منتدى الأصدقاء
{وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }يونس25
And God calls to the House of Peace and guides whom He wills to a Straight Path} Younis 25
نحن سعداء للمشاركة في (منتدى الأصدقاء)
We are pleased to join in ( Forum Friends )
يشرفنا تسجيلك
We are honored register you
إدارة المنتدى
Management of Forum



منتدى الأصدقاء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

( أهلا وسهلا بكم في منتدى الأصدقاء Welcome to the forum Friends >> الرجاء تسجيل الدخول للتعرف على فضائل الأعمال التي يحبها الله Please log in to learn about the virtues of Business loved by God

المواضيع الأخيرة
» (من شهد له خزيمة فهو حسبه). وهنا يقول الحق سبحانه وتعالى: {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} [هود: 1].
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:52 pm من طرف abubaker

» (مَنْ شهد له خزيمة فحَسْبه). قال: يا رسول الله أَأُصدِّقُك في خبر السماء، وأُكذِّبك في عِدّة دراهم؟ --- وقوله تعالى: {أَن يَرْحَمَكُمْ..} [الإسراء: 8].
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:38 pm من طرف abubaker

» إزالة الظل الأزرق الذي يظهر تحت أيقونات سطح المكتب
السبت نوفمبر 26, 2016 7:22 pm من طرف abubaker

» لأن الاسم إذا أُطلِق عَلَماً على الغير انحلَّ عن معناه الأصلي ولزم العَلَمية فقط، لكن أسماء الله بقيتْ على معناها الأصلي حتى بعد أنْ أصبحتْ عَلَماً على الله تعالى، فهي إذن أسماء حُسْنى.
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:51 pm من طرف abubaker

»  إننا نجد أن بعضا من أسماء الله سبحانه وتعالى له مقابل، ومن أسماء الله الحسنى ما لا تجد له مقابلا. فإذا قيل “المحيي” تجد “المميت” لكن الصفة إن لم يوجد لها مقابل نسميها صفة ذات، فهو “حي” ولا نأتي بالمقابل
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:34 pm من طرف abubaker

» تابع / إننا نجد أن بعضا من أسماء الله سبحانه وتعالى له مقابل، ومن أسماء الله الحسنى ما لا تجد له مقابلا. فإذا قيل “المحيي” تجد “المميت” لكن الصفة إن لم يوجد لها مقابل نسميها صفة ذات، فهو “حي” ولا نأتي بالمقابل
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:27 pm من طرف abubaker

»  فالاسم هو العَلَم الذي وُضِع للدلالة على هذا اللفظ. / الذكْر: له معانٍ متعددة، فالذكْر هو الإخبار بشيء / والرحمة: هي تجليّات الراحم على المرحوم بما يُديم له صلاحه لمهمته - من سورة مريم
الأحد نوفمبر 20, 2016 5:38 pm من طرف abubaker

»  فالاسم هو العَلَم الذي وُضِع للدلالة على هذا اللفظ. / {كهيعص(1)}
الأحد نوفمبر 20, 2016 5:01 pm من طرف abubaker

» إدارة Google Voice والسجل الصوتي
الإثنين نوفمبر 14, 2016 2:10 pm من طرف abubaker

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

  جسر الأهوال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abubaker



ذكر
عدد المساهمات : 18466
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 66
الدولـة : jordan

مُساهمةموضوع: جسر الأهوال    الإثنين أغسطس 10, 2015 2:08 pm

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ سورة آل عمران102،يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا سورة النساء1، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا سورة الأحزاب70-71.

أما بعد:

الإيمان بالصراط.


فإن يوم القيامة يوم عظيم، يوم كان شره مستطيراً، وكان يوماً عبوساً قمطريراً، وطول ذلك اليوم خمسون ألف سنة، ذكره الله لنا في كتابه لنحذر شره، ذكّر عباده به ليستعدوا لذلك اليوم، لئلا يقول أحد: يا رب لم تخبرني بما يكون فيه، أخبرنا الله بالتفصيل في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم عن ذلك اليوم.

وقد سبق أن ذكرنا في خطبة ماضية أيها الأخوة الحشر، وبعض ما يكون فيه، ونذكر في هذه الخطبة إن شاء الله أمراً واحداً آخر من الأمور التي تكون في ذلك اليوم وهو الصراط، ولا شك أن التفكر في أهوال الآخرة هو الضامن لإصلاح النفوس، وتغيير الحال إلى الأفضل، العظة باليوم الآخر هي التي تغير سلوك الناس، توقظ الغافلين، وتنبه السادرين في غيهم.

عباد الله:

إذا جمع الأولين والآخرين وحُشر الناس وأخذ بالكفار إلى النار يبقى من ينتسب إلى الإسلام ينتظرون الله تعالى فيأتيهم الله عز وجل في صورة غير صورته كما جاء في صحيح البخاري يمتحنهم، والمؤمنون يعرفون ربهم فإذا جاء في صورته سجد المسلمون الذين كانوا يسجدون لله في الدنيا لأنهم عرفوا ربهم، وأما المنافقون الذين كانوا يسجدون رياءً يجعل الله ظهر الواحد منهم طبقاً واحداً فلا يستطيع السجود. وهذا الامتحان لكشف المنافقين من المؤمنين، ثم إن الله تعالى يدعوهم فيتبعونه، فيأخذهم الله عز وجل إلى شفير جهنم، ويستشفع النبي صلى الله عليه وسلم فيؤذن بضرب الجسر على متن جهنم، فيضرب الجسر على متن جهنم، وهو الصراط، فالصراط إذاً هو الجسر الممدود على متن جهنم، وهو الطريق الذي سيعبر عليه الناس.

والصراط حتم واجب الإيمان به، قامت الأدلة عليه من الكتاب والسنة، وقال العلماء: نؤمن بالبعث، وجزاء الأعمال يوم القيامة، والعرض، والحساب، وقراءة الكتاب، والثواب، والعقاب، والصراط، والميزان، فالميزان من عقيدة أهل السنة والجماعة لا بد من الإيمان به


الصراط حتم واجب الإيمان به، قامت الأدلة عليه من الكتاب والسنة، وقال العلماء: نؤمن بالبعث، وجزاء الأعمال يوم القيامة، والعرض، والحساب، وقراءة الكتاب، والثواب، والعقاب، والصراط، والميزان، فالميزان من عقيدة أهل السنة والجماعة لا بد من الإيمان به


، فإذا صار الناس عند هذا الجسر، عن ثوبان رضي الله عنه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئل أين الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات؟ فقال: (هم في الظلمة دون الجسر)قال مجاهد: قال ابن عباس: أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا. قال: أجل والله ما تدري، إن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه -أي من أهل النار الواحد- مسيرة سبعين خريفا، -سبعين سنة ما بين شحمة الأذن والعاتق- تجري فيها أودية القيح والدم، قلت: أنهاراً، قال: لا بل أودية، ثم قال: أتدري ما سعة جهنم، قلت: لا، قال: أجل والله ما ندري حدثتني عائشة أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سورة الزمر67، فأين الناس يومئذ يا رسول الله، -إذا طوى الله الأرضين والسماوات أين يكون الناس واقفين؟ ما هو مكانهم- قال صلى الله عليه وسلم: (هم على جسر جهنم)، أخرجه الإمام أحمد، وإسناده صحيح، فالصراط هو جسر جهنم الذي سيعبر عليه الناس وتكليفهم بعبوره هم مضطرون إليه لا خيار لهم في عبوره، لا بد لهم من عبوره، فالأوامر يوم القيامة ملزمة للجميع، لا يستطيع أحد أن يتخلف عن تنفيذ أمر الله أبداً، فإذا شُق عن قبورهم دعاهم الداعي إلى أرض المحشر مرغمين يجب عليهم أن ينجمعوا إلى ذلك الموقف، وإذا نادهم الله إلى الجسر اتبعوا ذلك مرغمين لا خيار لهم، وإذا أُمروا بعبور الصراط فهم مرغمون على ذلك لا خيار لهم، الأوامر يوم القيامة لا مجال للنكوص ولا للتلكؤ عن تنفيذها، اعبر يعني يعبر.

أوصاف الصراط.
وصف النبي صلى الله عليه وسلم الصراط بعدة أوصاف:

أولاً أنه زلق فجاء في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قلنا: ما الجسر يا رسول الله؟ قال: (مدحضة مزلة)، ومعنى مدحضة: يعني تزلق فيه الأقدام، ومزلة يعني: تسقط فيه الأجساد والأرجل، فإذاً أول صفة للصراط أنه مضروب على متن جهنم، من أولها إلى آخرها، من الطرف إلى الطرف.

أتدرون يا عباد الله سعة جهنم (يؤتى بجهنم ولها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها)، وعمقها إذا رُمي الحجر من شفيرها لا يصل إليه إلى القعر في سبعين عاماً، وإذا كان الواحد من أهل النار ضرسه كالجبل، وما بين شحمة أذنه إلى عاتقه سبعين سنة، مسيرة من الدم والقيح، فكيف يكون سعة جهنم، كيف تكون؟ يضرب الصراط على متن جهنم من الطرف إلى الطرف الآخر.

ومن صفاته: أنه دحض مزلة.

وثالثاً: أن له جنبتان وحافتان كما جاء في حديث أبي بكرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يُحمل الناس على الصراط يوم القيامة فتتقادع بهم جنبتا الصراط تقادع الفراش في النار)، وهذا حديث حسن، أخرجه ابن أبي عاصم رحمه الله تعالى وغيره، ومعنى تتقادع بهم جنبتا الصراط يعني: يسقط بعضهم فوق بعض، وإذا جاء في بعض صفات هذا الصراط أنه أدق من الشعر، فهل يكون لبعض الناس دون بعض، أو يكون في مرحلة دون مرحلة، أو هو من علم الله بالغيب الذي لا يمكن أن ندركه، كيف يكون له جنبتان وهو أدق من الشعرة، والله على كل شيء قدير، تتقادع جنبتا الصراط بالناس تقادع الفراش في النار، تسقطهم فيها بعضهم فوق بعض، جنبتا الصراط تتلاعب بالناس تلاعباً، تسقطهم في النار بعضهم فوق بعض.

ومن صفات الجسر الواردة في الحديث الصحيح أن له كلاليب على حافتيه، روى مسلم رحمه الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة)مأمورة بأخذ من أُمرت به.

وفي حديث أبي سعيد قلنا يا رسول الله ما الجسر؟ قال: (مدحضة مزلة عليه، خطاطيف، وكلاليب، وحسكة مفلطحة، لها شوكة عقيفاء، تكون بنجد، يقال لها السعدان)، وفي البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في صفة الصراط: (وبه كلاليب مثل شوك السعدان أما رأيتم شوك السعدان) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: (فإنها مثل شوك السعدان، غير ألا يعلم قدر عظمها إلا الله).

قال الشُراح: الكلاليب جمع كلوب وهو حديدة معطوفة الرأس يُعلق عليها اللحم، والخطاف الحديد المعوجة كالكلوب يختطف بها الشيء، والحسكة شوكة صلبة معروفة، وقيل: نبات له ثمر خشن يتعلق بأصواف الغنم، والمفلطحة يعني العريضة، والعقيفاء أي المعوجة، وشوك السعدان نبات ذو شوك يرعى البدو إبلهم عنده مشهور بنجد، يقال مرعى ولا كالسعدان، له شوك أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرب لهم كيف تعلق هذه الكلاليب بأجساد الناس وكل تتخطف هذه الخطاطيف الناس وتعلق بأجسادهم مثل شوك السعدان الذي يعلق وإذا نشب لا يخرج.

ومن صفات الصراط أن حده مثل حد الموسى أو حد السيف، كما جاء في حديث سلمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ويوضع الصراط مثل حد الموسى فتقول الملائكة من تجيز على هذا) هذا حد الموس من يستطيع أن يجوزه (فيقول: من شئت من خلقي، فيقولون ما عبدناك حق عبادتك)، أخرجه الحاكم وإسناده صحيح، وفي حديث ابن مسعود الطويل الصراط (كحد السيف دحض مزلة)، إذاً حده حاد جداً مثل حد السيف أو الموس، خطاطيف يا عباد الله وكلاليب تنهش الناس يمنياً وشمالاً، ومن أسفل حد كحد السيف، يقطع من يمر عليه، وهو يروغ بالناس تتقاذفهم جنبتاه فيتساقطون في جهنم إلا من شاء الله.

كيفية المرور على الصراط.
كيف يمر الناس على الصراط، المرور عليه إجباري لجميع الخلق لا بد أن يمروا عليه الذين نجوا من غير الكفار يمرون على الصراط، الكفار لا يمرون على الصراط؛ لأنه قد أخذ بهم إلى جهنم من قبل، أما الذين يمرون على الصراط هؤلاء المسلمون منهم الطائع ومنهم العاصي، منهم البر، ومنهم الفاجر، منهم المؤمن ومنهم الفاسق، أما المرتدون والكفرة فقد أُخذ بهم إلى جهنم من قبل فلا مرور لهم على الصراط، يتفاوت الناس في المرور على الصراط تفاوتاً عظيماً، وذلك لأن المرور عليه يكون بقدر الأعمال الصالحة، يعطي الله كل إنسان نوراً على قدر عمله يتبعه على الصراط، لأن من صفة الصراط أنه مظلم إظلاماً تاماً فتأمل الآن يروغ بهم تتقاذفهم جنباته، وكلاليب، وخطاطيف، وحسك، ومظلم، وكحد السيف، فتكون الأنوار على قدر الأعمال، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ويعطى كل إنسان منهم منافقاً أو مؤمناً نوراً ثم يتبعونه) قبل الجسر يعطى كل واحد نوراً حتى المنافقون الذين دخلوا مع المؤمنين في الدنيا، ثم يبدأ المرور على الجسر فيطفئ الله أنوار المنافقين فتكون الخدعة الكبيرة إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم فإذا طفئت أنوار المنافقين سقطوا في جهنم، بقي المسلمون البر والفاجر الطائع والعاصي يعطون أنواراً على قدر أعمالهم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ثم يتبعونه وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تأخذ من شاء الله). رواه مسلم.

وفي حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم: (فيعطون نورهم على قدر أعمالهم قال: فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل بين يديه، ومنهم من يعطى نوره فوق ذلك، ومنهم من يعطى نوره مثل النخلة بيمينه، ومنهم من يعطى دون ذلك بيمينه حتى يكون آخر ذلك من يعطى نوره على إبهام قدمه يضيء مرة، ويطفئ مرة، فإذا أضاء قدمه، وإذا طفئ قام)، لا يستطيع أن يمشي، لا نور في تلك الظلمة، فإذا أضاء له مشى، وإذا أظلم قام واقفاً، لأنه إذا غامر بالمشي ربما يسقط، يقوم على حد السيف على حد الموس، والكلاليب من حوله، يطفئ نوره مرة، ويوقد مرة، بحسب العمل، أما أولياء الله نورهم فوق الجبل وفي ذلك الموقف الرهيب ينطفئ نور المنافقين فيسقطون كما تقدم وينجو المؤمنون، والناس لهم سرعات تختلف سرعاتهم بحسب أعمالهم في المرور على الصراط، لأن جهنم في الأسفل واللهب يشتد والنار لها زفير وشهيق والمنظر من أسفل في غاية الرعب، جهنم من أسفل تحت توقد، نار الله الموقدة، تختلف سرعة الناس في المرور على الصراط باختلاف قوة النور الذي يعطى لهم فالنور تابع للسرعة، وجاء في حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم: (ويمرون على الصراط والصراط كحد السيف دحض مزلة فيقال: انجوا على قدر نوركم فمنهم من يمر كانقضاض الكوكب)، هناك أناس يمرون على الصراط من الجهة إلى الجهة الأخرى كانقضاض الكوكب، هل رأيت النجم يرمى به في السماء بغاية السرعة مع المسافة الشاسعة كذلك هم، (ومنهم من يمر كالريح)، كالإعصار في السرعة، (ومنهم من يمر كالطرف)، طرف العين، (ومنهم من يمر كشد الرجل)، أو الرجِل يعني الراجل غير الراكب، يجري جرياً، (ويرمل رملاً فيمرون على قدر أعمالهم، حتى يمر الذي نوره على إبهام قدمه) آخر واحد الذي ينار ويطفئ له (يجر يداً ويعلق يداً ويجر رجلاً ويعلق رجلاً، وتضرب جوانبه النار فيخلصوا) بعد العناء الشديد إلى الطرف الآخر،(فإذا خلصوا قالوا الحمد لله الذي نجانا منك بعد أن أراناك لقد أعطانا الله ما لم يعطِ أحداً)، وجاء في صحيح مسلم في صفة سرعة هؤلاء قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فيمر أولكم كالبرق) ولذلك لا يتأثر هؤلاء بجهنم مطلقاً، لا بخطاطيف، ولا بكلاليب، ولا بحسك، ولا بحد السيف، ولا بلهب النار، لا يتأثرون مطلقاً، فيمر أولكم، هؤلاء أولياء الله، كبار الصالحين الشهداء العلماء العاملون، هؤلاء أولياء الله يمرون كالبرق، قلت: بأبي أنت وأمي أي شيء كمر البرق؟ قال: (ألم تروا إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين) نظرتم إلى البرق كيف يمر ويرجع في طرفة عين، (ثم كمر الريح ثم كمر الطير وشد الرجل)، وشد الرجال (تجري بهم أعمالهم، ونبيكم قائم على الصراط يقول رب سلم سلم، حتى تعجز أعمال العباد حتى يجيء الرجل فلا يستطيع السير إلا زحفاً)، زحف على حد الموس على حد السيف مع الخطاطيف من أول جهنم إلى آخرها، يزحف زحفاً هكذا جزاء الله تعالى وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان، (يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه)، يكفي هذا الموقف، موقف الصراط فقط حتى نغير كل الطريقة التي نحن نسير عليها.

ومن كان يراوغ الله الآن في الدنيا يعتدل، ومن كان يعصيه الآن يتوب، والله لو عقلنا فقط الصراط غير عذاب جهنم فقط لتعدل سلوكنا، لاعتدل سلوكنا وتغير، آخر واحد يزحف زحفاً على الصراط، وجاء في حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يرد الناس النار ثم يصدرون منها بأعمالهم فأولهم كلمح البرق، ثم كالريح ثم كحضر الفرس) كيف تجري الفرس، (ثم كالراكب في رحله ثم كشد الرجال ثم كمشيهم)، بناء على أي شيء تفاوت السرعة على حسب الأعمال، كلما كانت حسناتك أكثر كان مرورك أسرع، وكلما كانت حسناتك أقل كان مرورك أبطأ.

وهكذا تكون السرعة على متن جهنم حسب أعمال العباد، حتى يكون آخر الناس مروراً على الصراط بعد الزاحف رجل آخر هو المسحوب كما جاء في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (حتى يمر آخرهم يُسحب سحباً)، رواه البخاري، يسحب على حد السيف، سحب يسحب حتى يُجاز به إلى الطرف الآخر على متن جهنم.

وجاء في وصف آخر رجل في حديث ابن مسعود قال: "ثم يكون آخرهم رجلاً يتلبط على بطنه فيقول: يا رب لماذا أبطأت بي فيقول: لم أبطئ بك، إنما أبطأ بك عملك"، يتلبط على بطنه، يقول يا رب لم أبطأت بي يقول إنما أبطأ بك عملك"، صحيح عن ابن مسعود لا يقال من جهة الرأي فله حكم الرفع، آخر واحد مع ما لقي من العذاب الأليم إذا جاز الصراط عدها نعمة ما بعدها نعمة.

ولذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن آخر من يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط فينكب مرة ويمشي مرة وتسفعه النار مرة فإذا جاوز الصراط التفت إليها) إلى جهنم (فقال: تبارك الذي نجاني منك لقد أعطاني الله) انتبهوا لعبارة الرجل عبارة آخر واحد يجوز جهنم مع ما لاقاه من العذاب الأليم يسحب على حد السيف وتسفعه النار (يقول: تبارك الذي نجاني منك لقد أعطاني الله ما لم يعط أحداً من الأولين والآخرين)، إلى هذه الدرجة الرجل يستشعر النعمة يظن أنه ما أحد أعطي نعمة مثله، من الأولين والآخرين، من الأهوال من الأهوال التي رآها، فكيف بالذين يسقطون في النار.

وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن صفة الصراط أيضاً وما يحدث عنه بما يلي قال: لما ذكر ذهاب الناس إلى آدم وإبراهيم وموسى ثم عيسى ثم محمد صلى الله عليه وسلم قال عليه الصلاة والسلام (وترسل الأمانة والرحم فتقومان جنبتي الصراط يميناً وشمالاً)، الأمانة عن يمين الصراط والرحم عن شماله الأمانة يبعثها الله،والله يخلق ما يشاء عن يمين الصراط والرحم عن شماله، قال العلماء: لعظم شأنهما عند الله، وفخامة أمرهما،وعظم حقهما،يوقفان هناك عن يمين الصراط وعن شماله، الأمانة والرحم، لأجل أن تكونا شاهدتين للأمين،وعلى الخائن،وللمواصل،وعلى القاطع، ما هي الفائدة؟ يحاجان عن المحق فينجو،ويشهدان على المبطل فيهلك، فكل من خان في أمانة فليحذر،وكل من هو قاطع للرحم فلينتبه.

والنبي صلى الله عليه وسلم ثم أمته أول من يجيز الصراط، قال عليه الصلاة والسلام: (ويضرب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجيزها)، أول من يخترق ويمر محمد صلى الله عليه وسلم وأمته، وفي روايةSadفيضرب الصراط بين ظهراني جهنم فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته)، حتى جاء في رواية: أنهم يفسحون الطريق يميناً وشمالاً لمحمد وأمته، قال عليه الصلاة والسلام: (ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم). عند الصراط ما يتكلم أحد مطلقاً من هول الموقف، لا يتلفظ أحد بكلمة، ما عدا الرسل عندهم قدرة على الكلام، لكن كلامهم محدود بعبارة من ثلاث كلمات فقط، اللهم سلم سلم، يدعون بالسلامة للناس لهول الموقف، وفي رواية أبي هريرة عند مسلم: إلى أن تمر أمته كلها صلى الله عليه وسلم قال: (ونبيكم قائم على الصراط يقول رب سلم سلم)، من شفقته عليه الصلاة والسلام، وكذلك الأنبياء كما جاء في رواية أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (والأنبياء بجنبتي الصراط وأكثر قولهم اللهم سلم سلم).

نسأل الله تعالى أن يجعلنا في ذلك اليوم من الناجين، اللهم ثبت قدمنا يوم تزل الأقدام، اللهم ثبت قدمنا على الصراط يوم تزل الأقدام، وعافنا في الدنيا والآخرة يا رب العالمين.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية.

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً، أشهد ألا إله إلا هو الحي القيوم، لم يتخذ صاحبة ولا ولداً، وأشهد أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

عباد الله:

أحوال الناس على الصراط.
أما حال الناس على الصراط فهم ما بين ناجٍ وهالك، قد ذكر أبو سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في نتيجة مرور الناس قال: (فناجٍ مسلم، وناج مخدوش) ، (ومكردس في نار جهنم)، وجاء في حديث أبي سعيد عند ابن ماجه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في تصنيف العابرين على الصراط: (فناجٍ مسلم، ومخدوج به ثم ناجٍ، ومحتبس به، ومنكوس فيها)، وفي رواية البخاري: (فناجٍ مسلم، وناجٍ مخدوش، ومكدوس في نار جهنم). فإذاً يتضح أن الذين يمرون على الصراط ينقسمون إلى أقسام، أولاً ناجٍ بلا خدش، لا تمس منه الكلاليب والخطاطيف شيئاً ولا تصيبه النار مطلقاً، هؤلاء عنها مبعدون كما قال الله تعالى: لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَامن شدة من سرعة المرور وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَسورة الأنبياء102، لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ سورة الأنبياء103وأي فزع أكبر من فزع ذلك اليوم، أولاً ناجٍ بلا خدش.

ثانياً: هالك من أول وهلة ساقط في النار.

ثالثاً: ومتوسط بينهما يصاب ثم ينجو، يصاب ثم ينجو، وكذلك جاء في رواية ابن ماجه (ومحتبس به)يُحبس على الصراط حتى يطلق سراحه، وأما الناجِ بلا خدش فقد ذكره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (ناجٍ مسلم) وهؤلاء الذين يعطون نوراً عظيماً لأجل أعمالهم فينجون ويجوزون، قال صلى الله عليه وسلم في صفتهم في حديث جابر: (ثم ينجو المؤمنون فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون ألفاً لا يحاسبون)، بلا حساب، يعني نحن نظن أن هؤلاء أولياء الله الذين تعبوا في الدنيا قاموا الليالي وصاموا الأيام وعفو عن الحرام وعملوا لله وجاهدوا في سبيل الله بوارق السيوف على رؤوسهم فتنة في الدنيا هؤلاء لا يفوت أجرهم عند الله، وذلك الفوز العظيم، قال: (ثم الذين يلونهم كأضوأ نجم في السماء)، وأما الهالك من أول وهلة فإن النبي صلى الله عليه وسلم وصفهم بأوصاف قال: (مكردس في النار)، وقال: (منكوس فيها) وقال: (مكدوس في نار جهنم)، ومن هؤلاء المنافقون، والناس الذين زادت سيئاتهم على حسناتهم ورجحت سيئاتهم هؤلاء يسقطون في النار يعذبون حتى يأتي فرج الله، أما المنافقون في الدرك الأسفل من جهنم.

ما معنى مكردس في النار؟

قال العلماء: المكردس الذي جمعت يداه ورجلاه وألقي إلى موضع، والمنكوس المقلوب على رأسه، رأسه إلى أسفل ورجلاه إلى أعلا في نار جهنم، كيف يخرون من الصراط، الرأس إلى أسفل والرجلان إلى أعلى.

ومعنى مكدوس في نار جهنم، تكدس الإنسان إذا دفع من وراءه فسقط، وأما مكدوش يعني الذي يساق سوقاً شديداً حتى يوقع فيها، هؤلاء الذين أوبقتهم أعمالهم.

أما الصنف الثالث الذي يصاب ثم ينجو، فهؤلاء وصفهم بقوله: (مخدوش مكلم)، وفي رواية (مخدوج به)، وفي رواية: (ومنهم المجازى حتى ينجى)رواه مسلم، ما معنى ذلك، معنى ذلك أن هؤلاء الصنف الثالث هذا تتخطفهم الكلاليب فتجرح أجسادهم، ثم ينجون بعد ذلك، ومعنى مخدوش مكلم، خدش الجلد قشره، ومعنى، مخموش يعني ممزوق، المخدوش هو المخمش الممزوق، والخمش تمزيق الوجه بالأظافير، والمكلم أي المجروح، مخدوج به من الخداج وهو النقصان، معنى ذلك أن كلاليب الصراط والخطاطيف تجرحه وتنهشه يميناً وشمالاً فتنقص من جسده، يجرح طيلة الطريق وهو يعبر من أول جهنم إلى آخرها، جراح وخدش وخدج يعني نقصان ينقص من جسده بحسب ما يسحب الخطاف، ذلك تلك الكلاليب تسحب من أجسادهم، فإذا نجوا بعد ذلك ماذا يقولون؟ كما مر في الرواية (الحمد لله الذي نجانا منك بعد أن أراناك لقد أعطانا الله ما لم يُعط أحدً). هذا كلامهم إذا نجوا

وقد نصب الصراط لكي يجوزوا *** فمنهم من يكب على الشمال

ومنهم من يسير لدار عدن *** تلقاه العرائس بالغوالي

يقول له المهيمن يا وليي *** غفرت لك الذنوب فلا تبالي

قال القرطبي رحمه الله: "فتفكر الآن فيما يحل بك من الفزع بفؤادك إذا رأيت الصراط ودقته، ثم وقع بصرك على سواد جهنم من تحته، ثم قرع سمعك شهيق النار وتغيظها، وقد كلفت أن تمشي على الصراط مع ضعف حالك واضطراب قلبك وتزلزل قدمك، وثقل ظهرك بالأوزار المانعة لك من المشي على بساط الأرض فضلاً عن حدة الصراط، فكيف بك إذا وضعت عليك إحدى رجليك فأحسست بحدته


قال القرطبي رحمه الله: "فتفكر الآن فيما يحل بك من الفزع بفؤادك إذا رأيت الصراط ودقته، ثم وقع بصرك على سواد جهنم من تحته، ثم قرع سمعك شهيق النار وتغيظها، وقد كلفت أن تمشي على الصراط مع ضعف حالك واضطراب قلبك وتزلزل قدمك، وثقل ظهرك بالأوزار المانعة لك من المشي على بساط الأرض فضلاً عن حدة الصراط، فكيف بك إذا وضعت عليك إحدى رجليك فأحسست بحدته


، واضطررت إلى أن ترفع القدم الثاني، والخلائق بين يديك يزلون ويعثرون، وتتناولهم زبانية جهنم بالخطاطيف والكلاليب، وأنت تنظر إليهم كيف ينكسون فتسفل إلى جهة النار رؤوسهم وتعلو أرجلهم، فيا له من منظر ما أفظعه، ومرتقى ما أصعبه، ومجاز ما أضيقه".

وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ سورة البقرة197 .

معنى: وإن منكم إلا واردوها.
عباد الله:

إن الورود على الصراط هو المقصود بقوله تعالى: وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا سورة مريم71-72، فما من أحد منا إلا وهو سيمر على جهنم إن نجا عرف نعمة الله عليه، وإن هلك ففيها، فليس أحد حتى الأنبياء إلا وهم يمرون على جهنم لا بد لأن الله قال: وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا سورة مريم71، لا بد من الورود على جهنم، فسر كثير من العلماء الورود بالمرور على الصراط، وقال بعضهم بالدخول ولكنها لا تؤذي المؤمنين فينجيهم الله تعالى، ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا.

من أراد النجاة فلينجو من الآن.
عباد الله:

من أراد النجاة فلينجو من الآن قبل أن يندم حين فوات الأوان.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا في ذلك الموقف من الناجين، وأن يرزقنا شفاعته عند الصراط، فإن أنس بن مالك قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم أن يشفع لي يوم القيامة فقال: (أنا فاعل) قلت يا رسول الله فأين أطلبك؟ هؤلاء الأولون والآخرون أين أجدك وسط هؤلاء أين أطلبك قال: (اطلبني أول ما تطلبني على الصراط) قلت: فإن لم ألقك على الصراط؟ قال: (فاطلبني عند الميزان)، قلت: فإن لم ألقك عند الميزان. قال: (فاطلبني عند الحوض فإني لا أخطئ هذه الثلاث المواطن) ، رواه الترمذي وهو حديث حسن. فإذاً من وفقه الله بمحبته للنبي صلى الله عليه وسلم ومتابعته لسنة محمد صلى الله عليه وسلم وإيمانه بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فالله يرزقه شفاعة نبيه في تلك المواطن العظيمة، فها نحن قد عرفنا حال الصراط فقط لا نتكلم الآن عن عذاب جهنم عن الصراط فقط فماذا أعددنا لذلك اليوم يا عباد الله، ماذا أعددنا للجواز على الصراط ماذا أعددنا.

نسأل الله تعالى أن يردنا إلى الدين رداً جميلاً، اللهم عافنا واعف عنا، نحن عبادك المقصرون المحتاجون إلى رحمتك فلا ترحمنا من رحمتك يا رب العالمين. وأنقذنا على الصراط يا أرحم الراحمين، وارزقنا الفوز بجنات النعيم. سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

http://almunajjid.com/8440
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abubaker.jordanforum.net
 
جسر الأهوال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأصدقاء ::  قسم المواعظ والأدعية عن الموت وغيره وأخرى
-
انتقل الى: