منتدى الأصدقاء
{وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }يونس25
And God calls to the House of Peace and guides whom He wills to a Straight Path} Younis 25
نحن سعداء للمشاركة في (منتدى الأصدقاء)
We are pleased to join in ( Forum Friends )
يشرفنا تسجيلك
We are honored register you
إدارة المنتدى
Management of Forum



منتدى الأصدقاء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

( أهلا وسهلا بكم في منتدى الأصدقاء Welcome to the forum Friends >> الرجاء تسجيل الدخول للتعرف على فضائل الأعمال التي يحبها الله Please log in to learn about the virtues of Business loved by God

المواضيع الأخيرة
»  حياة الصحابة
اليوم في 3:10 am من طرف abubaker

» صور جاهة محمد
أمس في 4:18 pm من طرف abubaker

» خطبة محمد خطبة محمد - يوتيوب وصور الحفله
أمس في 3:20 pm من طرف abubaker

» رابط فهرس تفسير جميع سور القرآن الكريم - وروابط تفسير ابن كثير الشامل على صفحات المايكروسوفت / تحميل – تنزيل تفسيرأي سورة تريد بسرعة فائقة
أمس في 2:55 pm من طرف abubaker

» القرآن الكريم ( أهميته- تحليل الإعجاز – أسباب النزول –الخ ) وكتب السنة التسعة والرحيق المختوم، المباركفوري - دار الوفاء
السبت فبراير 25, 2017 7:54 am من طرف abubaker

» أمّاه ما شكل السماء وماالضياء وما القمر
السبت فبراير 25, 2017 3:58 am من طرف abubaker

»  للشاعر:علي الجارم 1-يابنتي ان اردت اية حسن و جمال يزين جسما و عقلا
السبت فبراير 25, 2017 3:44 am من طرف abubaker

» معلقة امرئ القيس
السبت فبراير 25, 2017 3:31 am من طرف abubaker

»  هذه الابيات للمتنبي وهو يصف حالته مع الحمى اجاركم الله منها وزائرتي كأن بها حــــياء فليس تزور إلا في الظلام
السبت فبراير 25, 2017 3:24 am من طرف abubaker

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ(192)}

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abubaker



ذكر
عدد المساهمات : 18501
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 66
الدولـة : jordan

مُساهمةموضوع: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ(192)}   السبت نوفمبر 21, 2015 2:31 pm

{وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ(192)}
{وَإِنَّهُ} [الشعراء: 192] على أيِّ شيء يعود هذا الضمير؟ المفروض أن يسبقه مرجع يرجع إليه هذا الضمير وهو لم يُسبَق بشيء. تقول: جاءني رجل فأكرمتُه فيعود ضمير الغائب في أكرمته على(رجل).
وكما في قوله تعالى: {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] فالضمير هنا يعود على لفظ الجلالة، مع أنه متأخر عنه، ذلك لاستحضار عظمته تعالى في النفس فلا تغيب.
كذلك {وَإِنَّهُ} [الشعراء: 192] أي: القرآن الكريم وعرفناه من قوله سبحانه: {لَتَنزِيلُ رَبِّ العالمين} [الشعراء: 192] وقُدِّم الضمير على مرجعه لشهرته وعدم انصراف الذِّهْن إلا إليه، فحين تقول: {هُوَ الله أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] لا ينصرف إلا إلى الله، {وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ العالمين} [الشعراء: 192] لا ينصرف إلا إلى القرآن الكريم.
وقال: {لَتَنزِيلُ رَبِّ العالمين} [الشعراء: 192].
أي: أنه كلام الله لم أقلْهُ من عندي، خاصة وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسبق له أنْ وقف خطيباً في قومه، ولم يُعرف عنه قبل الرسالة أنه خطيب أو صاحب قَوْل.
إذن: فهو بمقاييس الدنيا دونكم في هذه المسألة، فإذا كان ما جاء به من عنده فلماذا لم تأتُوا بمثله؟ وأنتم أصحاب تجربة في القول والخطابة في عكاظ وذي المجاز وذي المجنة، فإن كان محمد قد افترى القرآن فأنتم أقدر على الافتراء؛ لأنكم أهل دُرْبة في هذه المسألة.
و{العالمين} [الشعراء: 190]: كل ما سوى الله عزَّ وجلَّ؛ لذلك كان صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين للإنس وللجن وللملائكة وغيرها من العوالم.
لذلك لما نزلت: {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107]«سأل سيدنا رسول الله جبريل عليه السلام: أما لك من هذه الرحمة شيء يا أخي جبريل؟ فقال: نعم، كنت أخشى سوء العاقبة كإبليس، فلما أنزل الله عليك قوله: {ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي العرش مَكِينٍ} [التكوير: 20] أمنْتُ العاقبة، فتلك هي الرحمة التي نالتني».
وليس القرآن وحده تنزيلَ رب العالمين، إما كل الكتب السابقة السماوية كانت تنزيلَ رب العالمين، لكن الفرق بين القرآن والكتب السابقة أنها كانت تأتي بمنهج الرسول فقط، ثم تكون له معجزة في أمر آخر تثبت صِدْقه في البلاغ عن الله.
فموسى عليه السلام كان كتابه التوراة، ومعجزته العصا، وعيسى عليه السلام كان كتابه الإنجيل، ومعجزته إبراء الأكمة والأبرص بإذن الله، أما محمد صلى الله عليه وسلم فكان كتابه ومنهجه القرآن ومعجزته أيضاً، فالمعجزة هي عَيْن المنهج. فلماذا؟
قالوا: لأن القرآن جاء منهجاً للناس كافّةً في الزمان وفي المكان فلابد إذن أن يكون المنهج هو عَيْن المعجزة، والمعجزة هي عَيْن المنهج، وما دام الأمر كذلك فلا يصنع هذه المعجزة إلا الله، فهو تنزيل رب العالمين.
أما الكتب السابقة فقد كانت لأمة بعينها في فترة محددة من الزمن، وقد نزلتْ هذه الكتب بمعناها لا بنصِّها؛ لذلك عيسى عليه السلام يقول: «سأجعل كلامي في فمه» أي: أن كلام الله سكيون في فم الرسول بنصِّه ومعناه من عند الله، ما دام بنصِّه من عند الله فهو تنزيل رب العالمين.
ثم يقول الحق سبحانه: {نَزَلَ بِهِ الروح}

_________________
الحمدلله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abubaker.jordanforum.net
 
{وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ(192)}
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأصدقاء :: هدايات وإرشادات وتوجيهات إسلامية :: خواطر إيمانية - تفسير الشعراوي وأخرى-
انتقل الى: