منتدى الأصدقاء
{وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }يونس25
And God calls to the House of Peace and guides whom He wills to a Straight Path} Younis 25
نحن سعداء للمشاركة في (منتدى الأصدقاء)
We are pleased to join in ( Forum Friends )
يشرفنا تسجيلك
We are honored register you
إدارة المنتدى
Management of Forum



منتدى الأصدقاء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

( أهلا وسهلا بكم في منتدى الأصدقاء Welcome to the forum Friends >> الرجاء تسجيل الدخول للتعرف على فضائل الأعمال التي يحبها الله Please log in to learn about the virtues of Business loved by God

المواضيع الأخيرة
» (من شهد له خزيمة فهو حسبه). وهنا يقول الحق سبحانه وتعالى: {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} [هود: 1].
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:52 pm من طرف abubaker

» (مَنْ شهد له خزيمة فحَسْبه). قال: يا رسول الله أَأُصدِّقُك في خبر السماء، وأُكذِّبك في عِدّة دراهم؟ --- وقوله تعالى: {أَن يَرْحَمَكُمْ..} [الإسراء: 8].
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:38 pm من طرف abubaker

» إزالة الظل الأزرق الذي يظهر تحت أيقونات سطح المكتب
السبت نوفمبر 26, 2016 7:22 pm من طرف abubaker

» لأن الاسم إذا أُطلِق عَلَماً على الغير انحلَّ عن معناه الأصلي ولزم العَلَمية فقط، لكن أسماء الله بقيتْ على معناها الأصلي حتى بعد أنْ أصبحتْ عَلَماً على الله تعالى، فهي إذن أسماء حُسْنى.
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:51 pm من طرف abubaker

»  إننا نجد أن بعضا من أسماء الله سبحانه وتعالى له مقابل، ومن أسماء الله الحسنى ما لا تجد له مقابلا. فإذا قيل “المحيي” تجد “المميت” لكن الصفة إن لم يوجد لها مقابل نسميها صفة ذات، فهو “حي” ولا نأتي بالمقابل
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:34 pm من طرف abubaker

» تابع / إننا نجد أن بعضا من أسماء الله سبحانه وتعالى له مقابل، ومن أسماء الله الحسنى ما لا تجد له مقابلا. فإذا قيل “المحيي” تجد “المميت” لكن الصفة إن لم يوجد لها مقابل نسميها صفة ذات، فهو “حي” ولا نأتي بالمقابل
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:27 pm من طرف abubaker

»  فالاسم هو العَلَم الذي وُضِع للدلالة على هذا اللفظ. / الذكْر: له معانٍ متعددة، فالذكْر هو الإخبار بشيء / والرحمة: هي تجليّات الراحم على المرحوم بما يُديم له صلاحه لمهمته - من سورة مريم
الأحد نوفمبر 20, 2016 5:38 pm من طرف abubaker

»  فالاسم هو العَلَم الذي وُضِع للدلالة على هذا اللفظ. / {كهيعص(1)}
الأحد نوفمبر 20, 2016 5:01 pm من طرف abubaker

» إدارة Google Voice والسجل الصوتي
الإثنين نوفمبر 14, 2016 2:10 pm من طرف abubaker

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

  تفسير سورة الفاتحة - الجزء الأول والجزء الثاني - الدكتور نعمان أبو الليل -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abubaker



ذكر
عدد المساهمات : 18466
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 66
الدولـة : jordan

مُساهمةموضوع: تفسير سورة الفاتحة - الجزء الأول والجزء الثاني - الدكتور نعمان أبو الليل -    الخميس مايو 01, 2014 12:38 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
سدد اللَّهم لنا قولنا وانفعنا اللَّهم بما نقوله وانفعنا اللَّهم بما نسمعه

بسم الله الرحمن الرحيم
ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم، لاتمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين.صدق الله العظيم

في هذه الآيات يَمُنُّ الله بها على نبيه وعلى كل من تَبِعه أن جعل قرآنك الذي هو دستور حياتك جعله في سبع آيات، إختصره و أَوْجزه و جعل أنواره في سبع آيات وضعها في صدرك (ولقد آتينلك سبعاً من المثاني) فلولا الفاتحة كيف نفهم القرآن، تقرأ البقرة تقرأ آل عمران تقرأ النساء لا تعرف المقصد ولا تعرف المنهاج ولا تعرف كيف تقدم وكيف تؤخر فخير مايفهمنا ويفسر لنا القرآن هي سورة الفاتحة.بالقرآن نعرف الفاتحة، وكيف نعرف الفاتحة؟ إذا أردت أن تفهم المجمل إقرأ المفصّل، وإذا أردت أن تفهم المفصّل إقرأ المجمل، (ولقد آتيناك سبعا من المثاني) هي الفاتحة نقرؤها في الركعة الأولى وفي الثانية وهكذا مرةً بعد مرة ،(آتيناك) سَهْلٌ حفظهم ولهذا الله عز وجل ما أوجب علينا حفظ جزء أو جزئين، فالفاتحة ومعها سورة واحدة هذا واجب وجوبا عينيا والباقي وجوب كفائي وسنّة، فالله أوجب علينا أن يكون القرآن دستور حياتنا، أفكارنا قرآنية أعمالنا قرآنية همومنا قرآنية- كان خلقه صلى الله عليه وسلم القرآن -الجهد فرض عين، أما التلاوة فما كل الأمة تمتعت بتلاوة القرآن ولكن كل الأمة تمتعت بتلاوة الفاتحة، ما كل الأمة حفظت القرآن ، أشغل سيدنا خالد رضي الله عنه جهد القتال عن حفظ القرآن فقد كان لا يحفظ السور الطويلة ولكن كان يحفظ السور القصيرة، ما كان يحفظ (واقتلوهم حيث ثقفتموهم) لكن كان يشتغل في القتال وما كانت سُميّة رضي الله عنها تحفظ (ادعو إلى سبيل ربك) ولكن كانت تشتغل بالدعوة، ما كل الأمة حفظوا (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) ولكن كل الأمة غضت أبصارها. تستطيع مع الفاتحة وسورة أو سورتين أن تكون صالحاً ومصلحاً فمصدر الهداية القرآن والسنة، كيف القران والسنّة مصدر هداية ؟ يعني جهد القرآن وجهد السنَّة مصدر هداية. والسنَّة كم يجب أن نحفظ منها؟ كم حديث يجب حفظه من السنَّة ؟ فبدون سنَّة لا نهتدي وبدون قرآن لا نهتدي فكم حديث يجب أن نحفظ ؟ الجواب ولا حديث فلا يجب حفظ حديث واحد وجوبا عينيا ،فأكثر الصحابة لم يَرْوُوا ولا حديث، فسيدنا جعفر إبن عم النبي لم يروي ولا حديث فأول حياته هَاجَر إلى الحبشة وابتعد عن النبي ولم يسمعه ولم يكن هناك كتب أو انترنت، ولمَّا رجع من الحبشة أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى غزوة مُؤتة فاستُشهِد رضي الله عنه، فلا يجب حفظ - من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه - ولكن المسلم تعلم أن من هديّ الرسول إكرام الضيف، والمسلم لم يحفظ حديث حسن الجوار ولكن عَلِمَ أنَّ من هَدْيِه صلى الله عليه وسلم حُسْن الجوار فأحْسَنَ الجوار فإذاً المطلوب تَعَلُّم جهد القرآن وجهد السنة.

فكيف إذن نخشع في الصلاة ونترقى في الصلاة وتتقدم في الصلاة ؟ إذن تَدَبَّر في صلاتك، في كل صلاة نقول الله أكبر تَدَبَّر الله أكبر ونقرأ الفاتحة ونَتَدَبَّر فيها . ونحن في هذه الجلسة الكريمة نتدبر الآيات السبع حتى يُعِين تَدَبَّرها على الخشوع والخضوع والتوجه في صلاتنا

الصلاة تُسَمَّى صلاة وتسمى ركوع وتسمى سجود وتسمى الفاتحة وتسمى القرآن (وقرآن الفجر) أي صلاة الفجر، ياأيها الذين آمنوا اركعوا) معناها اركعوا ولا تكملوا الصلاة!!، بل صلّوا ،( وقوموا لله قانتين) أي صلّوا
فالحديث- قَسَمْتُ الصلاة بيني وبين عبدي - هذا حديث قدسي يسمي الفاتحة صلاة ،فما قال قسمت الفاتحة لكن سمّى الصلاة بها لأنها أهَمُّ أركانها -قسمت الصلاة بيني وبين عبدي- فإذا قال عبدي الحمد لله رب العالمين قال الرب حمدني عبدي، تَذْكُرُه فيذكرك ويجيبك ، فيقول حمدني عبدي ، يذكرك بهذه الصفه أي عبدٌ حامدٌ، فإذا قلت الرحمن الرحيم قال الرب أثنى عليَّ عبدي ،فأنت تتكلم وهو جل وعلا يتكلم، أنت تثني وهو يثني وأنت تذكر وهو يذكر فاذكروني اذكركم) فإذا قال العبد مالك يوم الدين قال الرب مَجَّدَنِي عبدي، فإذا قال العبد إياك نعبد وإياك نستعين، فلك ياالله العبادة، نعطيه العبادة ويعطينا النصرة والمعونة والمعيّة ،قال الرب هذه بيني وبين عبدي ،فإياك نعبد لي ، وإياك نستعين له،هذه بيني وبين عبدي ، وتنتهي الفاتحة بالدعاء أن يعطينا حياة الأنبياء وحياة الدعاة وحياة الصديقين ياالله جنبنا شرّ المغضوبين عليهم والضالين، وهذا الدعاء لعبدي ولعبدي ما سأل.وهكذا لعظمتها وأهميتها قال الله جل وعلا قسمت الصلاة ولم يقل الفاتحة
هذه السورة وُضِعَتْ في الترتيب أول سورة في القرآن الكريم فهي موجز للقرآن فكما تُبْدَأ الأخبار بالموجز ثمّ ياتي التفصيل كذلك الفاتحة موجز القرآن كلّه ثم يأتي التفصيل ، فاقرأ البقرة وآل عمران والنساء والباقي كله تفصيل. فالفاتحة لأنها فاتحة كل خير والفاتحة من أسمائها الكافية تكفي قلبك نوراً تكفي روحك تكفيك لفهم حياتك، هي الكافية تكفيك في الدنيا والآخرة، وهي الشافية تشفيك، وهي الواقية تقيك، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم، فهنا سُمِيَ الكل بإسم الجزء
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين،إلى هنا أنت الآن تُبَيّن عقيدتك، لمن هذه الحياة؟ مَنِ المعبود؟ هذه أهم صفات ربنا الألوهية والربوبية والرحمة والمالكية. إذن الحمد لله رب العالمبن الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هذه عقيدة المسلم، إيّاك نعبد وإياك نستعين هذا منهاجك، منهاج الحياة وبرنامج الحياة، إهدنا الصراط المستقيم هذا المقصد مقصد حياة المسلم. الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هذه عقيدتنا وإيماننا ،إياك نعبد وإياك نستعين منهاج حياتنا ،إهدنا، الهداية مقصد حياتنا. الحمد لله رب العالمين أي العوالم كلها مربوبة والرب واحد، ربوبية وألوهية مبنية على الرحمة، رحيم في ألوهيته ورحيم في ربوبيته، رحيم إذا أَمَرَ، رحيم إذا نهى رحيم إذا أعطاك، رحيم إذا منعك. فهنا حسن الظن، الطفل عندما يثق بأبيه فإذا أبوه أخذ فلوسه يحسن الظن بأبيه فأبي أخذ فلوسي حتى يخبئها، أمَّا غير أبيه فيجلس يبكي، فلهذا الطفل الصغير مطمئن بالرب المخلوق فكيف الرب الخالق؟ كيف يريدك أن تثق به

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هذه عقيدتنا فأربع وعشرين ساعة تتوجه إلى الخالق، إياك نعبد وإياك نستعين منهاجنا أربع وعشرين ساعة، ليس بالصلاة إياك نعبد وخارج الصلاة افتح باب الهوى، فعندما تسلم تتحلل من الصلاة ولا تتحلل من العبودية فتنتقل من عبادة إلى عبادة، فمن عبادة الصلاة إلى عبادة المشورة إلى عبادة التعليم والتعلم إلى عبادة الفقه، فلا يجوز التحلل من العبودية دقيقة واحدة. إياك نعبد منهاج الساعة الأولى صباحا، الساعة الأولى مساءً، الساعة الثانية صباحاً، الساعة الثانية مساء. إذن إياك نعبد يتعلم المسلم من دينه عبودية أربع وعشرين ساعة قبل أن يتعلم الصيام والحج يتعلم كيف يعبد 24 ساعة عن طريق هذا الجهد المبارك. الذي يمشي في الدعوة يعيش هم الأنبياء 24 ساعة فكر الأنبياء 24 ساعة والذي لا يعرف الدعوة يتعلم -صلّوا كما رأيتموني أصلي- عبودية 5 دقائق ووضوءا كوضوئه عبودية دقيقة والسلام عليكم
نزلت هذه السوره وفيها إياك نعبد وإياك نستعين نزلت قبل أن تفرض الصلوات الخمس، فهي من أوائل السور نزولا، الأمة تهتف إياك نعبد، وليس هناك صلاة ظهر أوعصر. فإياك نعبد منهج جماعي وليس إياك أعبد تنفرد فقط بالعابد إياك أعبد هذا منهج العباد سابقا يحمل فراشه ويمشي إلى الكهف يعتكف 20 سنة ينقطع لا يعرف إخوانه ولا يعرف أقربائه ولا أهل دينه فيقول إياك أعبد فينعزل وينطوي.أمّا منهاج الأمة إياك نعبد فَضُمَّ جهدك لجهدي، فهذا بالخدمة وهذا بالتعليم وهذا بالبيان، لكن كل هذه الأعمال مقصدها واحد هو كيف يحيى الدين، فطاقات الأمة كالبنيان المرصوص حجرٌ حجر، فكل الحَجَرِ صار بيتاً واحداً ولكن البيت كم حجرٌ فيه؟ وهكذا المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص فأنت تُعلِّم وهذا يصلي وذاك يذكر والآخر يتجول وآخر بالدعاء ولكن كل هذه الأعمال تتكامل ولا تتخاصم، تشكل إياك نعبد، لهذا لا يمكن عن طريق الصلاة نصلي ونقول إياك نعبد ونُوَحِد فكرهم فإياك نعبد لتوحيد الفكر، فسبعين ألف مصلي لا يعرفون الدعوة وهم كتف بكتف والأفكار شتى، ولكن داع هنا وداع في الصين تجدهم بفكر واحد. كم مثل هذه الجلسات الآن في العالم و كلها هدفٌ واحد وفكرٌ واحد، فأستطيع أن أقول إياك نعبد وأنا لست وحدي في الدعوة فلي إخوانٌ كلنا نتقرب بِهَم واحد إليك وفكر واحد، فأحب شيئ إلى الله اللذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص، وليس هناك بنيان جسدي في القتال هذا يَفِر وهذا يَكِر لكن كل المقاتلين أيام النبي صلى الله عليه وسلم أمة واحدة، تقاتل تحت راية واحدة ومقصد واحد، وهو إعلاء كلمة الله، وهكذا البنيان المرصوص الجسدي بنيان مرصوص فكري بنيان مرصوص روحي
إياك نعبد عمل جماعي ومقصد جماعي، إياك نستعين: أعطي العون لكل الأمة ليس معناها أَعِنِّي ولا تُعِن أخي، اهدنا: يارب ثبِّت هذه الأمة على جهد نبيك فأنت تدعو لنفسك ولسائر الأمة بالثبات على جهد النبي صلى الله عليه وسلم، اللهم اهدنا واهدِ بنا، وهكذا سورة الفاتحة إياك نعبد منهاج حياتنا، واهدنا أي للمقصد .مالفرق بين إياك نعبد وإهدنا المقصد؟ أليست الهداية هي العبودية؟ إياك نعبد أي ياالله خذ بأيدينا إلى أكمل عبودية، إهدنا أي وفقنا إلى كمال العبودية وثبتنا على الكمال وزدنا كمالا، إهدنا، ففي عبادة موجودة عندنا وأخرى عبادة مطلوبة عند ربنا، عندنا مثلا تتجافى جنوبهم عن المضاجع)، وعندنا (كانوا قليلا من الليل ما يهجعون)، (ويدرئون بالحسنة السيئة)، يارب خذ بأيدينا فتقول إياك نعبد وتطلب من الله الزيادة والترقي والثبات، ليس لنفسك فقط بل حتى لا يبقى إنسان في الكون إلَّا ويركع لله، فالهداية مقصد حياة المسلم. يقول أحد الصالحين وَدِدْتُ أن أُقَطع إرباً إرباَ ولا يُعصى الله في الأرض، فكأنه يقول ما رأيك لو تُقَطَع إربا إربا ويكون جميع الناس مهتدين لا يعصون الله، فهو مستعد لأي ثمن لتحقيق المقصد - أي الذي تضحي من أجله - وهو الهداية لنا وللناس كافة، وآخر يقول وَدِدْتُ لو تَغْلِي بِيَ المراجل أي يوضع في القدر ويغلي به كطهي اللحم ولا يعصى الله في الأرض.فمن أجل هذا المقصد تقطعت نِعال الصحابة ومن أجله جُرحوا وقُرِّحوا وبسبب الصدق في التضحيه لهذا المقصد أعطى الله الهداية لملايين من الناس يسبب جهدهم، ولأجل هذا المقصد خرجنا ثلاثة أيام بالصعوبة ونقول ياالله بسبب هذه الثلاثة أيام أعطي البشرية الهدايةً فهو مقصد عظيم أعطيناه تضحية بسيطة، مقصد عظيم اهدنا أعطيناه أيام قليلة
إهدنا ،يصلي المريض ويقول اهدنا ولا يقول اشفنا لأن الهداية مقصد عظيم والشفاء مطلوب، فالهداية مطلوبة والشفاء مطلوب لكن الشفاء حاجتنا والهداية مقصد حياتنا فلو مات الإنسان مريضا فالله يعطيه أجراً ويدخله الجنة لكن لو مات المريض ضالأً، لم يكن يصلي وهومريض فيدخل النار وماشفع مرضه له، فالهداية مقصد حياة الشبعان مقصد حياة الجائع مقصد حياة المريض مقصد حياة الصحيح مقصد حياة الملك والمملوك، إذن إهدنا وحّدت مقصد الأمة، فالكل يقول اهدنا. لكن الآن الأمّة مقصدها ليس واحداً لأن إهدنا مقصد لفظي، فالجائع يقول اهدنا وبقلبه يقول أطعمنا، والعُزَّاب لسانهم يقول اهدنا وقلوبهم تقول ياالله زوجنا ، فالمقصد اللفظي لا يُوَحِّد ،لكن عندما جماعة الدعوة خرجوا لاجتماع في بنكلاديش، ملايين الناس من 200 جنسية لكن كل مقصد حياتهم كيف يعطي الله الهداية . فنحن نجتهد لا ليكون إهدنا مقصد لساني لفظي، فمقصدك في قلبك لكن اللسان يعبر، فالمقاصد في القلوب وحصل مافي الصدور)، فلا يضاف المقصد إلى اللسان، مقصد اللسان مقصد العين لكن مقصد القلب، فأنت عندما تسافر إلى مكان ما، لا تقول أقصد بلد فلان ولكن مقصدك بقلبك، فكيف يكون مقصد اهدنا مقصد أربع وعشرين ساعة، ليس مقصد صلاة بل مقصد حياة، تدعو الله بالصلاة أن يعطيك الهداية، إياك نعبد منهاج حياة لكن اهدنا مقصد حياة والحياة بدون مقصد وبال قِلَّتُها أحسن منها (ياليتني كنت ترابا) لمن لم يحمل هذا المقصد، فبدون هذا المقصد تكون حياة الكلب أحسن من حياة هذا الإنسان لأن الكلب قام بمقصده، لكن الإنسان أعطي مقصداً وما قام به، فالكلب خلق ليكون كلبا أما أنت فخلقت لتكون إنساناً كاملاً حياتك مثل حياة الأنبياء
إهدنا الصراط المستقيم) صراط الهداية، كيف ياالله ومثل مَنْ الهداية ؟ مثل هدايتنا ؟ نحن هدايتنا ناقصة، بل مثل من أنت كَمَلْتَ هدايتهم ومدحتهم في القران، (صراط اللذين انعمت عليهم)، مثل (واذ كر في الكتاب إبراهيم) هذا الذي ربنا هداه (أولئك اللذين هدى الله)، ولكن ما أخبر الله عن مستقبلنا فالله أعلم كيف خاتمتنا، لكن هُمْ الله أخبرنا بموتهم كيف كان (أولئك اللذين هدى الله)، فأقول ياالله مثل حياتهم (صراط الذين أنعمت عليهم) تفصيلها حياة إبراهيم في القرآن، حياة موسى، اللذين أنعمت عليهم (أولئك اللذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين) وقص الله قصصهم في القران. فكل يوم أنت تطلب بنفسك ياالله أعطني جولات إبراهيم، فكر إبراهيم، أخلاق إبراهيم، وكل يوم ياالله أعطني صبر موسى على الدعوة. فكيف إذا كنت كل يوم تطلب هذا الشيء وأنت لا تقصد ما تقوله، لسانك يطلب وقلبك لا يطلب ، ليس أهل التبليغ يقولون لك أُخرج 40 يوم ولكن أنت تطلب ياالله أخرجني. تقول اهدني، كيف هي هداية موسى؟ الله أخرجه، فياالله أخرجني كما أخرجتهم ودعني أُضَحِّي كما ضَحَوْا فأنت كل يوم تطلب من الله جهد الدعوة. كل يوم المسلم يطلب من الله جهد الدعوة وعندما تأتي تُشَكِّلُه يهرب، فهو يطلب شيئا يهرب منه، يطلب شيئا ولا يحبه، فمطلوبك ما أصبح محبوبك، مطلوبك الهداية ومحبوبك الذهب، تضحك على الله، لسانك يقول ياالله اهدنا ولكن فقط مجاملة، المطلوب على اللسان الهداية والمحبوب في القلب هي الدنيا، فياالله أعطني الدنيا في القلب.
(صراط اللذين أنعمت عليهم)، ليس اهدنا الصراط المستقيم صراط كصراطهم ولكن بلا ( ك )،بل مطابقه كأنه هو، كيف حياتنا تطابق حياتهم وفكرنا يطابق فكرهم وهذا أقوى تشبيه، تشيبه المطابقة، فهذا أعظم مقصد وأعظم مطلب و أعظم ما نرجوه طَمَعَنَا ربنا فيه وقال اطمعوا به واطلبوه بحق أُعطيه لكم، طلب الصحابة (اهدنا) بحق فليس هناك صحابي ضال بل كمّل الله هدايتهم، ونحن كل يوم نقول اهدنا اهدنا ولم يعطينا، فالكريم يعطي فكيف إذا ألْحَحْت عليه بالدعاء، لوهناك غني وأنت فقير وطلبت منه ألف ريال وهوعنده مليارات من الريالات وهو كريم جدا فهو أغنى واحد وأكرم واحد وأنت كل يوم تطلب منه هذه الألف ريال ولم يعطك فهل يبقى كريم ؟ كلا فقد صار بخيلا، ولله المثل الأعلى الذي عنده خزائن الهداية وكل يوم 17 مرة على الأقل في الركعات المفروضة تقول (اهدنا الصراط المستقيم)، فما السبب أنّ الله لا يعطينا ؟ ما السبب ؟ لأنه ماعندك صدق في الطلب. مثالك مثال الفقير قليل الأدب يدير ظهره للغني وبلا مبالاة يطلب من الغني العطاء، ولكن أنت إسأل بالأدب والحاجة والإفتقار كما الفقير يسأل منكسراً محتاجا. فلو طلبنا هذا المقصد بالإنكسار والإفتقار والإحتياج والصدق لأعطانا الله إياه. كيف عندما يكون ولدك مريض ولا ينفعه دواء والطبيب يقول لك مابقى إلا ربك يشفيه، فكيف تطلب الشفاء لهذا الولد؟ للأغراض الدنيويه صلاة الحاجة كل يوم نصليها، ولكن هذه صلاة الحاجة لأي شيئ شُرعت؟ لقضاء أكبر حاجة (واستعينوا بالصبر والصلاة) على حاجة الدعوة، استعينوا كل يوم تصلي صلاة الحاجة، ماهي حاجتك؟ ياالله (اهدنا) فكل صلاة تسمى صلاة الحاجة، وليست للحاجات الدنيوية فقط، ولكن الهداية هي حاجة الحاجات وأحوج مانكون للهداية، كل يوم نصلي حتى الله يقضي حاجتنا، وأنت راكع تقول اهدنا بالتصريح وكذلك وأنت ساجد ولكن قلبك على الهداية، تقول سبحان ربي الأعلى وقلبك ياالله أعطنا الهداية. استعينوا على هذا المقصد، كيف الله يجعلك داعية ويصبرك على الدعوة كما صبر الأنبياء (واستعينوا بالصبر والصلاة) استعينوا على قضاء هذه الحاجة، أن يعطينا صفات الأنبياء وأخلاق الأنبياء، ويثبتنا كي لانُفْتًن، (استعينوا بالصبر والصلاة )واليوم استعينوا على الصلاة وليس بالصلاة.
(صراط اللذين أنعمت عليهم غير) تسأل حياة الأنبياء بالصدق ولكن بعد ذلك، تسأل الصحة وتخاف المرض وتدعو ياالله أرزقني الصحة وياالله لا تجعلني أُصاب بالسرطان.(غير المغضوب عليهم) ربنا ذكَرَ مَنْ هم المنعم عليهم ومن هم الذين ماتوا مغضوبا عليهم فذكر ماذا قال قارون وماذا قال فرعون وذكر ما هي اليهودية، الله جل جلاله ما ذكر أسماء بل ذكر صفات قال (ولتجدنهم أَحْرَص الناس على حياة) هذه يهودية، قل (غير) ياالله لا تجعلني أحرص على الحياة، (غير) تغاير (إنا وجدناه صابرا) يارب أعطني حياته، فكل صفة ربنا أعطاها للصالحين قل يارب أعطنيها وكل صفة فتن بها الكفار والمشركين والفساق فقل ياالله يالله باعد بيني وبين هذه الفتنة وهذه الصفة. عندنا يهود وعندنا يهودية والمذكور في القرآن اليهودية أي الصفات،ماهي اليهودية الموجودة في القرآن والتي نقول ياالله باعد وجنبنا شرها؟، هذه صفات اليهودية. حب الدنيا (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة)، ليس الحياة بل (حياة) ولو مع قرف وخمسين مرض لا يحب أن يموت لأن أقل حياة أحسن من مستقبله بعد الموت والمرض بحد ذاته جحيم، واليوم الشيبة عندنا لو عمره ثمانين سنة ومَرِض وعلاجه فقط في أوربا و يكلفه نصف مليون ريال وعنده اثنين مليون ريال يقول أدفع، بدل ماتضع نصف مليون أنفقهم في سبيل الله ومت، لكنه لا يريد أن يموت، ويفعل المستحيل لكي يؤخر الموت يومان أو ثلاث، وهكذا نحن غير مطمئنين على الآخرة.
وصفة (سماعون للكذب أكّالون للسُحْت) هذه يهودية، والسحت الربا،(سماعون للكذب) ونحن نخرج في سبيل الله حتى نسمع قال الله وقال رسول الله حتى نُخْرِج هذه الصفة من حياتنا.
وصفة (تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى)، كل المسلمين في بيوتهم قلوبهم شتى ومافي قلب واحد على الثاني هذا يُشَرِّق وهذا يُغَرِب، وعندما نخرج في سبيل الله ليست هناك قلوب شتى بل قلوبنا متوجهة، اللذين هنا في المسجد وجميع الدعاة في العالم قلب واحد. (تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى) وكل يوم نقول (غير) ياالله، فقوة المطابقة وقوة المغايرة هذه هي الهداية، قوة مطابقة في حياتك لحياة الأنبياء والصديقين والشهداء ومغايرة حياتك للمغضوب عليهم واليوم مغايرتنا هي حَلْقِية وليس هناك مغايرة حقيقية. (غير) مغايرة السلوك للسلوك مغايرة الأخلاق للأخلاق ومغايرة الفكر للفكر.
وصفة (لن نصبر على طعام واحد) ،ما إسم هذه اليهودية؟ هذه إسمها تَتَبُع الشهوات ،ونحن عندنا تَتَبُع المجاهَدات،فمن زيارةٌ إلى جولة إلى إنتقال كلها من مجاهدة إلى أخرى ولكن تجلس في البيت تَتَبع الشهوات فهات شاي وهات قهوة، ماعنده إلا مزاج الشهوات، فنحرج حتى نُخْرٍج هذه اليهودية وهي تتبع الشهوات ( ويريد اللذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما ). الجنّةُ خُلقت لِتَتَبُع الشهوات مما تشتهيه وأما في الدنيا ( آمنوا وهاجروا وجاهدوا). .
وصفة ( لُعن اللذين كفروا) هذه اليهودية اسمها عدم الغيرة على محارم الله، ( لُعن اللذين كفروا من بني إسرائيل على لسان) على لسان أنبيائهم، ولوقال على لسان محمد لقلنا محمد مايحبهم ولكن على لسان أنبيائهم (لعن اللذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه) لايتناهون، إذا جلسنا تأتي هذه اليهودية في حياتنا، إذا جارك تارك صلاة زوره، مالي وماله، (كانوا لا يتناهون)،تأتي هذه اليهودية في حياتنا في الجلوس. المشايخ يقولون لا ننتصر على اليهود إلا أن نخرج صفة اليهودية من حياتنا، فاليهودية هي يهودية الصفات، فما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَتَقَزَزُ من يهودية الذات فالذوات ليست نجسة، يصافح اليهود، دعته يهودية لطعام فاستجاب، وفي المعاملة إستلف منهم صلى الله عليه وسلم، فما تتقزز منهم، وأما نحن فنتقزز من ذواتهم ولكن الصفات نعانقُها، فإذا جاءَنا عربي وعنده اليهودية فنعانقه ونقول له مرحبا لأنه عربي، فربنا ما خلق في رحم الأم دما يهوديا ودما عربيا ولكن الله خلق إنسانا، ولمّا هذا الإنسان يَزٍِلُّ ويكذب ويأكل السحت صار يهوديا، فاليهودية صفات والإسلام صفات وليس ذوات. لو حللنا دمك ما يطلع أنت مسلم أو يهودي ولكن لوحللنا صفاتك تعرفك. فصفاتهم إذن فينا، صفة التبرج وصفة حب الدنيا وصفة الكذب وصفة أكل الحرام (فبظلم من اللذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أُحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيراً وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل).
(الحمد لله رب العالمين) مفتاح الدين، أول آية الحمد تثني على الرب كما الرب أثنى على نفسه، (لله ما في السموات والارض)، (بيده)، (تبارك الذي) هذه كلها ربنا يُثني على نفسه وليس أنت الذي تثني عليه. (إن يمسسك الله بضر فلا كاشف إلا هو) (وإن الله لمع الصابرين ) فكم الله عز وجل يُمَجد نفسه وكل آية في الفاتحة مثل شباك صغير، نافذة صغيرة تطل بها على أنوار قرآنية عديدة.
(الحمد لله)، كم حَمْدٌ في القرآن، (الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب)،محمود على شريعته، وتشريعه وكل أمر من أوامره تحمده عليه حتى يسعدك هذا الأمر، (الحمد لله الذي خلق) محمود على خلقه، (الحمد لله الذي له ما في السموات) محمود في مالكيته، (وقُضٍي بينهم بالحق) دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، (وقيل الحمد لله رب العالمين) محمود على قضائه وإذا دخل أهل النار النار محمود على عدله فهذا أكمل عدله وإذا دخل أهل الجنة الجنة محمود على فضله، فدائما الثناء على الله ودائما الحمد لله ودائما راضٍ عن ربك ولكن المطلوب هو يرضى عنك، إذا راح المال أنا راضٍ عنه فهذا ليبتليني ويمتحنني وحتى يرقيني.أحوالنا الآن السخط على الله، تسخط على الله وترضى عن النفوس. الحمد لله ترجع إلى الله لك الحمد ملىء السموات ولك الحمد ملىء الأرض وملىء ماشئت من شىء بعد ياالله أنت في كل لحظة وإلى الأبد أهل الثناء والمجد. فالذي عنده طاقة فالله يحب الحمد وبدل أن توجهها لأبوك وأخوك ولعشيرتك، وَجِّه طاقة الحمد إلى الله، وطاقة الذم والسخط وَجِّهْهَا إلى نفسك، فكل لحظة ساخط على نفسه حامد لربه، ساخط على نفسه لأنها ما قامت على حق العبودية كما ينبغي فكل لحظة تسخط نفسك وما تسخط غيرك، وتحمد ربك (إني ظلمت نفسي) تسخط نفسك، (ولا أقسم بالنفس اللوامة) لوم نفسك ولا تلوم أحد، فاليوم الناس تلوم ربها ويلوم كل شىء حوله ولا يلوم نفسه، فمفتاح الدين لوم نفسك واحمد ربك، إحمده يحمدك، حامد محمود، ذاكر مذكور، والناسي منسي (نسوا الله فأنساهم أنفسهم).الحمد كل الحمد، إستغراق لله (رب العالمين)، جميع العوالم،عالم البشر عالم الطيور، عالم الملائكة، عالم الجنان، عالم النيران وكل العوالم مربوبة، وعالم الصحة ماتأتيك ذرة من عالم الصحة إلا بإذن ربها، وذرة من المرض ما يأتيك إلا باذن ربه، ما تسقط من ورقة إلا يعلمها، رب كل شىء رب الشياطين ورب الملائكة، الشيطان يعرف ربه (ربي أنْظرني) ولكنه عصى، فما عنده لا إله إلا الله فهو تمرد على ألوهيته لكن ليس لديه رب آخر، مثل الطفل الصغير يتمرد على أبوه لكن ليس لديه أب آخر، وهكذا الشيطان (رب أنظرني) فما يقدر يعيش بنفسه. والدعاء ( اللهم رب السموات السبع وما أظللن ورب الأراضين السبع وما أقللن ورب الشياطين وما أضللن) فهو رب كل شيئ.
الحمد لله رب العالمين، يا رب بحق هذا الإسم يعني الله، وما معنى (الله) ؟ يعني المعبود، تقول إياك نعبد، الحمد لله على التوحيد العقلي، الإعتقادي، القلبي، يعني قلبك إعترف بأنه الله، لكن قلبك إعترف بأنه الله والجوارح تعصي، إذن الحمد لله، كيف تتفاعل مع الله،( إياك نعبد)، صار توحيد عملي، ولما نقول ( رب العالمين)، فما دام رب العالمين لا أحد يقدر أن يعينك، إذن إياك نستعين، فالرب يُستعان به والإله يُعبد، فتقول الحمد لله أي الإله بحق أن يُعبد، إياك نعبد،ولما نقول رب العالمين أي مالنا رب إلا هو إذن إياك نستعين، ولمّا تقول الرحمن الرحيم ، إسترحم، وأعظم رحمة هي الهداية، (اهدنا)، ولما تقول الرحمن تذكر أعظم رحمة، ولما تسمع الله (إياك نعبد)، ولما تسمع (رب) ، وإياك نستعين وهكذا بدأت السورة بالتوحيد العلمي ( رب ، رحمن )وبعد ذلك بالتوحيد العملي (اهدنا ،تعبد ،نستعين)،أعتقد بأنه إلهاً ربا رحيما، ولما تقول مالك يوم الدين تذكر كم نعمة في الجنة، رضا وحور وقصور فتقول(صراط اللذين أنعمت عليهم)، وكم غضب الله في النارمن الحميم والغساق قتقول (غير المغضوب عليهم).
فمن مستعد يُحْيٍي (إياك نعبد) يجعلها منهاج 24 ساعة، (وإياك نستعين) يجعلها عبودية 24ساعة، ويجعل (اهدنا) مقصد حياة عن طريق هذا الجهد المبارك وربنا يجعل جهد الدعوة المبارك سبب لإحياء الدين كله في العالم كله وإلى يوم القيامة ؟
مستعدين إن شاء الله؟؟؟
وبعد التشكيل دعا فضيلة الشيخ الدكتور بدعاء ثابت دائما يدعو به ( لك الحمد يارب كما يرضيك عنا ،اللهم صلي على محمد نبينا، اللهم يارب إغفر لأمة نبيك وارحم أمة نبيك واهدي أمة نبيك وأقم أمة نبيك على جهد وفكر ومقصد نبيك. رب اغفر وارحم وتجاوز عمّا تعلم إنك أنت العزيز الأكرم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.المصدر : بيان الدكتور نعمان في سورة الفاتحة عندما كان خارجاً في الدوحة، قطر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abubaker.jordanforum.net
 
تفسير سورة الفاتحة - الجزء الأول والجزء الثاني - الدكتور نعمان أبو الليل -
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأصدقاء ::  >>> المنتديات الاسلامية <<<
 :: قسم الصوتيات والمسموعات الدينية
-
انتقل الى: