منتدى الأصدقاء
{وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }يونس25
And God calls to the House of Peace and guides whom He wills to a Straight Path} Younis 25
نحن سعداء للمشاركة في (منتدى الأصدقاء)
We are pleased to join in ( Forum Friends )
يشرفنا تسجيلك
We are honored register you
إدارة المنتدى
Management of Forum



منتدى الأصدقاء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

( أهلا وسهلا بكم في منتدى الأصدقاء Welcome to the forum Friends >> الرجاء تسجيل الدخول للتعرف على فضائل الأعمال التي يحبها الله Please log in to learn about the virtues of Business loved by God

المواضيع الأخيرة
» تعديل شاشة الكمبيوتر - الوضع الصحيح من المصنع - LG
الأحد نوفمبر 05, 2017 2:53 pm من طرف abubaker

»  إن كلمة “الله” هي علم على واجب الوجود. --- آية الكرسي
الأحد يوليو 30, 2017 4:44 am من طرف abubaker

»  إن كلمة “الله” هي علم على واجب الوجود. --- آية الكرسي
الأحد يوليو 30, 2017 4:44 am من طرف abubaker

»  إن كلمة “الله” هي علم على واجب الوجود -- آية الكرسي -- تابع ----
الأحد يوليو 30, 2017 4:33 am من طرف abubaker

»  وكلمة (الله) عَلَمٌ على واجب الوجود؛ مَطمورة فيه كُلُّ صفات الكمال؛ / الرعد - ؛ فشاءتْ رحمتُه سبحانه أنْ سَهَّل لنا أن نفتتح أيَّ عمل باسمه الجامع لكل صفات الجمال والكمال (بسم الله الرحمن الرحيم). ولذلك يُسَمُّونه (عَلَمٌ على واجب الوجود).
الأحد يوليو 30, 2017 4:18 am من طرف abubaker

» أما أسماء الله فحسنى؛ لأنها بلغتْ القمة في الكمال، ولأن الأسماء والصفات التي تنطبق عليها موجودة في الخالق الأعلى سبحانه
الأحد يوليو 30, 2017 4:06 am من طرف abubaker

» وكلمة(اللهُ) عَلَم على واجب الوجود بكل صفات الكمال له - طه
الأحد يوليو 30, 2017 3:57 am من طرف abubaker

» فاعمل لوجهه يكْفك كل الأوجه وتريح نفسك أن تتنازعك قوى شتى ومختلفة، ويُغنيك عن كل غنى.
الأحد يوليو 30, 2017 3:51 am من طرف abubaker

» أتدرون ما هذان الكتابان فريق في الجنة وفريق في السعير
الثلاثاء يوليو 18, 2017 3:21 pm من طرف abubaker

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 عنتـرة بن شـداد العبسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abubaker

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 18649
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 67
الدولـة : jordan

مُساهمةموضوع: عنتـرة بن شـداد العبسي   الخميس يوليو 16, 2015 5:20 am


عنتـرة بن شـداد العبسي
ما أقسى وما أمر حياة الإنسان، بين قومٍ يحبهم، ويجلهم، ويتفانى في خدمتهم، ورفعة شأنهم، والذب عنهم بلسانه ويده، ويبذل الغالي والنفيس من أجلهم، وهم يزدرونه ويحتقرونه ويسيئون إليه، ويقابلون حسناته ومعروفه بالنكران والحجود. هذا ما ينطبق على عنترة بن شداد. فقد كان عنترة بن شداد – كما هو معروف - فارس عبس وشاعرها، وصانع مجدها وعزها، ومع كل ذلك، فقد لقي من قومه أسوأ ألوان الاضطهاد الاجتماعي، والتمييز العنصري. وكل ذلك بسبب لونه الأسود الذي يحاكي لون أمه زبيبة الجارية الحبشية.
بيد أن عنترة لم ييأس ولم يستسلم لتلك العادات والتقاليد الجائرة فكافح حتى نال حريته، التي انتزعها انتزاعا من أبيه لحاجته إليه. وبفضل جداراته وشجاعته وشدة بأسه وتنكيله بالأعداء . لكن لسوء حظ عنترة، فإن سادة القوم لم يغيروا نظرتهم إليه، فقد أبى كثير منهم - لطبيعة العادات الجاهلية المتأصلة في نفوسهم – إلا أن يروه لابسا جلباب العبودية بلونه الأسود البغيض في نظرهم، والذي يعتبر نقيصة عندهم وعقدة تزدريها أعينهم، كما تعتبر عارا في حد ذاتها ، وبالتالي، فإن عنترة لم يحصل على المكانة اللائقة التي يستحقها في قومه، فقد أعتبروا تلك الحرية التي نالها حرية شكلية لا ترفع ومقامه، ولا تزيد من قدره في شيء والأهم أنها لا تجعله منه مكافئا لعبلة بنت مالك في مكانتها وشرفها. وبناء على ذلك فلم يطرأ أي يتقدم يذكر في محاولته للزواج من عبلة، وظلت طريقه إليها مليئة بالأشواك والعقبات. وإزاء ذلك كان يتعين على عنترة أن يواصل الكفاح والنضال ومن ذلك أنه وظف شاعريته للتنديد بتلك العادات التي تحاكم المرء على لونه الخارجي الذي وهبه الله أياه ولا دخل له فيه ولا يمكن تغييره بأي حال من الأحوال ، خاصة أن بياض الجلد ليس ميزة يفتخر بها الإنسان، وإنما الفخر يكون بالتحلي بالفضائل والخصال الحميدة والترفع عن الدنايا والصفات الذميمة، يقول:

لأن أك أسودا فالمسك لوني ** وما لسواد جلـدي من دواء
ولكن تبعـد الفحشاء عني ** كبعد الأرض عن جو السماء

وإذا كان بياض البشرة ليس ميزة في حد ذاته، فإن سواد البشرة، ليست نقيصة في حد ذاتها، كي يعاب الإنسان عليها، ولا مثلبة تحط من قدره، فقيمة الإنسان ليس في سواد جلده أو بياضه وإنما فيما يحسنه من أعمال وما يتصف به من سلوك، يقول:

وما عـاب الزمان علي لـوني ** ولا حـط السـواد رفيع قـدري
إذ ذكر الفخـار بأرض قـوم ** فضرب السيف في الهيجاء فخري
سموت إلى العلا وعلوت حتى ** رأيت النجـم تحتي وهـو يجري

ويمضي عنترة مقللا من قيمة السواد، وقيمة النسب، مقابل بياض الشمائل والفعل، لافتة سادة قومه إذا أرادوا تقييمه أن ينظروا إليه من من زواية الشمائل والمحامد التي يتحلى بها وأفعاله البطولية، ومواقفه الرجولية، التي اشتهر بها، والتي لاشك أنها ترقى به إلى مستوى عال من المجد والسؤدد، وفوق مستوى اللون والنسب، يقول:

سوادي بياض حين تبدو شمائلي ** وفعلي على الأنساب يـزهو ويفخر
ألا فليعش جاري عزيزا وينثني ** عـدوي ذليــلا نادمـا يتحسـر

أما أن يتجاهلوا ذلك كله، ويجعلوا تقييمهم منصبا، على شكله الخارجي وجلده الأسود، فذلك تقييم خاطئ، فإن العبرة بالمضمون وليس بالشكل، ولأن المظهر، ليس بالضرورة أن يعبر عن الجوهر ، فهذا الأخير قد يكون أثمن وأنفس من ذلك بكثير، يقـول:

ما زلت أنصف خصمي وهو يظلمني ** حتى غدا من حسامي غير منتصفِ
وأن يعيـبوا سـوادا قد كسيـت به ** فالدّر يستـره ثـوب من الصـدفِ

ومن هنا فعنترة أن تعييره قومه له بلونه الأسود يكشف عن جهلهم وقصر أنظارهم، وسطحيتهم في الحكم ، إضافة إلى قصور وعيهم وعدم إدراكهم لحقيقة الأشياء، يقول:

يعيبون لي لوني بالسواد جهالة ** ولولا سواد الليل ما طلع الفجر
وإن كان لوني أسودا فخصائلي ** بياض ومن كفي يستنزل القطر

والشمائل التي كان يتحلى بها عنترة ويفخر بها من ثم، شمائل كثيرة، لم تكن تقتصر على الشجاعة والكرم وحماية الجار ، وإنما تشمل أيضا العفة والمروءة ونجدة الملهوف وغيرها، ومراد عنترة من الفخر بهذه الصفات والشمائل، هو لفت إنتباه عبلة إليها، وترغيبها فيه، ولكي تتجاوز مشكلة اللون التي وقف قومها عندها، فتكون على بينة من أمرها فتوافق على الزواج منه باقتناع، يقول:

ألا ياعبـل قد عاينـت فعلي ** وبان لك الضلال من الرشاد
وإن أبصرت مثلي فاهجريني ** ولا يلحقك عار من سـوادي

وأقسى ما عاناه عنترة من قومه، هو لؤمهم ونفاقهم وتلاعبهم بأعصابه. فقد كانوا قبيل احتدام الصدام واشتداد أوار المعارك أوعندما يحدق بهم الخطر وتصبح الخيول المغيره على أبواب القبيلة يأتون إليه متزلفين متوددين يعدونه ويمنونه ويشيدون بمحتده الكريم وشرفه الرفيع، فإذا انتهت المعركة، وتلاشى الخطر عنهم وأمنوا على نسائهم وأولادهم من السبي، وأموالهم من السلب، وأنفسهم من القتل أو الأسر، تنكروا لكل الوعود والعهود وجحدوا فضله ودوره في التصدي للأعداء، وقهرهم وإعادتهم مدحورين خائبين، ويصور ذلك فيقول:
خدمت أناسا واتخـذت أقاربا ** لعـوني ولكن أصبحوا كالعقارب
ينادونني في السلم يا بن زبيبة ** وعند صدام الخيل با بن الأطايب
ولولا الهوى ماذل مثلي لمثلهم ** ولاخضعـت أسد الفـلا للثعالب

والغريب ليس ذلك فحسب ، إنما في سرعة نسيانهم للجميل وعودتهم لسابق عهدهم في سوء معاملته له وتعييرهم أياه بالسواد وبامه الجارية الحبشية، بمجرد أن يحلوا لباس الحرب أو يعقدوا صلحا مع الأعداء ، وهكذا هو حالهم وسلوكهم دائما معه، يقول:

ينادوني وخيل الموت تجري ** محلك لا يعــادله محل
وقد أمسوا يعيبــوني بأمي ** ولوني كلما عقدوا وحلوا

ولكنهم ورغم كل هذه الصفات السيئة التي طبعوا عليها من اللؤم والخسة والخبث، ماضون قدما في غيهم والمفاخرة بآبائهم وأجدادهم ، غير ناظرين لعيوبهم ودناءة أفعالهم والتي تعتبر، أشد سوادا من سواد جلده وأحق بالاستهجان والاستنكار، يقول:

يعيـبون لوني بالسواد وإنما ** فعـالهم بالخبث أسود من جلـدي
فواذل جيراني إذا غبت عنهم ** وطال المدى ماذا يلاقون من بعدي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abubaker.jordanforum.net
 
عنتـرة بن شـداد العبسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأصدقاء ::  >>> المنتديات الادبية والثقافية <<<
 :: قسم الادب والنصوص ومتفرقات متنوعة وأخرى
-
انتقل الى: