منتدى الأصدقاء
{وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }يونس25
And God calls to the House of Peace and guides whom He wills to a Straight Path} Younis 25
نحن سعداء للمشاركة في (منتدى الأصدقاء)
We are pleased to join in ( Forum Friends )
يشرفنا تسجيلك
We are honored register you
إدارة المنتدى
Management of Forum



منتدى الأصدقاء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

( أهلا وسهلا بكم في منتدى الأصدقاء Welcome to the forum Friends >> الرجاء تسجيل الدخول للتعرف على فضائل الأعمال التي يحبها الله Please log in to learn about the virtues of Business loved by God

المواضيع الأخيرة
» مانع الإعلانات المتميز متاح الآن لمتصفح كروم
أمس في 1:27 pm من طرف abubaker

» وما هي الحياة؟. الحياة هي وجود الكائن على حالة تمكنه من أداء مهمته - الأنعام
أمس في 12:17 pm من طرف abubaker

» القرآن الكريم قراءة وتفسير وصوت
الجمعة مارس 17, 2017 10:36 pm من طرف abubaker

» شرح قصيدة وصف الحمى للمتنبي - وزائرتي كأن بها حياء فليس تزور إلا في الظلام
الأربعاء مارس 15, 2017 10:39 pm من طرف abubaker

» تغريبة بني هلال
الأربعاء مارس 15, 2017 1:02 am من طرف abubaker

» الاشهر الميلادية
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:57 pm من طرف abubaker

» الاشهر العربية والميلادية
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:47 pm من طرف abubaker

» فالأشهر الهجرية مرتبة كما يلي:
الثلاثاء مارس 14, 2017 9:38 pm من طرف abubaker

»  مكتبة كتب التاريخ للقراءة
الثلاثاء مارس 14, 2017 7:56 pm من طرف abubaker

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 انَّ سنة الله تعالى ماضية على خلقه وعبيده، أن جعل للدنيا نهاية، وللآخرة بداية،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abubaker

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 18546
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 66
الدولـة : jordan

مُساهمةموضوع: انَّ سنة الله تعالى ماضية على خلقه وعبيده، أن جعل للدنيا نهاية، وللآخرة بداية،    الأربعاء يناير 13, 2016 8:16 pm

المصير الذي يستحق الاستعداد
المصير الذي يستحق الاستعداد
انَّ سنة الله تعالى ماضية على خلقه وعبيده،
أن جعل للدنيا نهاية، وللآخرة بداية،


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه أجمعين ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين، وبعد :-

لنعلم ، انَّ سنة الله تعالى ماضية على خلقه وعبيده،
أن جعل للدنيا نهاية، وللآخرة بداية،
قال تعالى :
{اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ }الزمر62
الله تعالى هو خالق الأشياء كلها, وربها ومليكها والمتصرف فيها, وهو على كل شيء حفيظ يدَبِّر جميع شؤون خلقه.
62 - (الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل) متصرف فيه كيف يشاء

{كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ }الرحمن26
26 - (كل من عليها) الأرض من الحيوان (فان) هالك وعبر بمن تغليبا للعقلاء
كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك,

{وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ }الرحمن27
ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه, دون تشبيه ولا تكييف.
27 - (ويبقى وجه ربك) ذاته (ذو الجلال) العظمة (والإكرام) للمؤمنين بأنعمه عليهم

{وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }القصص88
88 - (ولا تدع) تعبد (مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه) إلا إياه (له الحكم) القضاء النافذ (وإليه ترجعون) بالنشور من قبوركم
ولا تعبد مع الله معبودًا أخر; فلا معبود بحق إلا الله, كل شيء هالك وفانٍ إلا وجهه, له الحكم, وإليه ترجعون من بعد موتكم للحساب والجزاء. وفي هذه الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى كما يليق بكماله وعظمة جلاله.



{كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ }آل عمران 185،

يقول السيد قطب معلقا على هذه الاية الكريمة:
(إنه لا بد من استقرار هذه الحقيقة في النفس :
حقيقة أن الحياة في هذه الأرض موقوتة، محدودة بأجل؛
ثم تأتي نهايتها حتماً . .
يموت الصالحون يموت الطالحون،
يموت المجاهدون ويموت القاعدون،
يموت المستعلون بالعقيدة
ويموت المستذلون للعبيد ،
يموت الشجعان الذين يأبون الضيم ،
ويموت الجبناء الحريصون على الحياة بأي ثمن ،
يموت ذوو الاهتمامات الكبيرة والأهداف العالية ، ويموت التافهون الذين يعيشون فقط للمتاع الرخيص .

الكل يموت، كل نفس تذوق هذه الجرعة ،
وتفارق هذه الحياة . .
لا فارق بين نفس ونفس في تذوق هذه الجرعة ،
إنما الفارق في شيء آخر ،
الفارق في قيمة أخرى، الفارق في المصير الأخير :

{ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ }
هذه هي القيمة التي يكون فيها الافتراق ،
وهذا هو المصير الذي يفترق فيه فلان عن فلان ،
القيمة الباقية التي تستحق السعي والكد، والمصير المخوف الذي يستحق الاستعداد




الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه أجمعين ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين، وبعد :-

لنعلم ، انَّ سنة الله تعالى ماضية على خلقه وعبيده،
أن جعل للدنيا نهاية، وللآخرة بداية،
قال تعالى :
{اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ }الزمر62
الله تعالى هو خالق الأشياء كلها, وربها ومليكها والمتصرف فيها, وهو على كل شيء حفيظ يدَبِّر جميع شؤون خلقه.
62 - (الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل) متصرف فيه كيف يشاء

{كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ }الرحمن26
26 - (كل من عليها) الأرض من الحيوان (فان) هالك وعبر بمن تغليبا للعقلاء
كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك,

{وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ }الرحمن27
ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه, دون تشبيه ولا تكييف.
27 - (ويبقى وجه ربك) ذاته (ذو الجلال) العظمة (والإكرام) للمؤمنين بأنعمه عليهم

{وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }القصص88
88 - (ولا تدع) تعبد (مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه) إلا إياه (له الحكم) القضاء النافذ (وإليه ترجعون) بالنشور من قبوركم
ولا تعبد مع الله معبودًا أخر; فلا معبود بحق إلا الله, كل شيء هالك وفانٍ إلا وجهه, له الحكم, وإليه ترجعون من بعد موتكم للحساب والجزاء. وفي هذه الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى كما يليق بكماله وعظمة جلاله.



{كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ }آل عمران 185،

يقول السيد قطب معلقا على هذه الاية الكريمة:
(إنه لا بد من استقرار هذه الحقيقة في النفس :
حقيقة أن الحياة في هذه الأرض موقوتة، محدودة بأجل؛
ثم تأتي نهايتها حتماً . .
يموت الصالحون يموت الطالحون،
يموت المجاهدون ويموت القاعدون،
يموت المستعلون بالعقيدة
ويموت المستذلون للعبيد ،
يموت الشجعان الذين يأبون الضيم ،
ويموت الجبناء الحريصون على الحياة بأي ثمن ،
يموت ذوو الاهتمامات الكبيرة والأهداف العالية ، ويموت التافهون الذين يعيشون فقط للمتاع الرخيص .

الكل يموت، كل نفس تذوق هذه الجرعة ،
وتفارق هذه الحياة . .
لا فارق بين نفس ونفس في تذوق هذه الجرعة ،
إنما الفارق في شيء آخر ،
الفارق في قيمة أخرى، الفارق في المصير الأخير :

{ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ }
هذه هي القيمة التي يكون فيها الافتراق ،
وهذا هو المصير الذي يفترق فيه فلان عن فلان ،
القيمة الباقية التي تستحق السعي والكد، والمصير المخوف الذي يستحق الاستعداد

_________________
الحمدلله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abubaker.jordanforum.net
 
انَّ سنة الله تعالى ماضية على خلقه وعبيده، أن جعل للدنيا نهاية، وللآخرة بداية،
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأصدقاء ::  قسم المواعظ والأدعية عن الموت وغيره وأخرى
-
انتقل الى: