّ مُلُوكَ حِمْيَرَ مَلَكوا مَعاقلَ الأَرْض وقَرَارَهَا ورُؤُوسَ المُلُوكِ وغِرَارَها . والأُنْثَى غِرٌّ بغير هاءٍ وغِرَّةٌ بكَسْرِهما قال أَبو عُبَيْد : الغِرَّة : الجارِيَةُ الحَديثَةُ السِّنِّ التي لَمْ تُجرِّب الأُمُورَ ولم تَكُن تَعْلَمُ ما يَعْلَم النسَاءُ من الحُبِّ وهي أَيضاً غِرٌّ بغير هاءٍ قال الشاعرُ :
إِنَّ الفَتَاةَ صَغِيرَةٌ ... غِرٌّ فَلا يُسْرَى بِهَا ويُقال أَيضاً : هي غَرِيرَةٌ . ومنه حديثُ ابنِ عثمَر : إِنَّكَ ما أَخَذْتَهَا بَيْضَاءَ غَرِيرَةً وهي الشابَّة الحَدِيثَة التي لم تُجرِّب الأُمورَ . وقال الكِسائيْ : رجلٌ غِرٌّ وامْرَأَة غِرٌّ بيِّنَةُ الغَرَارَةِ بالفَتْح من قَوْم أَغِرّاءَ قال : ويُقَالُ من الإِنْسَان الغِرِّ : غَرِرْتَ يا رَجُلُ كفَرِحَ تَغَرّ غَرَارَةً بالفَتْح ومن الغارِّ اغْتَرَرْتَ . وقال أَبو عُبَيْد : الغَرِيرُ : المَغْرُور والغَرَارَةُ من الغِرَّة والغِرَّةُ من الغارّ والغَرَارَةُ والغِرَّة واحِدٌ . والغَارُّ : الغافِلُ زاد ابنُ القَطّاع : لا يَتَحَفَّظُ . والغرَّةُ : الغَفْلَةُ . وقد اغْتَرَّ أَي غَفَلَ وبالشَّيْءِ : خُدعَ به والاسم منهما الغِرَّةُ بالكَسْر وفي المَثَل : الغِرَّةُ تَجلُبُ الدِّرَّةَ أَي الغَفْلَةُ تَجْلُب الرِّزْقَ ؛ حكاه ابن الأَعرابيّ . وفي الحديث : أَنَّه أَغارَ على بَنِي المُصْطَلِق وهُمْ غارُّون أَي غافِلُون . والغارُّ حافرُ البشئْر لأَنَّه يَغُرُّ البِئْرَ أَي يَحْفِرها ؛ قال الصاغانيّ أَو من قَوْلِهِم : غَرَّ فُلانٌ فُلاناً : عَرَّضَه للهَلَكَة والبَوَارِ . والغِرارُ بالكسر : حَدُّ الرُّمْحِ والسَّهْمِ والسَّيْفِ . وقال أَبو حَنِيفَةَ : الغِرَارَانِ : ناحِيَتَا المِعْبَلَةِ خاصَّةً . وقال غَيْرُه : الغِرَارَانِ : شَفْرَتَا السَّيْفِ . وكُلُّ شَيْءٍ له حَدٌّ فحَدُّه غِرَارُه والجَمْع أَغِرَّةٌ . والغِرَارُ : النَّوْمُ القَلِيلُ وقيل : هو القَلِيلُ من النَّوْمِ وغَيْرِه وهو مَجازٌ . ورَوَى الأَوْزاعِيُّ عن الزُّهْرِيّ أَنّه قال : كانُوا لا يَرَوْنَ بغِرَارِ النَّوْمِ بَأْساً . قال الأَصْمَعِيّ : غِرَارُ النَّوْم قِلَّتُه . قال الفَرَزْدَقُ في مَرْثِيَة الحَجَّاجِ :
إِنّ الرَّزِيَّةَ في ثَقِيفٍ هَالِكٌ ... تَرَكَ العُيُونَ فنَوْمُهُنَّ غِرَارُأَي قَليلٌ . وفي حَديث النّبيّ صَلَّى الله عليه وسلَّم : لا غِرَارَ في صَلاَةٍ ولا تَسْليمٍ . قال أَبو عُبَيْد : الغِرَارُ في الصَّلاة : النُّقْصَانُ في رُكُوعِهَا وسُجُودِهَا وطُهُورِهَا وهو أَلاَّ يُتمَّ رُكوعَها وسُجُودَهَا وطُهُورَهَا . قال : وهذا كقَول سَلْمان : الصَّلاةُ مِكْيَالٌ فمَنْ وَفَّى وُفِّىَ له ومن طَفَّف فقد عَلِمْتُم ما قالَ الله في المُطَفِّفين . قال : وأَما الغِرارُ في التَّسْلِيم فنرَاهُ أَنْ يَقُولَ السَّلامُ عَلَيْكم فيَرُدّ عليه الآخَرُ : وعَلَيْكُم ولا يضقُول : وعَلَيْكُم السَّلام ؛ هذا من التَّهْذِيب . وقال ابنُ سيدَه : نرَاهُ أَنْ يَقُولَ : سَلاَمٌ عليكم هكذا في النُّسخ وفي المحكم : عَلَيْكَ أَوْ أَنْ يَرُدَّ بعَلَيْكَ ولا يَقُولُ : عَلَيْكُم وهو مَجازٌ . وقيل : لا غِرَارَ في صَلاةٍ ولا تَسْلِيمَ فِيهَا أَي لا قَلِيلَ من النَّوْم في الصَّلاة ولا تَسْلِيمَ أَي لا يُسَلِّم المُصَلِّى ولا يُسَلَّم عليه . قال ابْن الأَثِير : ويُرْوَى بالنَّصْب والجَرِّ فَمَن جَره كان مَعْطُوفاً على الصلاة ومن نَصَبَه كان مَعْطُوفاً على الغِرَارِ ويكون المَعْنَى : لا نَقْصَ ولا تَسْلِيمَ في صلاةٍ لأَنّ الكَلام في الصلاة بغيرِ كَلامها لا يَجُوز قلتُ : ويؤيّد الوَجْهَ الأَوّلَ ما جاءَ في حديثٍ آخَرَ : لا تُغَارُّ التَّحْتِيَّةُ أَي لا يُنْقَصُ السَّلاَمُ ولَكِنْ قُلْ كما يُقَالُ لك أَو زِدْ . والغِرَارُ : كَسَادُ السُّوقِ وهو مَجازٌ يقال : للسُّوقِ دِرَّةٌ وغِرَارٌ أَي نَفَاقٌ وكَسَادٌ ؛ قاله الزمخشريّ . قلت : وهومَصْدَرُ غارّتِ السُّوقُ تُغارُّ غِرَاراً إِذا كَسَدَتْ . ومن المَجَاز : الغِرَارُ : قِلَّةُ لَبَنِ الناقَةِ أَو نُقْصَانُه . وقد غارَّتْ تُغارُّ غِرَاراً وهي مُغَارٌّ إِذا ذَهَبَ لَبَنُهَا لحَدَثٍ أَو لِعلّة . ومنهم من قالَ ذلك عند كَرَاهِيَتَهَا للوَلَد وإِنْكَارِهَا الحَالِبَ . وقال الأَزْهَريّ : غِرَارُ الناقَةِ أَن تُمْرَى فتَدِرّ فإِنْ لَمْ يُبَادَرْ دَرُّهُا رَفَعتْ دَرَّهَا ثمّ لم تدِرّ حَتَّى تُفِيقَ .


يتبع ---

_________________
الحمدلله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abubaker.jordanforum.net
 
غَرور :- 1 - صيغة مبالغة : خدّاع :- الشُّعوُرِ الْخَادِعِ بِالأَهَمِّيَّةِ وَالْمَكَانَةِ . :- عُرِفَ بِحُبِّ الذَّاتِ وَغُرُورِ النَّفْسِ . - كلّ ما غرَّ الإنسان من مال أو جاه أو شهوة أو إنسان أو شيطان ( للمذكّر والمؤنّث ) :- الدنيا / المال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأصدقاء ::  قسم المواعظ والأدعية عن الموت وغيره وأخرى
-
انتقل الى: