منتدى الأصدقاء
{وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }يونس25
And God calls to the House of Peace and guides whom He wills to a Straight Path} Younis 25
نحن سعداء للمشاركة في (منتدى الأصدقاء)
We are pleased to join in ( Forum Friends )
يشرفنا تسجيلك
We are honored register you
إدارة المنتدى
Management of Forum



منتدى الأصدقاء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

( أهلا وسهلا بكم في منتدى الأصدقاء Welcome to the forum Friends >> الرجاء تسجيل الدخول للتعرف على فضائل الأعمال التي يحبها الله Please log in to learn about the virtues of Business loved by God

المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 وكل ما علاَك سماء إذن: في خَلْق السماء عظمة خَلْق، وعظمة تكوين، وعظمة صيانة تناسب قدرته تعالى،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abubaker



ذكر
عدد المساهمات : 18489
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 66
الدولـة : jordan

مُساهمةموضوع: وكل ما علاَك سماء إذن: في خَلْق السماء عظمة خَلْق، وعظمة تكوين، وعظمة صيانة تناسب قدرته تعالى،    الخميس نوفمبر 10, 2016 8:36 am


قال في خَلْق السماء:
{والسماء بَنَيْنَاهَا بِأَييْدٍ} [الذاريات: 47].
وفي آية أخرى قال سبحانه:
{والسماء ذَاتِ الحبك} [الذاريات: 7]
يعني: محبوكة ومحكمة، والحبكة معناها أن ذراتها التي لا تُدرَك ملتحمة مع بعضها، ليس التحامًا كليًا إنما التحام ذرات؛
لذلك ترى السماء ملساء؛
ولذلك قال عنها الخالق عز وجل:
{رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا} [النازعات: 28].

ولك أن تلاحظ صنعة البشر إذا أراد أحدنا أنْ يبنيَ منزلا،
أو يصنع سقفًا، فالبناء يُبنى بمنتهى الدقة،
ومع ذلك ترى أو يظهر فيه عيوبا كثيرة عاجلا أو آجلا

تأتي بعد عدة أيام، فترى الحق- سبحانه وتعالى- يُعدِّل على الجميع،
ويُظهر لهم عيوب صنعتهم مهما بلغتْ من الدِّقة بقليل من الغبار ينزل عمودَيًا
فيرُيك بوضوح ما في الحائط من عيوب.


وإذا كانت صنعتة البشر تختلف باختلاف مهارة كل منهم وحَذَقة في عمله،
فما بالك إنْ كان الصانع هو الله الذي يبني ويُسوِّي ويُزيِّن؟
{الذي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا ترى فِي خَلْقِ الرحمن مِن تَفَاوُتٍ} [الملك: 3].


وانظر إلى أمهر الصُّناع الآن، يُسوِّي سقفًا لعدة حجرات، ويستخدم مادة واحدة ويُلوِّنها بلون واحد، لابد أن تجد اختلافًا من واحدة للأخرى، حتى إنْ خلط العامل اللون مرة واحدة لكل الحجرات يأتي اللون مختلفًا، لماذا؟ لأنه حين يأخذ من هذا الخليط تجد ما يتبقى أكثر تركيزًا، فإذا لم يكمل العمل في نفس اليوم تجد ما تبقّى إلى الغد يفقد كمية من الماء تؤثر أيضًا في درجة اللون.

ومعنى: {مَّحْفُوظًا} [الأنبياء: 32]
أي: في بنية تكوينه؛ لأنه مُحْكَم لا اختلاف فيه،
ولا يحفظ إلا الشيء النفيس،


تحافظ عليه لنفاسته وأصالته.
لَكِن من أيّ شيء يحفظه الله؟
يحفظها أن تمور، يحفظها أن تقع على الأرض إلا بإذنه. {وَيُمْسِكُ السماء أَن تَقَعَ عَلَى الأرض إِلاَّ بِإِذْنِهِ} [الحج: 65].
وقال: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السماء والأرض بِأَمْرِهِ} [الروم: 25].


إذن: في خَلْق السماء
عظمة خَلْق، وعظمة تكوين، وعظمة صيانة تناسب قدرته تعالى،
وإنْ كانت لا تحتاج إلى صيانة لأنها صنعتنا.



ومن المسائل التي بيَّنها لنا الحق- سبحانه وتعالى- في أمر السماء مسألة استراق السمع، فكانت الشياطين قبل الإسلام تسترق السمع، لَكِن بعد رسالة محمد صلى الله عليه وسلم شاء الحق سبحانه ألاَّ يدلس على دعوته بسماع شيطان يُوحِي إلى أعدائه، فمنع الجن من استراق السمع بالشُّهُب، فقال سبحانه: {وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السماء بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ إِلاَّ مَنِ استرق السمع فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ} [الحجر: 16- 18].



ثم يقول سبحانه:
{وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ} [الأنبياء: 32]

كأن للسماء آيات خاصة بها،
ففي الكون آيات كثيرة، وللسماء آياتها،
فالشمس والقمر والنجوم والأفلاك من آياتها.

وبعد ذلك نسمع من رجال الأرصاد
أن من كواكب السماء ما لم يَصِلْنا ضوؤه منذ خلق الله الأرض حتى الآن، مع أن سرعة الضوء ثلثمئة ألف كيلومتر في الثانية،
ويمكن أن نفهم هذا في ضوء قوله تعالى:
{والسماء بَنَيْنَاهَا بِأَييْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} [الذاريات: 47].

لذلك يعطينا رسول الله صلى الله عليه وسلم صورة تقريبية لهذه المسألة، حتى لا نُرهق أنفسنا بالتفكير فيها: «ما السماوات والأرض وما بينهما بالنسبة لملْك الله إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة».

ومع ذلك لما صعد رواد الفضاء للقمر سارع بعض علمائنا من منطلق حُبِّهم للإسلام وإخلاصهم للقرآن بالقول بأنهم صعدوا للسماء، وهذا هو المراد بقوله تعالى: {يامعشر الجن والإنس إِنِ استطعتم أَن تَنفُذُواْ مِنْ أَقْطَارِ السماوات والأرض فانفذوا لاَ تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ} [الرحمن: 33].
والمراد هنا: سلطان العلم الذي مكَّنَهم من الصعود.

لَكِن ما داموا نفذوا بِسلطن العلمِ، فلماذا قال بعدها: {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنتَصِرَانِ} [الرحمن: 35]
إذن السلطان المراد ليس هو سلطان العلم كما يظنون، إنما المراد سلطان مِنِّى،
بإذني وإرادتي.

ولو كان الأمر كما يقولون لقالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما أخبرهم بالمعراج: كيف تقول ذلك يا محمد وربك هو القائل:
{يا معشر الجن والإنس إِنِ استطعتم أَن تَنفُذُواْ مِنْ أَقْطَارِ السماوات والأرض فانفذوا لاَ تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ} [الرحمن: 33].
إذن: المراد هنا سلطان من الله تعالى هو سبحانه الذي يأذن بهذه المسألة، فتُفتّح له أبواب السماء.

ثم ما علاقة القمر بالسماء؟
والكلام عن النفاذ من أقطار السماوات، وأين القمر من السماء؟
إن المسافة بين الأرض
والقمر سنتان ضوئيتان،
فالقمر- إذن- ما هو إلا ضاحية من ضواحي الأرض، كالمعادي مثلًا بالنسبة للقاهرة،
فأَيُّ سماء هذه التي يتحدثون عنها؟!



وقوله تعالى: {مُعْرِضُونَ} [الأنبياء: 33]
سبق أن تحدّثنا عن الإعراض،
وهو الانصارف عن الشيء مِنْ أعرض يعني: أعطاه ظهره.


ثم يقول الحق سبحانه: {وَهُوَ الذي خَلَقَ الليل}.

الحق- سبحانه وتعالى- يمتنّ ببعض خَلْقه،
ولا يمتن الله إلا بشيء عظيم ونعمة من نعمه على عباده، ومن ذلك الليل والنهار،
وقد أقسم سبحانه بهما في قوله تعالى:
{والليل إِذَا يغشى والنهار إِذَا تجلى} [الليل: 1- 2]

وقال: {والضحى والليل إِذَا سجى} [الضحى: 1- 2] فالليل والنهار آيتان متكاملتان، ليستا متضادتين، فالأرض خلقها الله ليعمرها خليفته فيها:


{هُوَ أَنشَأَكُمْ مِّنَ الأرض واستعمركم فِيهَا} [هود: 61].
أي: طلب منكم عمارتها بما أعطاكم الله من مُقومات الحياة، فالعقل المدبر، والجوارح الفاعلة، والقوة،

والمادة كلها مخلوقة لله تعالى،
وما عليك إلا أنْ تستخدم نِعَم الله هذه في عمارة أرضه، فإذا ما تَمَّتْ الحركة في النهار احتاج الجسم بعدها إلى الراحة في الليل.


لذلك كان النوم آية عُظْمى من آيات الله للإنسان تدلّ على أن الخالق-عز وجل- أمين على النفس أكثر من صاحب النفس.


لذلك نرى البعض مِنّا يُرهِق نفسه في العمل، ولا يعطي لجسده راحته الطبيعية، إلى أنْ يصيرَ غير قادر على العمل والعطاء،
وهنا يأتي النوم كأنه رادع ذاتيٌّ فيك يُجبرك على الراحة، ويدقُّ لك ناقسو الخطر:
أنت لست صالحًا الآن للعمل،
ارحم نفسك وأعطها حقَّها من الراحة،

فإنْ حاولتَ أنت أنْ تنام قبل وقت النوم يتأبَّى عليك ولا يطاوعك،
أما هو فإنْ جاء أخذك من أعتى المؤثرات. وغلبك على كل شيء فتنام حتى على الحصى.
وفي المثل العربي:
فراش المتعبَ وطيء، وطعام الجائع هَنِيء
أي: هين ينام الإنسان المتعَب المجهد ينام،
ولو على الحصى، ولو دون أيِّ وسائل للراحة،
ومع ذلك ينام نَوْمه مريحة.



وفي المثَل أيضًا: النوم ضيف، إنْ طلبتَه أعْنَتَكَ، وإنْ طلبك أراحك والحق سبحانه يُحدِّثن عن آية النوم في موضع آخر: {وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بالليل والنهار} [الروم: 23].
وهنا احتياط ومَلْحظ، فإنْ كان النوم بالليل للسكن وللراحة، فهناك مَنْ يعملون بالليل، فينامون بالنهار كالحرّاس ورجال الشرطة والخبازين وغيرهم، وهؤلاء لا مانعَ أن يناموا بالنهار ليسايروا حركة الحياة.
ثم يقول تعالى: {والشمس والقمر} [الأنبياء: 33] نعم هناك آيات أخرى كثيرة في كَوْن الله، لَكِن أوضحها وأشهرها: الشمس والقمر فهما تحت المشاهدة {كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [الأنبياء: 33] فالليل والنهار والشمس والقمر يدور كُلٌّ منهم خَلْف الآخر ويخلقه، كما قال سبحانه: {وَهُوَ الذي جَعَلَ الليل والنهار خِلْفَةً} [الفرقان: 62].
وكلمة {يَسْبَحُونَ} [الأنبياء: 33] تعبير قرآني دقيق للأداء الحركي، وهي مأخوذة من سبحة السمك في الماء حيث يسبح السمك في ليونة الماء بحركة انسيابية سهلة؛ لأن الحركة لقطع المسافات إما حركة إنسيابية، وإما حركة قفزية.
وتلاحظ هاتين الحركتين في عقارب الساعة، فلو لاحظت عقرب الثواني مثلًا لوجدّتَه يتحرّك حركة قفزية، يعني: ينطلق من الثبات إلى الحركة إلى الثبات، فالزمن فيه جزء للحركة وجزء للسكون.
أما عقرب الدقائق فيسير بحركة إنسيابية مستمرة، كل جزء من الزمن فيه جزء من الحركة، وهكذا تكون سُبْحة السمك، ومنها قوله تعالى: {والسابحات سَبْحًا} [النازعات: 3].
وكذلك تكون حركة الظل: {أَلَمْ تَرَ إلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظل} [الفرقان: 45] وأيضًا حركة نمو الطفل، فلو أدَمَْتَ النظر إلى طفلك الصغير لا تكاد تلاحظ عليه مظاهر النمو، وكأنه لا يكبر أمام عينيك، أمّا لو غِبْتَ عنه مثلًا عدة شهور يمكن أن تلاحظ نُموه؛ ذلك لأن النمو حركة مُوزّعة على كل ثانية في الزمن؛ لا أن النمو يتجمع ثم يظهر فجأة ثم يقول الحق سبحانه: {وما جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ}.
ذلك لأن الكفار حاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم بإلقاء حجر عليه من مكان عالٍ وهكذا يتخلَّصون منه صلى الله عليه وسلم، وكانوا يتمنون ذلك، فيخاطبه ربه: يا محمد لست بدعًا من الرسل {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَّيِّتُونَ} [الزمر: 30].
وهذه سُنَّة الله في خَلْقه، بل موتك يا محمد لنسرع لك بالجزاء على ما تحمّلْته من مشاقِّ الدعوة، وعناء الحياة الدنيا.
لذلك لما خُيِّر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الموت قال: «بل الرفيق الأعلى» أما نحن فنتشبث بالحياة، ونطلب امتدادها.
فقوله: {وما جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الخلد} [الأنبياء: 34] فأنت كغيرك من البشر قبلك، أما مَنْ بعدك فلن يخلدوا بعد موت {أَفَإِنْ مِّتَّ فَهُمُ الخالدون} [الأنبياء: 34] فلا يفرحوا بموتك؛ لأنهم ليسوا خالدين من بعدك. {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الموت وَنَبْلُوكُم}.
إذن: فالموت قضية كونية عامة، وهي في حقيقتها خَيْر، فإنْ كانوا أخيارًا نُعجِّل لهم جزاءهم عند الله، وإنْ كانوا أشرارًا فقد أراحَ اللهُ منهم البلاد والعباد.
لَكِن، كيف يُذَاق الموت؟ الذَّوْق هنا يعني إحساسَ الإنسان بالألم من الموت، فإنْ مات فعلًا يستحيل أن يذوق، أما قبل أن يموت فيذوق مقدمات الموت، والشاعر يقول:
وَالأَسَى بَعْد فُرْقَةِ الرُّوحِ عَجْزٌ ** وَالأسَى لاَ يكُونُ قَبْل الفِرَاقِ

فعلى أيِّ شيء يحزن الإنسان بعد أن يموت؟ ولماذا الحزن قبل أن يموت؟
فالمراد- إذن- ذائقةٌ مقدمات الموت، التي يعرف بها أنه ميت، فالإنسان مهما كان صحيحًا لابد أنْ يأتي عليه وقت يدرك أنه لا محالةَ ميت، ذلك إذا بلغت الروح الحلقوم، كما قال تعالى: {كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ التراقي وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الفراق} [القيامة: 26- 28] فالموت في هذه الحالة أمر مقطوع به.
ثم يقول سبحانه: {وَنَبْلُوكُم بالشر والخير فِتْنَةً} [الأنبياء: 35] أي: نختبركم، والإبتلاء لا يُذَمُّ في ذاته، إنما تذم غية الابتلاء: أينجح فيه أم يفشل؟ كما نختبر الطلاب، فهل الاختبار في آخر العام شَرٌّ؟ لَكِن هل الحق سبحانه في حاجة لأنْ يختبر عباده ليعلم حالهم؟ الحق يختبر الخَلْق لا ليعلم، ولَكِن ليقيم عليهم الحجة.
والمخاطب في {وَنَبْلُوكُم} [الأنبياء: 35] الجميع: الغني والفقير، والصحيح والسقيم، والحاكم والمحكوم.. إلخ.
إذن: كلنا فتنة، بعضنا لبعض: فالغنيّ فتنة للفقير، والفقير فتنة للغني، كيف؟ الفقير: هل يصبر على فقره ويرضى به؟ هل سيحقد على الغني ويحسده، أم يقول: بسم الله ما شاء الله، اللهم بارك له، وأعطني من خَيْرك؟ والغني: هل يسير في ماله سَيْرًا حسنًا، فيؤدي حقَّه وينفق منه على المحتاجين؟
وهكذا، يمكنك أنْ تُجري مثل هذه المقابلات لتعلم أن الشر والخير كلاهما فتنة واختبار، ينتهي إما بالنجاح وإما بالفشل؛ لذلك يقول بعدها: {وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء: 35] لنجازي كُلاّ على عمله، فإنْ حالفك التوفيق فَلَكَ الأجر والمكافأة، وإنْ أخفقت فَلَكَ العقوبة، فلابد أن تنتهي المسألة بالرجوع إلى الله. اهـ.

صفحة البداية الفهرس << السابق 14355 من 23844 التالى >> إخفاء



















_________________
الحمدلله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abubaker.jordanforum.net
 
وكل ما علاَك سماء إذن: في خَلْق السماء عظمة خَلْق، وعظمة تكوين، وعظمة صيانة تناسب قدرته تعالى،
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأصدقاء ::  >>> المنتديات الادبية والثقافية <<<
 ::  رسالة أبو بكر - قسم (التوجيه والمشورة وإدارة الإفتاء) Message Abu Baker - Section Of ( guidance and advice and Ifta
-
انتقل الى: