منتدى الأصدقاء
{وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }يونس25
And God calls to the House of Peace and guides whom He wills to a Straight Path} Younis 25
نحن سعداء للمشاركة في (منتدى الأصدقاء)
We are pleased to join in ( Forum Friends )
يشرفنا تسجيلك
We are honored register you
إدارة المنتدى
Management of Forum



منتدى الأصدقاء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

( أهلا وسهلا بكم في منتدى الأصدقاء Welcome to the forum Friends >> الرجاء تسجيل الدخول للتعرف على فضائل الأعمال التي يحبها الله Please log in to learn about the virtues of Business loved by God

المواضيع الأخيرة
» (من شهد له خزيمة فهو حسبه). وهنا يقول الحق سبحانه وتعالى: {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} [هود: 1].
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:52 pm من طرف abubaker

» (مَنْ شهد له خزيمة فحَسْبه). قال: يا رسول الله أَأُصدِّقُك في خبر السماء، وأُكذِّبك في عِدّة دراهم؟ --- وقوله تعالى: {أَن يَرْحَمَكُمْ..} [الإسراء: 8].
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:38 pm من طرف abubaker

» إزالة الظل الأزرق الذي يظهر تحت أيقونات سطح المكتب
السبت نوفمبر 26, 2016 7:22 pm من طرف abubaker

» لأن الاسم إذا أُطلِق عَلَماً على الغير انحلَّ عن معناه الأصلي ولزم العَلَمية فقط، لكن أسماء الله بقيتْ على معناها الأصلي حتى بعد أنْ أصبحتْ عَلَماً على الله تعالى، فهي إذن أسماء حُسْنى.
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:51 pm من طرف abubaker

»  إننا نجد أن بعضا من أسماء الله سبحانه وتعالى له مقابل، ومن أسماء الله الحسنى ما لا تجد له مقابلا. فإذا قيل “المحيي” تجد “المميت” لكن الصفة إن لم يوجد لها مقابل نسميها صفة ذات، فهو “حي” ولا نأتي بالمقابل
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:34 pm من طرف abubaker

» تابع / إننا نجد أن بعضا من أسماء الله سبحانه وتعالى له مقابل، ومن أسماء الله الحسنى ما لا تجد له مقابلا. فإذا قيل “المحيي” تجد “المميت” لكن الصفة إن لم يوجد لها مقابل نسميها صفة ذات، فهو “حي” ولا نأتي بالمقابل
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:27 pm من طرف abubaker

»  فالاسم هو العَلَم الذي وُضِع للدلالة على هذا اللفظ. / الذكْر: له معانٍ متعددة، فالذكْر هو الإخبار بشيء / والرحمة: هي تجليّات الراحم على المرحوم بما يُديم له صلاحه لمهمته - من سورة مريم
الأحد نوفمبر 20, 2016 5:38 pm من طرف abubaker

»  فالاسم هو العَلَم الذي وُضِع للدلالة على هذا اللفظ. / {كهيعص(1)}
الأحد نوفمبر 20, 2016 5:01 pm من طرف abubaker

» إدارة Google Voice والسجل الصوتي
الإثنين نوفمبر 14, 2016 2:10 pm من طرف abubaker

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الموت أهون مما بعده وأشد مما قبله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abubaker



ذكر
عدد المساهمات : 18466
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 66
الدولـة : jordan

مُساهمةموضوع: الموت أهون مما بعده وأشد مما قبله    الثلاثاء ديسمبر 22, 2015 3:14 am


الموت أهون مما بعده وأشد مما قبله
القبر هو أولُ منازلِ الآخرة وآخر منازل الدنيا؛
فمن شُدِّد عليه فما بَعْده أشد، ومن هُوِّن عليه فما بعده أهون‏.‏
لكل شيء عِمَاد، وعمادُ الدينِ الفقهُ
من يَشْتَهِ كرامَةِ الآخرة يَدَعْ زينةَ الدنيا

السعادة كل السعادة طولُ العمر في طاعَةِ الله
لاَ يبلغ العبد حقيقَةَ الإَيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن لِيُخْطِئه، وما أخطأه لم يكن ليُصِيبَه

فلا تشكو مَنْ يرحمك إلى من لاَ يرحمك ,

مَنْ سَرّتْه حَسَنته وساءته سيئته فهو مؤمن
الأَرواحُ جنوداً مُجَنَّدَةً، فما تعارف منها ائْتَلَفَ، وما تَنَاكر منها اختلف
مَنْ أصبح مُعَافىً في بدنه آمنا في سِرْبِهِ عنده قُوتُ يومِهِ فكأنما حِيزَتْ له الدنيا بحَذَافِيرها
رحم الله عبداً قَالَ خيراً فَغَنِمَ أو سَكَتَ فسلم
جُبِلَتِ النفوسُ على حب مَنْ أحسن إليها وبُغْضِ من أساء إليها



[ تخريج ] [ شواهد ] [ أطراف ] [ الأسانيد ]

رقم الحديث: 1085
(حديث مرفوع) أَخْبَرَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الْبَزَّازُ ، أنبا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَامِعٍ ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ الْكُوفِيُّ ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ " .
https://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=658&hid=1085&pid=327741

وثمرة الأَخْلاقِ الأدب



ثمرة الأدب العقل الراجح،
وثمرة العقل الراجح العلم

والعلم هو معرفة الحق بدليله من الكتاب والسنة
وثمرة العلم الإيمان

وثمرة الإيمان العمل الصالح

وثمرة الإيمان والعمل الصالح اليقين بالله
واليقين هو الإيمان الجازم الذي لا يقبل التشكيك
وهو قوة الإيمان والثبات عليه

وثمرة اليقين بالله التوكل على الله

والتوكل على الله أي الإعتماد على الله

وثمرة اليقين بالله والتوكل على الله الكلمة الطيبة لا إله إلا الله محمد رسول الله
والكلمة الطيبة لا إله إلا الله محمد رسول الله هي أول ركن من أركان الإسلام

وثمرة الكلمة الطيبة لا إله إلا الله محمد رسول الله إخراج اليقين على الأشياء من القلب وترسيخ اليقين الحق في القلب

اليقين بالله التوكل على الله
فاعلم أنه لا إله إلا الله
وثمرة لا إله إلا الله دخول الجنة
وفي الجديث من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة

ةةةةةةةةةة

وثمرة العلم العمل الصالح‏.‏
لاَ يشبع عالم من علم حتى يكون مُنْتهاه الجنة
ليس لك من مالك إلاَ ما أكَلْتَ فأفْنَيْتَ، أو لَبِسْتَ فأبليت، أو تصدقت فأبقيت‏.‏

الخلقُ كلُّهم عِيالُ الله، فأحَبُّهم إليه أنفعهم لعياله

أشقى الوُلاَة مَنْ شقيت به رعيته‏.‏


أعقلُ الناس أعْذَرُهم للناس‏.‏

كونوا يَنَابِيَع العلم مصابيحَ الهدى

التقوى عِمَادَ بصرك، وجلاَء قَلْبك

الدهر يومان‏:‏ يوم لك، ويوم عليك،
فإن كان لك فلاَ تَبْطَر،
وإن كان عليك فلاَ تَضْجَر‏.

إن الله قَرَنَ وَعْدَه بوعيده
ليكون العبد راغباً راهباً
ليأخُذِ العبدُ من نفسه لنفسه،
ومن دُنْيَاه لآخرته،
ومن الشبيبة قبل الكبر،
ومن الحياة قبل الممات،
فما بعد الدنيا من دارٍ إلاَ الجنة أو النار
اما الجنة فقد أعدت للمتقين
وأما النار فقد أعدت للكافرين
{أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ }ص28

فكيف القدوم على الله ,
يذكرالله تعالى كل إنسان أنه ملاق ربه إيمانا بقوله جل في علاه من آية 223 من سورة البقرة وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ }البقرة223
(واتقوا الله) في أمره ونهيه
(واعلموا أنكم ملاقوه) بالبعث
فيجازيكم بأعمالكم
(وبشر المؤمنين) الذين اتقوه بالجنة
وأن لكل إنسان كدحا فملاقيه
{يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلَاقِيهِ }الانشقاق6
وأنه سيجد عمله من خير أو شر يوم القيامة {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَاللّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ }آل عمران30

وأن ليس للإنسان إلا ما سعى {وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى }النجم39
وَأَنَّ سَعْيَهُ سوف يرى {وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى }النجم40
{وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنتَهَى }النجم42 42 - (وأن) بالفتح عطفا وقرىء بالكسر استئنافا وكذا ما بعدها فلا يكون مضمون الجمل في الصحف على االثاني (إلى ربك المنتهى) المرجع والمصير
وقال تعالى
{إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى }العلق8
فلا بد من الموت الذي يكابد فيه المحتضر الشدة والأهوال والآلام والغمرات والنزعات وسكرات الموت 18 - (كلا) حقا (إن كتاب الأبرار)
أي كتاب اعمال المؤمنين الصادقين في إيمانهم
(لفي عليين)
قيل هو كتاب جامع لأعمال الخير من الملائكة ومؤمني الثقلين
وقيل هو مكان في السماء السابعة تحت العرش

فماذا ينتظرك بعد الموت ؟
{الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ
فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ }الحج56
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ }يونس9
{يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ }التوبة21

بعد الموت جنة أعدت للمتقين ونار أعدت للكافرين
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ }القلم34
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ }الطور17 {فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ }الصافات43
{فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ }الواقعة12
{فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ }الواقعة89 {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ }لقمان8

بعد الموت النتائج {إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوراً }الإنسان5 {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً }الإنسان20 {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ }الانفطار13 {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ }المطففين22 {تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ }المطففين24 {لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلاً مِّنْ عِندِ اللّهِ وَمَا عِندَ اللّهِ خَيْرٌ لِّلأَبْرَارِ }آل عمران198

{رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ }آل عمران193 {وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ }الشعراء85

{كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ }المطففين7 {وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ }الانفطار14 -----------------

إن العقل ليعجز عن تحديد كمال طلاقة قدرة الله الذي أوجد الوجود بإرادته

بعد الموت ملاق عملك المذكور من خير أو شر يوم القيامة

{أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ }المعارج38
{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ }المائدة65

( حدثنا خلف بن القاسم قال : حدثنا الحسن بن رشيق قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن زيد القاضي قال : حدثنا محمد بن شداد بن عيسى قال : حدثناالأصمعي ، عن العمري ، عن القاسم بن محمد قال : كان أبو بكر الصديق إذا عزي عن ميت قال لوليه : ليس مع العزاء مصيبة ، ولا مع الجزع فائدة ، والموت أهون ما بعده ، وأشد ما قبله ; اذكروا فقد نبيكم تهون عندكم مصيبتكم - صلى الله عليه وسلم - وأعظم أجركم ) .

حكم أبي بكر الصديق و كلماته

. إذا فاتك خير فأدركه و إن أدركك فاسبقه.
4. أربع من كن فيه كان من خيار عباد الله : من فرح بالتائب، و استغفر للمذنب، و دعا المدبر، و أعان المحسن.

5. أصلح نفسك يصلح لك الناس.
6. أكيس الكيس التقوى، و أحمق الحمق الفجور، و أصدق الصدق الأمانة، و أكذب الكذب الخيانة.
إن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له حقه، و إن أضعفكم عندي القوي حتى آخذ منه الحق.
. إن الله قرن وعده بوعيده ليكون العبد راغبا راهبا.
. إن الله يرى من باطنكم ما يرى من ظاهركم.
. إن كل من لم يهده الله ضال،
و كل من لم يعافه الله مبتلى،
و كل من لم يعنه الله مخذول،
فمن هدى الله كان مهتديا، و من أضله الله كان ضالا.

. حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا، و حق لميزان يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.

. ليست مع العزاء مصيبة.

الموت أهون مما بعده و أشد مما قبله.

كان يأخذ بطرف لسانه و يقول : " هذا الذي أوردني الموارد "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل


ةةةةةةةةةةةةةةةة

خلقنا الله سبحانه وتعالى ، وجعلنا في الأرض ، نسعى ونمرح ، وجعل لنا يوما محدداً سنلقاه فيه ، ليحاسبنا على كل ما اقترفته أيدينا من أفعال في الدنيا ،

فهذه الدنيا هي دار الإختبار ،
يختبر فيها الله صبرنا ،
وقوة تحملنا ،
وقوة ايماننا ،
واحتمالنا لمغريات هذه الدنيا ،

فمن يقاومها فهو في الجنة ،
ومن يتلذذ بمفاتنها ، وينسى دينه وأخرته ، فالنار أولى به،
سيحاسبه الله على كل عمل سيئ قام به بحق نفسه ، وبحق الناس من حوله .

أما عن أهوال يوم القيامة : فقد دعى رسولنا الكريم لأمته بأن يخفف عنهم أهوال يوم القيامة ،

والهول هو الأمر العظيم الذي لا يمكن إحتماله .

أحداث يوم القيامة بالترتيب ،
وفق ما ورد في سنة النبي صل الله عليه وسلم :

أولاً : يبعث الناس من قبورهم جميعاً ، ويتوجهون إلى أرض المحشر ، ويبقون فيها فترات طويلة ، يطول فيها الخوف والعذاب ، والمسلم هو الذي يبقى حول النبي ،
ويرفع لهم حوضا يشربون منه .

ثانياً : عرض الأعمال حيث تعرض الأعمال على الناس ، ويبدأ الخلق بالتبرأ منها بشكل كامل ،
فهذا يقول لم أفعل كذا وذاك ينكر فعلته ،
فتبدأ الحواس بالنطق والشهادة على صاحبها .

ثالثاً : الحساب الأول
ويكون فيه الاستماع الى حجج الناس ،

بعدها تتطاير الصحف ، فيبدأ كل انسان يستلم كتابه ، والذي يفوز هو الذي يستلم كتابه بيمينه .

رابعا : بعد أن يمسك كل واحد كتابه ،
يبدأوا بفتحه ،
وكل منهم يقوم بقراءة ما كتب فيه ،
فيشعر بأنه مراقب ،
فأفعاله كلها مكتوبة ، ومحسوبة ، ولا مفر منها.

خامساً : الحساب الثاني ،
وهو العقاب على الأفعال التي في الكتاب ،
وكل حسب مقدار الذنوب ،

بعدها يكون الميزان
حيث توزن جميع الصحف بالميزان الذي وضعه الله ،
والذي ترجح كفة حسناته يدخل الجنة .

سادساً : ينقسم الناس لأطياف وأزواج ،
بمعنى أنه كل فئة مع مشابهيها ،
فالظلمة مع الظلمة ،
والمسلمون مع المسلمين ،
ثم يسير الناس بما يعطون من الأنواع ،
فالمؤمن يعطى نوراً يسير به على الصراط إلى الجنة ،

أما المنافقون لا يعطون النور ،
فيسيروا والنار أمامهم ، فيسقطون فيها والعياذ بالله .

الصراط : حيث يسير الرسول صل الله عليه السلام ،
وتمر امته ،
وكلّ يمر بقدر عمله ،
وعليه نور بقدر عمله ،

وبعد الانتهاء من الصراط ،
يجتمع المسلمون جميعاً في عرفات الجنه : "
الساحات التي أعدّها الله لينسى الغل "
حيث تتصافى القلوب ،

فيدخل أولاً الرسول الى الجنه ،
ثم فقراء الدنيا من المؤمنين
ويؤخــر الأغنيــاء .
اللهم خفّف عنا هذه الأهوال ، وإجعلنا من الذين يدخلون الجنة بعير حساب ولا سابق عذاب .

إقرأ المزيد على موضوع.كوم: http://mawdoo3.com/%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB_%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D9%85%D8%A9_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8



ةةةةةةةةةةة

أهوال يوم القيامة
1- النفخ في الصور:
يأمر الله U إسرافيل1 بالنفخ في الصور (القرن) نفختين على الراجح2، الأولى: نفخة الفزع والصعق (الموت) والثانية: نفخة القيام (البعث)، وبينهما أربعون3، وقبل النفخة الثانية يُنزل الله U مطراً فتنبت منه أجساد الناس (من عجب الذنب فإنه لا يبلى)4، وبعد النفختين (على الراجح) تقع أهوال جسام من أهوال يوم القيامة5.
1) تسمية الملك صاحب الصور بإسرافيل ورد في أحاديث فيها مقال ولكن هذا هو المشهور عند أهل العلم."كيف أنعم وقد التقم صاحب القرن القرن وحنى جبهته وأصغى سمعه ينتظر أن يؤمر أن ينفخ فينفخ"(صح.ب)،"اللهم رب جبرائيل وميكائيل ورب إسرافيل"(صح.ب)
2،3،4) اختلف أهل العلم هل هما نفختان أم ثلاثة (ابن كثير وشيخ الإسلام) والراجح أنهما نفختان:* ﭽﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭼالزمر: ٦٨،*عن أبي هريرة قال: قال رسول الله e:"ما بين النفختين أربعون"قالوا: يا أبا هريرة أربعون يوما؟ قال: أبيت. قالوا: أربعون شهرا؟ قال: أبيت. قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت."ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل"قال:"وليس من الإنسان شيء لا يبلى إلا عظما واحدا وهو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة". (م.ع). وفي رواية لمسلم قال:"كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب" فما ورد في القرآن والسنة أنهما نفختان فقط وأما حديث الصور الذي يثبت أنها 3 نفخات فضعيف،* وكذلك يتضح من الأحاديث أن الحياة تكون مستقرة قبل نفخة الصعق مما يُرجح أن نفخة الفزع والصعق نفخة واحدة،"ينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ليتا ورفع ليتا أول من يسمع رجل يلوط حوض إبله فيصعق ويصعق الناس"(م)"ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها"(م.ع)
5) أهوال القيامة مثل تكوير الشمس وانكدار النجوم وتعطيل العشار وزلزلة الأرض وغيرها تكون بعد النفختين وليس بينهما:
1. (علمت نفس ما أحضرت): أي وقت ما يحدث هذه الأهوال في الآية تعلم النفوس ما أحضرت من خير أو شر، ولا يُعلم هذا إلا بعد قيام الناس وبعثهم وليس وهم أموات.
2. (وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت): وهي إنما تسأل عن ذلك بعد القيام وليس قبله، فكذلك تكوير الشمس وانكدار النجوم وغيرها من الأهوال يحدث بعد القيام وليس قبله.
3. (إذا زلزلت الأرض زلزالها. وأخرجت الأرض أثقالها. وقال الإنسان ما لها. يومئذ تحدث أخبارها): أي يوم تقع هذه الأهوال تُحدث أخبارها أي تشهد على العباد وهذا يكون في يوم القامة بعد البعث والقيام.
4. يتضح من الأحاديث أن الحياة تكون مستقرة قبيل نفخة الصعق مباشرة مما يُرجح أن نفخة الفزع والصعق نفخة واحدة فلا يقع بينهما هذه الأهوال بل تقع بعد نفخة البعث. ولا يتصور أن يفعل الناس هذه الأمور وهم يرون تلك الأهوال من تكوير الشمس وانكدار النجوم وغيرها والله أعلى وأعلم.

2- البعث والنشور:
وهو إعادة الأرواح إلى أجسادها وليس خلقاً جديداً.(وليس بعث الأرواح فقط بالإجماع)(فتعاد الأرواح إلى الأجساد بعد أن تتكامل الأجساد مخلوقة مع نوع تغيير فيها فهي تختلف شيئا ما في تحمل البلاء والإبصار والطول)، ﭽﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﭼالروم: ١١، ﭽﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭼالروم: ٢٧، ﭽﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﭼالعنكبوت: ١٩، ﭽﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭼيونس: ٣٤، "قال تعالى في الحديث القدسي: ليس أول الخلق بأهون علي من إعادته"(خ)



3- الحشر والجمع:
يحشر الله U الخلق جميعاً على الراجح1 على هذه الأرض ولكن بعد تبديل صفاتها (أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي ليس فيها معلم لأحد) على الراجح2 ويكون العباد حفاةً عراةً غرلاً، ثم يكسون بحسب أعمالهم، ومنهم من يكون راكباً ومنهم من يكون ماشياً ومنهم من يحشر على وجهه والعياذ بالله.
(يحشر الناس بكيفيات مختلفة حسب أعمالهم، فهذا يمشي على وجهه وآخر يكون أذل ما يكون يدوسه الناس وآخر يأتي وليس في وجهه مزعة لحم، أما هذا فيأتي ودمه يسيل من جسده طرياً رائحته المسك و....)
1) ﴾ وَما مِن دابَّةٍ فِي الأَرضِ وَلا طائِرٍ يَطيرُ بِجَناحَيهِ إِلّا أُمَمٌ أَمثالُكُم ما فَرَّطنا فِي الكِتابِ مِن شَيءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِم يُحشَرونَ ﴿٣٨﴾ الأنعام: ٣٨،
وَالَّذينَ كَذَّبوا بِآياتِنا صُمٌّ وَبُكمٌ فِي الظُّلُماتِ مَن يَشَإِ اللَّـهُ يُضلِلـهُ وَمَن يَشَأ يَجعَلهُ عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ ﴿٣٩﴾ قُل أَرَأَيتَكُم إِن أَتاكُم عَذابُ اللَّـهِ أَو أَتَتكُمُ السّاعَةُ أَغَيرَ اللَّـهِ تَدعونَ إِن كُنتُم صادِقينَ﴿٤٠﴾ بَل إِيّاهُ تَدعونَ فَيَكشِفُ ما تَدعونَ إِلَيهِ إِن شاءَ وَتَنسَونَ ما تُشرِكونَ ﴿٤١﴾

(وإذا الوحوش حشرت) "حتى يُقاد للشاة الجمعاء من الشاة القرناء"(م)
2) (يومئذ تُحدث أخبارها) تُخبر وتشهد عما فُعل عليها من خير أو شر


﴾ إِنَّما إِلـهُكُمُ اللَّـهُ الَّذي لا إِلـهَ إِلّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيءٍ عِلمًا ﴿٩٨﴾ كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيكَ مِن أَنباءِ ما قَد سَبَقَ وَقَد آتَيناكَ مِن لَدُنّا ذِكرًا ﴿٩٩﴾ مَن أَعرَضَ عَنهُ فَإِنَّهُ يَحمِلُ يَومَ القِيامَةِ وِزرًا ﴿١٠٠﴾ خالِدينَ فيهِ وَساءَ لَهُم يَومَ القِيامَةِ حِملًا ﴿١٠١﴾ يَومَ يُنفَخُ فِي الصّورِ وَنَحشُرُ المُجرِمينَ يَومَئِذٍ زُرقًا ﴿١٠٢﴾ يَتَخافَتونَ بَينَهُم إِن لَبِثتُم إِلّا عَشرًا ﴿١٠٣﴾ نَحنُ أَعلَمُ بِما يَقولونَ إِذ يَقولُ أَمثَلُهُم طَريقَةً إِن لَبِثتُم إِلّا يَومًا ﴿١٠٤﴾ وَيَسأَلونَكَ عَنِ الجِبالِ فَقُل يَنسِفُها رَبّي نَسفًا ﴿١٠٥﴾ فَيَذَرُها قاعًا صَفصَفًا ﴿١٠٦﴾ لا تَرى فيها عِوَجًا وَلا أَمتًا ﴿١٠٧﴾ يَومَئِذٍ يَتَّبِعونَ الدّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الأَصواتُ لِلرَّحمـنِ فَلا تَسمَعُ إِلّا هَمسًا ﴿١٠٨﴾ يَومَئِذٍ لا تَنفَعُ الشَّفاعَةُ إِلّا مَن أَذِنَ لَهُ الرَّحمـنُ وَرَضِيَ لَهُ قَولًا ﴿١٠٩﴾ يَعلَمُ ما بَينَ أَيديهِم وَما خَلفَهُم وَلا يُحيطونَ بِهِ عِلمًا ﴿١١٠﴾ وَعَنَتِ الوُجوهُ لِلحَيِّ القَيّومِ وَقَد خابَ مَن حَمَلَ ظُلمًا ﴿١١١﴾ وَمَن يَعمَل مِنَ الصّالِحاتِ وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلمًا وَلا هَضمًا ﴿١١٢﴾ وَكَذلِكَ أَنزَلناهُ قُرآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفنا فيهِ مِنَ الوَعيدِ لَعَلَّهُم يَتَّقونَ أَو يُحدِثُ لَهُم ذِكرًا ﴿١١٣﴾ فَتَعالَى اللَّـهُ المَلِكُ الحَقُّ وَلا تَعجَل بِالقُرآنِ مِن قَبلِ أَن يُقضى إِلَيكَ وَحيُهُ وَقُل رَبِّ زِدني عِلمًا ﴿١١٤﴾ وَلَقَد عَهِدنا إِلى آدَمَ مِن قَبلُ فَنَسِيَ وَلَم نَجِد لَهُ عَزمًا ﴿١١٥﴾ وَإِذ قُلنا لِلمَلائِكَةِ اسجُدوا لِآدَمَ فَسَجَدوا إِلّا إِبليسَ أَبى ﴿١١٦﴾ فَقُلنا يا آدَمُ إِنَّ هـذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوجِكَ فَلا يُخرِجَنَّكُما مِنَ الجَنَّةِ فَتَشقى ﴿١١٧﴾ إِنَّ لَكَ أَلّا تَجوعَ فيها وَلا تَعرى ﴿١١٨﴾ وَأَنَّكَ لا تَظمَأُ فيها وَلا تَضحى ﴿١١٩﴾ فَوَسوَسَ إِلَيهِ الشَّيطانُ قالَ يا آدَمُ هَل أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الخُلدِ وَمُلكٍ لا يَبلى ﴿١٢٠﴾ فَأَكَلا مِنها فَبَدَت لَهُما سَوآتُهُما وَطَفِقا يَخصِفانِ عَلَيهِما مِن وَرَقِ الجَنَّةِ وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى ﴿١٢١﴾ ثُمَّ اجتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيهِ وَهَدى ﴿١٢٢﴾ قالَ اهبِطا مِنها جَميعًا بَعضُكُم لِبَعضٍ عَدُوٌّ فَإِمّا يَأتِيَنَّكُم مِنّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشقى ﴿١٢٣﴾ وَمَن أَعرَضَ عَن ذِكري فَإِنَّ لَهُ مَعيشَةً ضَنكًا وَنَحشُرُهُ يَومَ القِيامَةِ أَعمى ﴿١٢٤﴾ قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرتَني أَعمى وَقَد كُنتُ بَصيرًا ﴿١٢٥﴾ قالَ كَذلِكَ أَتَتكَ آياتُنا فَنَسيتَها وَكَذلِكَ اليَومَ تُنسى ﴿١٢٦﴾ وَكَذلِكَ نَجزي مَن أَسرَفَ وَلَم يُؤمِن بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبقى ﴿١٢٧﴾ أَ
طه: ﴿٩٨﴾ – ﴿١٢٧﴾،

وَيَسأَلونَكَ عَنِ الجِبالِ فَقُل يَنسِفُها رَبّي نَسفًا ﴿١٠٥﴾ فَيَذَرُها قاعًا صَفصَفًا ﴿١٠٦﴾ لا تَرى فيها عِوَجًا وَلا أَمتًا ﴿١٠٧﴾ طه: ١٠٥ – ١٠٧، وهذه أرض المحشر.

4- الموقف والقيام الطويل ودنو الشمس من الرؤوس وإلجام العرق الناس بحسب العمل وقد امتلأت القلوب بالرعب والخوف والفزع: (50 ألف سنة، ألف سنة،، نصف يوم من 50 ألف سنة =500سنة، 40 سنة، كل بحسب عمله)
* "وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي e قال: يوم يقوم الناس لرب العالمين مقدار نصف يوم من خمسين ألف سنة فيهون ذلك على المؤمن كتدلي الشمس للغروب إلى أن تغرب"(صح.ب)، " وعن عبد الله بن مسعود t عن النبي e قال: يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياماً أربعين سنة شاخصة أبصارهم ينتظرون فصل القضاء"(صح.ب)، وعن أبي هريرة t قال: قال رسول الله e: "ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار"(م)،

﴾ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَـكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴿٤٦﴾ وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّـهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٤٧﴾ الحج: ٤٧، [

يوم القيامة =50 ألف سنة،
{تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ }المعارج4
4 - (تعرج) بالتاء والياء (الملائكة والروح) جبريل (إليه) إلى مهبط أمره من السماء (في يوم) متعلق بمحذوف يقع العذاب بهم في يوم القيامة (كان مقداره خمسين ألف سنة) بالنسبة إلى الكافر لما يلقى فيه من الشدائد وأما المؤمن فيكون عليه أخف من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا كما جاء في الحديث
تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من سني الدنيا, وهو على المؤمن مثل صلاة مكتوبة.


يوم القيامة: جميعها وتختلف باختلاف حال المؤمن والكافر] "يدخل فقراء المؤمنين الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم خمس مائة عام"(صح.ب)

5- الحوض:
لكل نبي حوض، وحوض نبينا e: عدد آنيته كعدد نجوم السماء، ماؤه أبيض من اللبن وأحلى من العسل وأبرد من الثلج ورائحته كالمسك، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً، طوله كعرضه مسيرة شهر وزواياه سواء (مربع)، يَصُب فيه ميزابان من الكوثر، وهو قبل الصراط1 وقبل الميزان وقبل القضاء في الموقف على أرض المحشر (قول الجمهور)، يُذاد عنه أقوام ذوداً عاماً وهم غير أمة النبي e ويُذاد عنه أقوام ذوداً خاص:{ هم المنافقون الذين لم يكن النبي e يعلم نفاقهم وبعض مسلمي الأعراب الذين ارتدوا عن الدين بعد وفاة النبي e (وكان يعرفهم ورآهم) وهم من قال فيهم عند الحوض: يا رب أصحابي أصحابي أو أصيحابي أصيحابي،| كل من أحدث بعده في أمر الدين (المبتدعة) وهم من قال فيهم عند الحوض: يا رب أمتي أمتي، وقد عرفهم بأثر الوضوء.
"إن لكل نبي حوضا وإنهم يتباهون أيهم أكثر واردة وإني أرجو الله أن أكون أكثرهم واردة"(صح.ب)،"إن حوضي أبعد من أيلة من عدن لهو أشد بياضا من الثلج وأحلى من العسل باللبن ولآنيته أكثر من عدد النجوم وإني لأصد الناس عنه كما يصد الرجل إبل الناس عن حوضه ». قالوا يا رسول الله أتعرفنا يومئذ قال « نعم لكم سيما ليست لأحد من الأمم تردون على غرا محجلين من أثر الوضوء"(م)،"أنا فرطكم على الحوض من ورد شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا وليردن على أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم"(م)،"حوضي مسيرة شهر وزواياه سواء وماؤه أبيض من الورق وريحه أطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء فمن شرب منه فلا يظمأ بعده أبدا"(م)،"والذي نفس محمد بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها ألا في الليلة المظلمة المصحية آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ آخر ما عليه يشخب فيه ميزابان من الجنة من شرب منه لم يظمأ عرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيلة ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل"(م)،"حوضي كما بين عدن وعمان أبرد من الثلج وأحلى من العسل وأطيب ريحا من المسك أكوابه مثل نجوم السماء من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا"(صح.ب)
1) لأن من ينجو من الصراط ينجو إلى الجنة ولا بد، ولا يؤخذ به ذات الشمال إلى النار ﭽﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﭼمريم: ٧٢، فليس يهد الصراط إلا دخول الجنة.

6- ثم يقوم الناس قياماً طويلاً ثم تكون الشفاعة العظمى:

وهي شفاعة النبي e بأن يُعجل الله U حساب الخلائق.
"إن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن، فبينا هم كذلك استغاثوا بآدم، ثم بموسى، ثم بمحمد e فيشفع ليقضى بين الخلق، فيمشى حتى يأخذ بحلقة الباب، فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا، يحمده أهل الجمع كلهم"(خ)

7- ثم يجيء الله U للقضاء واللقاء ويراه الناس جميعاً (فيصعقون)(فرؤية المؤمن رؤية تكريم وشوق أما رؤية الكافر والمنافق فرؤية تعريف وتعذيب) ومعه الملائكة صفاً صفاً ويُؤتى بجهنم (ويخرج منها عنق فتأخذ بعض الناس) ويتكلم الله U في هذا الموقف كلاماً يسمعه من قرب كما يسمعه من بعد.

كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ﴿٢١﴾ وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ﴿٢٢﴾ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى ﴿٢٣﴾ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴿٢٤﴾

الفجر: ٢١ – ﴿٢٤﴾﴾

هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن يَأْتِيَهُمُ اللَّـهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّـهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿٢١٠﴾
البقرة: ٢١٠،"
يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة شاخصة أبصارهم ينتظرون فصل القضاء وينزل الله U في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي"(صح.ب)،"عن أبى هريرة قال قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة قال « هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة ». قالوا لا. قال « فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة ». قالوا لا.قال « فوالذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤية أحدهما - قال - فيلقى العبد فيقول أي فل ألم أكرمك وأسودك وأزوجك وأسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس وتربع فيقول بلى. قال فيقول أفظننت أنك ملاقى فيقول لا. فيقول فإني أنساك كما نسيتني"(م)،يقول الله U يوم القيامة يا آدم. يقول لبيك ربنا وسعديك، فينادى بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار. قال يا رب وما بعث النار قال من كل ألف - أراه قال - تسعمائة وتسعة وتسعين فحينئذ تضع الحامل حملها ويشيب الوليد"(خ)،"يحشر الله العباد فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك، أنا الديان"(خ)،"يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها"(م)، "يخرج عنق من النار يوم القيامة لها عينان تبصران وأذنان تسمعان ولسان ينطق يقول: إني وكلت بثلاثة: بكل جبار عنيد وبكل من دعا مع الله إلها آخر وبالمصورين"(صح.ب)،"يخرج عنق من النار يتكلم يقول: وكلت اليوم بثلاثة: بكل جبار عنيد و بمن جعل مع الله إلها آخر و بمن قتل نفسا بغير نفس، فينطوي عليهم، فيقذفهم في غمرات جهنم"(صح.ب)، "فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأصعق معهم، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش جانب العرش، فلا أدرى أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أو كان ممن استثنى الله"(م.ع)

8- ثم يبدأ العرض على الله U:
عرض عام لجميع الخلائق، وعرض خاص كلٌ بمفرده.(تُعرض الذنوب والمعاصي حتى يوقن المؤمن أنه هلك ثم يغفرها الله U أما الفاجر والكافر فيجادل ويعترض)، ويُدخل الله U بشفاعة النبي e أقواماً إلى الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب.
ﭽﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭼالكهف: ٤٨،(صفوفاً- جميعاً-قياما)،" يدنى المؤمن يوم القيامة من ربه U حتى يضع عليه كنفه فيقرره بذنوبه فيقول هل تعرف فيقول أي رب أعرف. قال فإني قد سترتها عليك في الدنيا وإني أغفرها لك اليوم. فيعطى صحيفة حسناته وأما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رءوس الخلائق هؤلاء الذين كذبوا على الله"(م.ع)،"ما منكم أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان ولا حجاب يحجبه فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة"(م.ع)، "فيقال يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب"(م.ع)

9- ثم تتطاير الصحف وتُؤخذ (باليمين أو تلوى الشمائل وتُؤخذ بها الكتب) وتُقرأ الكتب (ما أملاه العبد في الدنيا على الملكين):
وتظهر الفرحة والسرور على أقوام ويظهر البؤس والويل على آخرين. (ثم يتميز الناس ثم يكون حساب آخر لقطع المعذرة وقيام الحجة)


الإسراء: ١٣ –

١٤،
الحاقة: ١٨ – ٢٩،


الكهف: ٤٩،
الانشقاق: ٧ – ١٢، "

سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته"(م.ع)، ﭽﭮﭯﭰﭱﭼيس: ٥٩

10- ثم يكون الحساب التفصيلي:
أول من يُحاسب من الأمم أمة النبي e، وأول ما يقضى بين الناس في الدماء، وأول ما يُحاسب عليه العبد الصلاة، فيوقف العبد (كل العباد) بين يدي ربه U - بعد أن أخذ كتابه وقرأه- فيحاسب على أعماله كلها، كثيرها وقليلها، ويسأل عن كل التفاصيل - حتى الطينة يفتها بإصبعه- ويشهد الشهود. (قال الشيخ: ولعل الراجح أنه ما دامت السيئات قد فُعلت (وإن تاب منها) فلن تُمحى بالكلية بمعنى أنها لا تزول بل لابد أن يُسأل عنها وعن كل شيء) (ومن الحساب ما يكون يسيراً ومنه العسييير، ومنه السر ومن الجهر والفضيحة والتوبيخ، ومنه العدل ومنه الفضل، ومن الناس من لا يُحاسب أصلاً ومنهم من يُحاسب حساباً يسيراً - المؤمنون- ومنهم من يُحاسب حساباً شديداً - يكون منهم المسلم والكافر- على خلاف هل يُحاسب الكافر أم لا؟ قال (الشنقيطي) أنهم يُحاسبون ويُسألون للتوبيخ والتقريع بـ(لم) وليس للإخبار والإعلام والتقرير بـ(هل) أو أنهم يُسألون في مواقف ولا يسألون في أخرى أو أنهم يسألون عن التوحيد وتصديق الرسل). (وقد يكون أن قمة أهل الإيمان يدخلون الجنة بلا حساب كما أن قمة أهل الكفر يدخلون النار بلا حساب أما عامة أهل الإيمان وعامة أهل الكفر يُحاسبون) (بمعنى تُعرض عليهم أعمالهم ويُوبخون عليها وليس بمعنى موازنة الحسنات بالسيئات)...
الانشقاق: ٧ – ١١،
الصافات: ٢٢ – ٢٤،
الحجر: ٩٢ – ٩٣،
الأعراف: ٦،
الغاشية: ٢٥ – ٢٦،
القصص: ٦٥،
الزخرف: ١٩، "لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وماله من أين اكتسبه؟ وفيما أنفقه؟ وماذا عمل فيما علم"(صح.ب) "نحن آخر الأمم وأول من يحاسب يقال: أين الأمة الأمية ونبيها؟ فنحن الآخرون الأولون"(صح.ب)، "أول ما يحاسب به العبد الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس في الدماء"(صح.ب)، "إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع حتى يسأل الرجل عن أهل بيته"(صح.ب)

11- ثم يوضع الميزان وتوزن الأشياء:
فهو ميزان حسي له كفتان ولسان بالإجماع، وأما الذي يوزن فثلاثة أشياء:1) العمل أو ثواب العمل: "كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم"(م.ع)، " ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق"(صح.ب).2) الشخص نفسه:ﭽﮭﮮﮯﮰﮱﯓﭼالكهف: ١٠٥، "يأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة وقال: اقرؤوا ( فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا )"(م.ع)، "والذي نفسي بيده لـهي أثقل في الميزان من أحد "(صح.ب).
3) كتاب الأعمال: حديث البطاقة.. ولعل الأقرب أن المؤمن والكافر توزن أعماله

المؤمنون: ١٠٣،
وهل هو ميزان لكل شخص أم لكل أمة أم لكل الأمم؟ ففيه خلاف: قال الشيخ (العثيمين): والذي يظهر والله أعلم أن الميزان واحد وأنه جُمِعَ باعتبار الموزون بدليل قوله: ﭽﭱﭲﭳﭴﭼالقارعة: ٦، ولكن يتوقف الإنسان: هل يكون ميزان واحد لجميع الأمم أم لكل أمة ميزان؟ لأن الأمم كما دلت النصوص تختلف باعتبار أجرها.

12- ثم يكون الناس أزواجاً ثم ينادي منادً:
أن تتبع كل أمة ما كانت تعبد، فيُساق كل من كان يعبد غير الله إل جهنم، وتبقى الأمة - مؤمنها وفاجرها ومنافقها- والمؤمنون من الأمم السابقة، ثم يأتي الله U لهم في غير صورته التي رأوه بها من قبل فيكشف عن ساق فيخر المؤمنون فقط سجداً ثم يرفعون رؤوسهم وقد تحول إلى صورته التي يعرفونها (فدل أنهم يرون ربهم يوم القيامة ثلاث مرات على صورتين) ثم يتبعونه ويضرب الجسر على جهنم. (وتضرب الظلمة وتقسم الأنوار)."إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن ليتبع كل أمة ما كانت تعبد. فلا يبقى أحد كان يعبد غير الله سبحانه من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر وغبر أهل الكتاب فيدعى اليهود فيقال لهم ما كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد عزير ابن الله. فيقال كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فماذا تبغون قالوا عطشنا يا ربنا فاسقنا. فيشار إليهم ألا تردون فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار. ثم يدعى النصارى فيقال لهم ما كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد المسيح ابن الله. فيقال لهم كذبتم. ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد. فيقال لهم ماذا تبغون فيقولون عطشنا يا ربنا فاسقنا. - قال - فيشار إليهم ألا تردون فيحشرون إلى جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله تعالى من بر وفاجر أتاهم رب العالمين I في أدنى صورة من التي رأوه فيها.قال فما تنتظرون تتبع كل أمة ما كانت تعبد. قالوا يا ربنا فارقنا الناس في الدنيا أفقر ما كنا إليهم ولم نصاحبهم. فيقول أنا ربكم. فيقولون نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئا - مرتين أو ثلاثا - حتى إن بعضهم ليكاد أن ينقلب. فيقول هل بينكم وبينه آية فتعرفونه بها فيقولون نعم. فيكشف عن ساق فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه إلا أذن الله له بالسجود ولا يبقى من كان يسجد اتقاء ورياء إلا جعل الله ظهره طبقة واحدة كلما أراد أن يسجد خر على قفاه. ثم يرفعون رءوسهم وقد تحول في صورته التي رأوه فيها أول مرة فقال أنا ربكم. فيقولون أنت ربنا. ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون اللهم سلم سلم"(م.ع)ن وفي رواية في الصحيحين"يجمع الله الناس فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها"

13- الصراط:
جسر وطريق (حسي) على متن جهنم يمر الناس عليه بأعمالهم، أدق من الشعرة وأحد من السيف، دحض مزلة، مظلم، عليه كلاليب (خطاطيف) يوصل من العرصات من أرض المحشر إلى ساحات الجنة، مسافته طويلة - فكم طوله؟ إذا كانت الشمس والقمر في جهنم ثوران عقيران، وكم طوله؟ إذا كانت جهنم لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها وهو منصوب على ظهرها- يرد عليه أهل الإسلام الموحدون من كل الأمم (ومعهم المنافقون والعصاة)، ومعنى الورود ﭽﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﭼمريم: ٧١: إما المرور عليها (الصراط) أو الدخول فيها، وهما غير متعارضين، فالمرور عليها يحصل منه الدخول. ودعوى الرسل يومئذ سلم سلم (شفاعة الرسل على الصراط)، ومن الناس من يمر - بسرعات مختلفة حسب الأعمال- ومنهم من يطأ النار ويطأ الجمر عليه ومنهم من يُخدش بالكلاليب ومنهم من يقع في جهنم. ويعبره النبي e أولاً وأمته، ثم إذا انتهوا من هذا الموقف العصيب يجتمعون في ساحات الجنة، أما من سقط في جهنم من الموحدين فقد تدركهم الشفاعة بعد دخولهم فتخرجهم منها. (شفاعة الملائكة والأنبياء والمؤمنين وشفاعة أرحم الراحمين)(وهناك شفاعة في رفع الدرجات في الجنة وشفاعة في حق أبي طالب للنبي e)
"فيتبعونه ويضرب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجيز ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم. وفى جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان ». قالوا نعم يا رسول الله. قال « فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم المؤمن بقى بعمله ومنهم المجازى حتى ينجى"(م)، "فينطلق بهم ويتبعونه ويعطى كل إنسان منهم - منافق أو مؤمن - نورا ثم يتبعونه وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تأخذ من شاء الله ثم يطفأ نور المنافقين ثم ينجو المؤمنون"(م)، "فيدعوهم فيضرب الصراط بين ظهراني جهنم، فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته، ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل، وكلام الرسل يومئذ اللهم سلم سلم. وفى جهنم كلاليب مثل شوك السعدان"(م)، "وترسل الأمانة والرحم فيقومان جنبتي الصراط يمينا وشمالا فيمر أولكم كالبرق ". قال: قلت: بأبي أنت وأمي أي شيء كمر البرق؟ قال: " ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين. ثم كمر الريح ثم كمر الطير وشد الرجال تجري بهم أعمالهم ونبيكم قائم على الصراط يقول: يا رب سلم سلم. حتى تعجز أعمال العباد حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفا ". وقال: " وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة تأخذ من أمرت به فمخدوش ناج ومكردس في النار". والذي نفس أبي هريرة بيده إن قعر جهنم لسبعين خريفا"(م)، "يوضع الصراط على سواء جهنم مثل حد السيف المرهف مدحضة مزلة عليه كلاليب من نار"(صح.ب)، "قال أبو سعيد الخدري بلغني أن الجسر أدق من الشعرة وأحد من السيف"(م)

14- ثم يجتمع المؤمنون على القنطرة:
فيقتص أهل الجنة بعضهم من بعض (خاصة بالمؤمنين ويقتصون بالحسنات والسيئات دون أن يدخلوا النار فيدخلون الجنة وليس في قلوبهم شيء) (فمن نجا من الصراط نجا إلى الجنة ولا بد ﭽﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﭼمريم: ٧٢)، ثم يأتون أبواب الجنة وتكون عند ذلك شفاعة يتراجع عنها الأنبياء إلا النبي e وهي استفتاح أبواب الجنة "آتي باب الجنة فأستفتح فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد فيقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك"(م)، ثم يدخلون الجنة إلى مساكنهم التي يعرفونها أكثر مما يعرفون مساكنهم في الدنيا."يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان له في الدنيا"(خ)
(يقول الشيخ: ظهور أثر الإيمان يوم القيامة بحسبه، فكلما كان ضعيفاً تأخر ظهور أثره (النجاة)، (وكذلك التوبة كلما تأخرت تأخر ظهورها والله أعلم)

_________________
الحمدلله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abubaker.jordanforum.net
 
الموت أهون مما بعده وأشد مما قبله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأصدقاء ::  قسم المواعظ والأدعية عن الموت وغيره وأخرى
-
انتقل الى: