منتدى الأصدقاء
{وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }يونس25
And God calls to the House of Peace and guides whom He wills to a Straight Path} Younis 25
نحن سعداء للمشاركة في (منتدى الأصدقاء)
We are pleased to join in ( Forum Friends )
يشرفنا تسجيلك
We are honored register you
إدارة المنتدى
Management of Forum



منتدى الأصدقاء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

( أهلا وسهلا بكم في منتدى الأصدقاء Welcome to the forum Friends >> الرجاء تسجيل الدخول للتعرف على فضائل الأعمال التي يحبها الله Please log in to learn about the virtues of Business loved by God

المواضيع الأخيرة
» (من شهد له خزيمة فهو حسبه). وهنا يقول الحق سبحانه وتعالى: {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} [هود: 1].
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:52 pm من طرف abubaker

» (مَنْ شهد له خزيمة فحَسْبه). قال: يا رسول الله أَأُصدِّقُك في خبر السماء، وأُكذِّبك في عِدّة دراهم؟ --- وقوله تعالى: {أَن يَرْحَمَكُمْ..} [الإسراء: 8].
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:38 pm من طرف abubaker

» إزالة الظل الأزرق الذي يظهر تحت أيقونات سطح المكتب
السبت نوفمبر 26, 2016 7:22 pm من طرف abubaker

» لأن الاسم إذا أُطلِق عَلَماً على الغير انحلَّ عن معناه الأصلي ولزم العَلَمية فقط، لكن أسماء الله بقيتْ على معناها الأصلي حتى بعد أنْ أصبحتْ عَلَماً على الله تعالى، فهي إذن أسماء حُسْنى.
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:51 pm من طرف abubaker

»  إننا نجد أن بعضا من أسماء الله سبحانه وتعالى له مقابل، ومن أسماء الله الحسنى ما لا تجد له مقابلا. فإذا قيل “المحيي” تجد “المميت” لكن الصفة إن لم يوجد لها مقابل نسميها صفة ذات، فهو “حي” ولا نأتي بالمقابل
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:34 pm من طرف abubaker

» تابع / إننا نجد أن بعضا من أسماء الله سبحانه وتعالى له مقابل، ومن أسماء الله الحسنى ما لا تجد له مقابلا. فإذا قيل “المحيي” تجد “المميت” لكن الصفة إن لم يوجد لها مقابل نسميها صفة ذات، فهو “حي” ولا نأتي بالمقابل
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:27 pm من طرف abubaker

»  فالاسم هو العَلَم الذي وُضِع للدلالة على هذا اللفظ. / الذكْر: له معانٍ متعددة، فالذكْر هو الإخبار بشيء / والرحمة: هي تجليّات الراحم على المرحوم بما يُديم له صلاحه لمهمته - من سورة مريم
الأحد نوفمبر 20, 2016 5:38 pm من طرف abubaker

»  فالاسم هو العَلَم الذي وُضِع للدلالة على هذا اللفظ. / {كهيعص(1)}
الأحد نوفمبر 20, 2016 5:01 pm من طرف abubaker

» إدارة Google Voice والسجل الصوتي
الإثنين نوفمبر 14, 2016 2:10 pm من طرف abubaker

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

  باب تحريم الظلم والأمر برد المظالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abubaker



ذكر
عدد المساهمات : 18466
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 66
الدولـة : jordan

مُساهمةموضوع: باب تحريم الظلم والأمر برد المظالم    السبت أكتوبر 08, 2016 9:28 pm




باب تحريم الظلم والأمر برد المظالم

قال الله تعالى { مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلاَ شَفِيعٍ يُطَاعُ } وقال تعالى { وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِير } وأما الأحاديث فمنها حديث أبي ذر رضي الله عنه المتقدم في آخر باب المجاهدة

203 - وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم رواه مسلم

الشَّرْحُ

قال المؤلف رحمه الله تعالى ( باب تحريم الظلم والأمر برد المظالم ) يعني إلى أهلها هذا الباب يشتمل على أمرين الأمر الأول تحريم الظلم والأمر الثاني وجوب رد المظالم واعلم أن الظلم هو النقص قال الله تعالى كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئًا يعني لم تنقص منه شيئا والنقص إما أن يكون بالتجرؤ على ما لا يجوز للإنسان وإما بالتفريط فيما يجب عليه وبذلك يدور الظلم على هذين الأمرين إما ترك واجب وإما فعل محرم والظلم نوعان ظلم يتعلق بحقوق الله عز وجل وظلم يتعلق بحقوق العباد وأعظمهما المتعلق بحدود الله والإشراك به فإن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الذنب أعظم فقال أن تجعل لله ندا وهو خلقك ويليه الظلم في الكبائر ثم الظلم في الصغائر أما في حقوق الله فالظلم يدور على ثلاثة أشياء بينها النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة حجة الودائع فقال إن دمائكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا الظلم في النفس هو الظلم في الدماء يكون بأن يعتدي الإنسان على حق غيره يسفك الدماء أو الجروح أو ما أشبه ذلك الظلم في الأموال بأن يعتدي الإنسان ويظلم غيره من الأموال إما بعد بذل الواجب وإما بإتيان محرم وإما بأن يمتنع من واجب عليه وإما بأن يفعل شيئا محرما في مال غيره وأما الظلم في الأعراض فيشمل الاعتداء على الغير بالزنى واللواط والقذف وما أشبه ذلك وكل الظلم بأنواعه محرم ولن يجد الظالم من ينصره أمام الله تعالى قال الله تعالى { مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلاَ شَفِيعٍ يُطَاعُ } أي أنه يوم القيامة لا يجد الظالم حميما أي صديقا ينجيه من عذاب الله ولا يجد شفيعا يشفع له فيطاع لأنه منبوذ بظلمه وغشمه وعدوانه وقال تعالى { وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ } يعني لا يوجدون أنصارا ينصرونهم ويخرجونهم من عذاب الله سبحانه وتعالى في ذلك اليوم ثم ذكر المؤلف رحمه الله حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اتقوا الظلم اتقوا يعني احذروا والظلم هو كما سبق أن بينا يكون في حق الله ويكون في حق العباد فقوله صلى الله عليه وسلم اتقوا الظلم أي لا تظلموا أحدا لا أنفسكم ولا غيركم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ويوم القيامة ليس هناك نور إلا من أنار الله تعالى له وأما من لم يجعل الله له نورا فما له من نور الإنسان إن كان مسلما فله نور بقدر إسلامه ولكن إن كان ظالما فقد من هذا النور بمقدار ما حصل من الظلم لقوله صلى الله عليه وسلم اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ومن الظلم مطل الغنى يعني أن لا يوفي الإنسان ما عليه وهو غني به لقوله صلى الله عليه وسلم مطل الغنى ظلم وما أكثر الذين يماطلون في حقوق الناس يأتي إليه صاحب الحق فيقول يا فلان أعطني حقي فيقول غدا فيأتيه من غد فيقول بعد غد وهكذا فإن هذا الظلم يكون ظلمات يوم القيامة على صاحبه واتقوا الشح الشح الحرص على المال فإنه أهلك من كان قبلكم لأن الحرص على المال نسأل الله السلامة يوجب للإنسان أن يكسب المال من أي وجه كان من حلال أو حرام بل قال النبي عليه الصلاة والسلام حملهم أي حمل من كان قبلنا على على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم يسفك الشحيح الدماء إذا لم يتوصل إلى طعمه إلا بالدماء كما هو الواقع عند أهل الشح يقطعون الطريق على المسلمين ويقتلون الرجل ويأخذون متاعه ويأخذون بعيره وكذلك أيضا يعتدون على الناس في داخل بيوتهم ويهتكون حجب بيوتهم فيأخذون المال بالقوة والغلبة فحذر النبي صلى الله عليه وسلم من أمرين من الظلم ومن الشح فالظلم هو الاعتداء على الغير والشح هو الطمع فيما عند الغير فكل ذلك حرام ولهذا قال الله تعالى في كتابه { وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } فدلت الآية على أن من لم يوق شح نفسه فلا فلاح له المفلح من وقاه الله شح نفسه نسأل الله السلامة أن يعيذنا وإياكم من الظلم وأن يقينا شح أنفسنا وشرورها

204 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى اله عليه وسلم قال لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء رواه مسلم

الشَّرْحُ

نقل المؤلف رحمه الله تعالى فيما نقله عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء ففي هذا الحديث أقسم النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدق بغير قسم أقسم أن الحقوق ستؤدى إلى أهلها يوم القيامة ولا يضيع لأحد حق الحق الذي لك إن لم تستوفيه في الدنيا استوفيته في الآخرة حتى إنه يقتص للشاة الجلحاء من الشاة القرناء الجلحاء التي ليس لها قرن والقرناء التي لها قرن والغالب أن التي لها قرن إذا ناطحت الجلحاء التي ليس لها قرن تؤذيها أكثر فإذا كان يوم القيامة قضى الله بين هاتين الشاتين واقتص للشاة الجلحاء من الشاة القرناء هذا وهن بهائم لا يعقلن ولا يفهمن لكن الله عز وجل حكم عدل أراد أن يرى عباده كمال عدله حتى في البهائم العجم فكيف ببني آدم وفي هذا الحديث دليل على أن البهائم تحشر يوم القيامة كذلك تحشر الدواب وكل ما فيه روح يحشر يوم القيامة قال الله تعالى وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم أمم كثيرة أمة الذر أمة الطيور أمة السباع أمة الحيات وهكذا { إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ } وكل شيء مكتوب حتى أعمال البهائم والحشرات مكتوبة في اللوح المحفوظ { مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ } على كل حال ففي يوم القيامة يقتص للمظلوم من الظالم ويؤخذ من حسنات الظالم فتضاف إلى حسنات المظلوم إلا إذا نفذت حسناته فيؤخذ من سيئات المظلوم فتطرح عليه قال النبي عليه الصلاة والسلام من تعدون المفلس فيكم قالوا المفلس من لا درهم عنده ولا متاع قال المفلس من يأتي يوم القيامة بحسنات مثل الجبال فيأتي وقد ضرب هذا وشتم هذا وآخذ مال هذا وسفك دم هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن بقى من حسناته شيء وإلا آخذ من سيئاتهم فطرت عليه ثم طرح في النار لابد أن يقتص للمظلوم من الظالم ولكن إذا آخذ المظلوم بحقه في الدنيا فدعا على الظالم بقدر مظلمته واستجاب الله دعاءه فيه فقد اقتص لنفسه قبل أن يموت لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب فإذا دعا المظلوم على ظالمه في الدنيا واستجيب لدعائه فقد اقتص منه في الدنيا أما إذا سكت فلم يدع عليه ولم يعف عنه فإنه يقتص له منه يوم القيامة

205 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا نتحدث عن حجة الوداع والنبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا ولا ندري ما حجة الوداع حتى حمد الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأثنى عليه ثم ذكر المسيح الدجال فأطنب في ذكره وقال ما بعث الله من نبي إلا أنذره أمته أنذره نوح والنبيون من بعده وإنه إن يخرج فيكم فما خفي عليكم من شأنه فليس يخفى عليكم إن ربكم ليس بأعور وإنه أعور عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية ألا إن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ألا هل بلغت قالوا نعم قال اللهم اشهد ثلاثا ويلكم أو ويحكم انظروا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض رواه البخاري وروى مسلم بعضه

الشَّرْحُ

قال المؤلف رحمه الله تعالى فيما نقله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال كنا نقول والنبي حي ما حجة الوداع وحجة الوداع هي الحجة التي حجها النبي صلى الله عليه وسلم في السنة العاشرة من الهجرة وودع الناس فيها وقال لعلي ألقاكم بعد عامي هذا ولم يحج النبي صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة إلا هذه المرة فقط وقد ذكر أنه حج قبل الهجرة مرتين ولكن الظاهر والله أعلم أنه حج أكثر لأنه كان هناك في مكة وكان يخرج في الموسم يدعو الناس والقبائل إلى دين الله عز وجل فيبعد أنه يخرج ولا يحج وعلى كل حال الذي يهمنا أنه صلى الله عليه وسلم حج في آخر عمره في السنة العاشرة من الهجرة ولم يحج قبلها بعد هجرته وذلك لأن مكة كانت بأيدي المشركين إلى السنة الثامنة من الهجرة ففتحها النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان في السنة الثامنة ثم خرج بعد ذلك إلى الطائف وغزا ثقيفا وحصلت غزوة الطائف المشهورة ثم رجع بعد هذا ونزل في الجعرانة وأتى بعمرة ليلا ولم يطلع عليه كثير من الناس ثم عاد إلى المدينة هذا في السنة الثامنة وفي السنة التاسعة كانت الوفود إلى النبي من كل ناحية فبقى في المدينة ليتلقى الوفود حتى لا يثقل عليهم بطلبه حتى إذا جاء الوفود إلى المدينة وجدوا النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتعبوا في طلبه ويلحقونه يمينا وشمالا فلم يحج في السنة التاسعة لتلقي الوفود هذا من وجه ومن وجه آخر في السنة التاسعة حج مع المسلمين المشركون لأنهم لم يمنعوا من دخول مكة ثم منعوا من دخول مكة وأنزل الله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وأذن مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان وكان أمير الناس في تلك الحجة أعني حجة سنة تسع أبا بكر رضي الله عنه ثم أردفه النبي بعلي بن أبي طالب في السنة العاشرة وأعلن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيحج وقدم المدينة بشر كثير يقدرون نحو مائة ألف والمسلمون كلهم مائة وأربعة وعشرون ألفا أي لم يتخلف من المسلمين إلا القليل فحجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم هذه الحجة التي سميت حجة الوداع لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها بقوله لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا فصار الأمر كذلك فإنه توفي بعد رجوعه من المدينة في ربيع الأول أي بعد حجة فمضى محرم وصفر واثنا عشر يوما من ربيع الأول صلوات الله وسلامه عليه كان صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يخطب الناس خطبهم في عرفة وخطبهم في منى فذكر المسيح الدجال وعظم من شأنه وحذر منه تحذيرا بالغا وفعل ذلك أيضا في المدينة ذكر الدجال وحذر منه وبالغ في شأنه حتى قال الصحابة كنا نظن أنه في أفراخ النخل أي قد جاء ودخل من شدة قول النبي فيه ثم أخبر عليه الصلاة والسلام أنه ما من نبي إلا أنذره قومه فكل الأنبياء ينذرون قومهم من الدجال يخوفونهم ويعظمون شأنه عندهم وإنما كانوا ينذرون قومهم الدجال مع أن الله يعلم أنه لن يكون إلا في آخر الدنيا من أجل الاهتمام به وبيان خطورته وأن جميع الملل تحذر منه لأن هذا الدجال وقانا الله وإياكم فتنته وأمثاله هذا الدجال يأتي إلى الناس يدعوهم إلى أن يعبدوه ويقول أنا ربكم وإن شئتم أريتكم أني ربكم فيأمر السماء يقول لها أمطري فتمطر ويأمر الأرض فيقول لها أنبتي فتنبت أما إذا عصوا أمر الأرض فأمحلت والسماء فقحطت وأصبح الناس ممحلين هذا لا شك أنه خطر عظيم لاسيما في البادية التي لا تعرف إلا الماء والمرعى فيتبعه أناس كثيرون إلا من عصم الله ومع هذا فله علامات بينة تدل على أنه كذاب منها أنه مكتوب بين عينيه كافر ( ك .
ف .
ر .
) يقرأها المؤمن فقط وإن كان لا يعرف القراءة ويعجز عنها الكافر وإن كان يقرأ لأن هذه الكتابة ليست كتابة عادية إنما هي كتابة إلهية من الله عز وجل ومن علاماته أنه أعور العين اليمنى والرب عز وجل ليس بأعور الرب عز وجل كامل الصفات ليس في صفاته نقص بوجه من الوجوه أما هذا فإنه أعور عينه اليمنى كأنها عنبة طافية وهذه علامة حسية واضحة كل يعرفها فإن قال قائل إذا كان فيه هذه العلامة الحسية فكيف يفتن الناس به نقول إن الله قال في كتابه { وَمَا تُغْنِي الآَيَاتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ } الذين أضلهم الله لا تنفعهم علامات الضلال تحذيرا ولا علامات الهدى تبشيرا ولا يستفيدون من آيات الله ودلائل وحدانيته وألوهيته وإن كانت العلامات ظاهرة ثم بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن هذه العلامات لا تخفى على أحد وبين في حديث آخر أنه إن خرج والنبي فيهم فهو حجيجه دونهم يحجه النبي صلى الله عليه وسلم ويكشف زيغه وضلاله قال وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم فوكل الله عز وجل فالحاصل أن الرسول عليه الصلاة والسلام حذر من الدجال تحذيرا بالغا وأخبر أن الدجال الأكبر يخرج في آخر الزمان ويبقى في الأرض أربعين يوما فقط ولكن اليوم الأول كسنة اثنا عشر شهرا تبقى الشمس في أوج السماء ستة أشهر من المشرق إلى المغرب ما تغيب هذه الفترة الطويلة وتبقى غائبة ليلا ستة أشهر هذا أول يوم واليوم الثاني كشهر والثالث كجمعة وبقية الأيام كسائر الأيام سبعة وثلاثون يوما كسائر الأيام لما حدث النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة بهذا الحديث لم يستشكلوا كيف تبقى الشمس سنة كاملة ما تدور على الأرض وهي تدور عليها في كل أربع وعشرين ساعة فقدرة الله فوق ذلك وأن الله على كل شيء قدير والصحابة لا يسألون في الغالب عن المسائل الكونية والقدرية لأنهم يعلمون قدرة الله عز وجل لكن يسألون عن الأمور التي تهمهم وهي الأمور الشرعية فلما حدثهم بأن اليوم الأول كسنة قالوا يا رسول الله اليوم الذي كسنة هل تكفينا فيه صلاة واحدة قال لا اقدروا له قدرة يعني قدروا ما بين الصلاتين وصلوا مثلا إذا طلع الصبح نصلي الصبح إذا انقضى الوقت ما بين الصبح والزوال صلينا الظهر حتى لو كانت الشمس في أول المشرق وهي تكون أول المشرق لأنها تبقى ستة أشهر كاملة فيقدرون له قدرة إذن نصلي في اليوم الأول صلاة سنة والصيام نصوم شهرا ونقدر للصوم والزكاة كذلك وهذا ربما يلغز بها فيقال مال لم يمض عليه إلا يوم وجبت فيه الزكاة كذلك اليوم الثاني نقدر فيه صلاة شهر والثالث صلاة أسبوع وبعده تعود الأيام كما هي وفي إلهام الله للصحابة أن يسألوا هذا السؤال عبرة لأنه يوجد الآن في شمالي الأرض وجنوبي الأرض يوجد أناس تغيب عنهم الشمس ستة أشهر وتطلع عليه ستة أشهر لولا هذا الحديث لأشكل على الناس كيف يصلي هؤلاء وكيف يصومون لكن الآن نطبق هذا الحديث على حال هؤلاء فنقول هؤلاء الذين تكون الشمس عندهم ستة أشهر كاملة يقدرون للصلاة وقتها كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة في أيام الدجال

206 - وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ظلم قيد شبر من الأرض طوقه من سبع أرضين متفق عليه

207 - وعن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليملي للظالم فإذا آخذه لم يفلته ثم قرأ { وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ } متفق عليه

الشَّرْحُ



_________________
الحمدلله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abubaker.jordanforum.net
 
باب تحريم الظلم والأمر برد المظالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأصدقاء :: هدايات وإرشادات وتوجيهات إسلامية :: الصفات الستة-
انتقل الى: