منتدى الأصدقاء
{وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }يونس25
And God calls to the House of Peace and guides whom He wills to a Straight Path} Younis 25
نحن سعداء للمشاركة في (منتدى الأصدقاء)
We are pleased to join in ( Forum Friends )
يشرفنا تسجيلك
We are honored register you
إدارة المنتدى
Management of Forum



منتدى الأصدقاء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

( أهلا وسهلا بكم في منتدى الأصدقاء Welcome to the forum Friends >> الرجاء تسجيل الدخول للتعرف على فضائل الأعمال التي يحبها الله Please log in to learn about the virtues of Business loved by God

المواضيع الأخيرة
» (من شهد له خزيمة فهو حسبه). وهنا يقول الحق سبحانه وتعالى: {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} [هود: 1].
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:52 pm من طرف abubaker

» (مَنْ شهد له خزيمة فحَسْبه). قال: يا رسول الله أَأُصدِّقُك في خبر السماء، وأُكذِّبك في عِدّة دراهم؟ --- وقوله تعالى: {أَن يَرْحَمَكُمْ..} [الإسراء: 8].
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:38 pm من طرف abubaker

» إزالة الظل الأزرق الذي يظهر تحت أيقونات سطح المكتب
السبت نوفمبر 26, 2016 7:22 pm من طرف abubaker

» لأن الاسم إذا أُطلِق عَلَماً على الغير انحلَّ عن معناه الأصلي ولزم العَلَمية فقط، لكن أسماء الله بقيتْ على معناها الأصلي حتى بعد أنْ أصبحتْ عَلَماً على الله تعالى، فهي إذن أسماء حُسْنى.
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:51 pm من طرف abubaker

»  إننا نجد أن بعضا من أسماء الله سبحانه وتعالى له مقابل، ومن أسماء الله الحسنى ما لا تجد له مقابلا. فإذا قيل “المحيي” تجد “المميت” لكن الصفة إن لم يوجد لها مقابل نسميها صفة ذات، فهو “حي” ولا نأتي بالمقابل
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:34 pm من طرف abubaker

» تابع / إننا نجد أن بعضا من أسماء الله سبحانه وتعالى له مقابل، ومن أسماء الله الحسنى ما لا تجد له مقابلا. فإذا قيل “المحيي” تجد “المميت” لكن الصفة إن لم يوجد لها مقابل نسميها صفة ذات، فهو “حي” ولا نأتي بالمقابل
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:27 pm من طرف abubaker

»  فالاسم هو العَلَم الذي وُضِع للدلالة على هذا اللفظ. / الذكْر: له معانٍ متعددة، فالذكْر هو الإخبار بشيء / والرحمة: هي تجليّات الراحم على المرحوم بما يُديم له صلاحه لمهمته - من سورة مريم
الأحد نوفمبر 20, 2016 5:38 pm من طرف abubaker

»  فالاسم هو العَلَم الذي وُضِع للدلالة على هذا اللفظ. / {كهيعص(1)}
الأحد نوفمبر 20, 2016 5:01 pm من طرف abubaker

» إدارة Google Voice والسجل الصوتي
الإثنين نوفمبر 14, 2016 2:10 pm من طرف abubaker

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abubaker



ذكر
عدد المساهمات : 18466
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 66
الدولـة : jordan

مُساهمةموضوع: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة،   الأحد سبتمبر 18, 2016 4:06 am


الاستواء معلوم

قول الإمام مالك في إثبات استواء الله على عرشه
‏3 سبتمبر، 2011‏، الساعة ‏04:10 مساءً‏
قال المصنف رحمه الله تعالى: [ وحدثنا أبو الحسن بن أبي إسحاق المدني حدثنا أحمد بن الخضر أبو الحسن الشافعي حدثنا شاذان حدثنا ابن مخلد بن يزيد القهستاني حدثنا جعفر بن ميمون قال: سئل مالك بن أنس رحمه الله عن قوله تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه:5]،
كيف استوى؟
قال:
الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة،
وما أراك إلا ضالاً،
وأمر به أن يخرج من مجلسه ].

هذه المقالة ثابتة عن الإمام مالك رحمه الله
نقلها المؤلف رحمه الله بالسند،

أن مالكاً رحمه الله جاءه سائل وهو في مجلس التحديث يحدث الناس في المسجد،
فقال: يا مالك ! ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) كيف استوى؟ ف
أطرق مالك كما جاء في رواية أخرى
وسكت ملياً،
ثم علته الرحضاء (العرق)
ثم رفع رأسه،
وقال: أين السائل؟
فقال:
الاستواء معلوم، والكيف مجهول،
والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة،
وما أراك إلا رجل سوء
ثم أمر به أن يخرج من مجلسه.

المؤلف ذكر القول بهذا اللفظ:
كيف استوى؟
قال:
الاستواء غير مجهول،
ومعناه: أنه معلوم باللغة العربية،
وفي اللفظ الآخر
أنه قال: الاستواء معلوم،
أي: معلوم معناه.
(والكيف غير معقول)
وفي اللفظ الآخر
قال: (والكيف مجهول)
وغير معقول يساوي مجهول،
وغير مجهول يساوي معلوم،

فقوله: (الاستواء غير مجهول) أي: معلوم،
والكيف غير معقول، أي: مجهول.
(والإيمان به واجب)
الإيمان بالاستواء واجب
لأنه ثبت في القرآن وفي السنة.
(والسؤال عنه بدعة)
السؤال عن الكيفية بدعة.
ثم قال:
(وما أراك إلا ضالاً)
وفي اللفظ الآخر:
وما أراك إلا رجل سوء،
وأمر به أن يخرج من مجلسه.
وهذا يقال في جميع الصفات،

فلو سأل شخص وقال:
وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا [الأحزاب:40]،
كيف هذا العلم؟
يقال له:
العلم معلوم، والكيف مجهول،
والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة.

إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا [النساء:58]،
كيف السمع؟
يقال: السمع معلوم، والكيف مجهول،
والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة.

فهذه المقالة عن الإمام مالك رحمه الله
تلقاها أهل العلم بالقبول والتصديق،
واحتجوا بها،
وصارت قاعدة عند أهل السنة في الصفات،


أن كل صفة ثبتت للرب سبحانه وتعالى
يقال فيها كما قال الإمام مالك .

قال المصنف رحمه الله تعالى:
[ أخبرنا أبو محمد المخلدي العدل حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد الإسفراييني حدثنا أبو الحسين علي بن الحسن حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا مهدي بن جعفر بن ميمون الرملي عن جعفر بن عبد الله قال: جاء رجل إلى مالك بن أنس رحمه الله يعني يسأله عن قوله:
الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه:5]،
قال: فما رأيته وجد من شيء كوجده من مقالته، وعلاه الرحضاء وأطرق القوم فجعلوا ينظرون الأمر به فيه ثم سرِّي عن مالك رحمه الله فقال: الكيف غير معلوم، والاستواء غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وإني لأخاف أن تكون ضالاً، ثم أمر به فأخرج ]. وهذا صحيح ثابت عن مالك رحمه الله، وهذه رواية أخرى، والمؤلف رواه بعدة روايات، ففي هذه الرواية أن هذا الرجل جاء وسأل الإمام مالك رحمه الله عن قوله تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه:5]، كيف استوى؟ قال الراوي: (فما رأيته) - يعني: الإمام مالك - (وجد من شيء كوجده من مقالته) يعني: فما رأيته غضب من شيء أشد من غضبه ذلك، (وعلاه الرحضاء) يعني: صار يتصبب عرقاً، من ثقل هذه المقالة وشدتها على الإمام مالك رحمه الله، (وأطرق برأسه أيضاً) أي: سكت ولم يتكلم، (وأطرق القوم فجعلوا ينتظرون الأمر به فيه) أي: ينتظرون ماذا يقول الإمام مالك ، وهو قد غضب وجعل يتصبب عرقاً وسكت، والرجل واقف ينتظر. (ثم سرِّي عن مالك) يعني: انكشف وزال ما به، (فقال: الكيف غير معلوم) يعني: كيفية الاستواء غير معلومة، بل هي مجهولة، (والاستواء غير مجهول) بل هو معلوم معناه في اللغة العربية، وهو: الاستقرار والعلو، والصعود والارتفاع، وكيفية اتصاف الرب بالاستواء هذا غير معلوم، (والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة) الإيمان بالصفة واجب، والسؤال عن الكيفية بدعة. ثم قال الإمام مالك : (وإني لأخاف أن تكون ضالاً) يعني: هذا الرجل الذي سأل عن الكيفية، وهذا سؤال باطل، لا ينبغي أن يسأل عن الكيفية، بل يجب عليه أن يؤمن بالاستواء، يقول: آمنت بالله، وبما جاء عن الله، على مراد الله، وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله، على مراد رسول الله. فقول الله تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه:5]،

يجب على الإنسان أن يقول: آمنت بالله ورسوله،
الله استوى على العرش استواءً يليق بجلاله وعظمته،

أما أن يسأل: كيف استوى؟ فهذا بدعة،
لا تسأل عن الكيفية،
فهي لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى،

ولهذا قال الإمام مالك رحمه الله: (وإني أخاف أن تكون ضالاً). (ثم أمر به فأخرج) طُرد من الحلقة ومن المسجد ومن المجلس بسبب بدعته وسؤاله سؤالاً مبتدعاً؛ حتى لا تسري بدعته إلى غيره. فإذا كان الإمام مالك رحمه الله يعاقب الذي يسأل عن الكيفية فيطرد ويخرج من المسجد ويهجر، فكيف وقد صار الكل يتكلم بما يشاء في هذا الزمان، فصار المبتدعة يكتبون.. والمعتزلة يكتبون.. والأشاعرة يكتبون.. والضلال يكتبون، أين هم من الأئمة رحمهم الله؟ الأئمة في زمانهم لا يستطيع أحد أن يتكلم، ولا يستطيع أحد أن يكتب، فمن كتب يؤدب ويهجر ويحذر منه، وبذلك تموت البدع وتحيا السنن، أما في الأزمنة المتأخرة فإن أهل البدع قد أخرجوا رءوسهم، وصاروا يتكلمون ويكتبون وينشرون، ولا حول ولا قوة إلا بالله! قال المصنف رحمه الله تعالى: [ وأخبرنا به جدي أبو حامد أحمد بن إسماعيل عن جد والدي الشهيد أبو عبد الله محمد بن عدي بن حمدويه الصابوني حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عون النسوي حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا مهدي بن جعفر الرملي حدثنا جعفر بن عبد الله قال: جاء رجل لـمالك بن أنس رحمه الله فقال: يا أبا عبد الله ! الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه:5]، كيف استوى؟ قال: فما رأينا مالكاً وجد من شيء كوجده من مقالته، وذكر نحوه ]. وهذا طريق ثابت عن الإمام مالك رحمه الله، ذكر المؤلف له عدة طرق، ولكن مدارها كلها على جعفر بن عبد الله ، وفي هذا أنه قال: يا أبا عبد الله الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه:5]، كيف استوى؟ قال: (فما رأينا مالكاً وجد من شيء كوجده من مقالته). يعني: غضب كغضبه من مقالته، ثم ذكر بنحو ما سبق. قال المصنف رحمه الله تعالى: [ وسئل أبو علي الحسين بن فضل البجلي عن الاستواء وقيل له: كيف استوى على عرشه؟ فقال رحمه الله: إنا لا نعرف من أنباء الغيب إلا مقدار ما كشف لنا، وقد أعلمنا جل ذكره أنه استوى على عرشه، ولم يخبرنا كيف استوى ]. في نسخة: أنا لا أعرف، وهذا محتمل، وهذا فيه أن أبا علي الحسين بن فضل البجلي سُئل عن الاستواء كما سئل الإمام مالك ، وقيل له: كيف استوى على عرشه؟ فقال: (أنا لا أعرف من أنباء الغيب إلا مقدار ما كشف لنا)، ويحتمل: (إنا لا نعرف)، يعني: إنا معشر العلماء لا نعرف الغيب. والمعنى أن هذا من علم الغيب، ولا نعلم من علم الغيب إلا ما كشف لنا، والله تعالى لم يخبرنا كيف استوى، ولم يكشف لنا كيف استوى، فنقف، فلا نعلم كيفية الاستواء.


قول الإمام مالك في إثبات استواء الله على عرشه
‏3 سبتمبر، 2011‏، الساعة ‏04:10 مساءً‏
قال المصنف رحمه الله تعالى: [ وحدثنا أبو الحسن بن أبي إسحاق المدني حدثنا أحمد بن الخضر أبو الحسن الشافعي حدثنا شاذان حدثنا ابن مخلد بن يزيد القهستاني حدثنا جعفر بن ميمون قال: سئل مالك بن أنس رحمه الله عن قوله تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه:5]، كيف استوى؟ قال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا ضالاً، وأمر به أن يخرج من مجلسه ]. هذه المقالة ثابتة عن الإمام مالك رحمه الله نقلها المؤلف رحمه الله بالسند، أن مالكاً رحمه الله جاءه سائل وهو في مجلس التحديث يحدث الناس في المسجد، فقال: يا مالك ! ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) كيف استوى؟ فأطرق مالك كماجاء في رواية أخرى وسكت ملياً، ثم علته الرحضاء (العرق) ثم رفع رأسه، وقال: أين السائل؟ فقال: الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا رجل سوء ثم أمر به أن يخرج من مجلسه. المؤلف ذكر القول بهذا اللفظ: كيف استوى؟ قال: الاستواء غير مجهول، ومعناه: أنه معلوم باللغة العربية، وفي اللفظ الآخر أنه قال: الاستواء معلوم، أي: معلوم معناه. (والكيف غير معقول) وفي اللفظ الآخر قال: (والكيف مجهول) وغير معقول يساوي مجهول، وغير مجهول يساوي معلوم، فقوله: (الاستواء غير مجهول) أي: معلوم، والكيف غير معقول، أي: مجهول. (والإيمان به واجب) الإيمان بالاستواء واجب لأنه ثبت في القرآن وفي السنة. (والسؤال عنه بدعة) السؤال عن الكيفية بدعة. ثم قال: (وما أراك إلا ضالاً) وفي اللفظ الآخر: وما أراك إلا رجل سوء، وأمر به أن يخرج من مجلسه. وهذا يقال في جميع الصفات، فلو سأل شخص وقال: وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا [الأحزاب:40]، كيف هذا العلم؟ يقال له: العلم معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة. إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا [النساء:58]، كيف السمع؟ يقال: السمع معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة. فهذه المقالة عن الإمام مالك رحمه الله تلقاها أهل العلم بالقبول والتصديق، واحتجوا بها، وصارت قاعدة عند أهل السنة في الصفات، أن كل صفة ثبتت للرب سبحانه وتعالى يقال فيها كما قال الإمام مالك . قال المصنف رحمه الله تعالى: [ أخبرنا أبو محمد المخلدي العدل حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد الإسفراييني حدثنا أبو الحسين علي بن الحسن حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا مهدي بن جعفر بن ميمون الرملي عن جعفر بن عبد الله قال: جاء رجل إلى مالك بن أنس رحمه الله يعني يسأله عن قوله: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه:5]، قال: فما رأيته وجد من شيء كوجده من مقالته، وعلاه الرحضاء وأطرق القوم فجعلوا ينظرون الأمر به فيه ثم سرِّي عن مالك رحمه الله فقال: الكيف غير معلوم، والاستواء غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وإني لأخاف أن تكون ضالاً، ثم أمر به فأخرج ]. وهذا صحيح ثابت عن مالك رحمه الله، وهذه رواية أخرى، والمؤلف رواه بعدة روايات، ففي هذه الرواية أن هذا الرجل جاء وسأل الإمام مالك رحمه الله عن قوله تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه:5]، كيف استوى؟ قال الراوي: (فما رأيته) - يعني: الإمام مالك - (وجد من شيء كوجده من مقالته) يعني: فما رأيته غضب من شيء أشد من غضبه ذلك، (وعلاه الرحضاء) يعني: صار يتصبب عرقاً، من ثقل هذه المقالة وشدتها على الإمام مالك رحمه الله، (وأطرق برأسه أيضاً) أي: سكت ولم يتكلم، (وأطرق القوم فجعلوا ينتظرون الأمر به فيه) أي: ينتظرون ماذا يقول الإمام مالك ، وهو قد غضب وجعل يتصبب عرقاً وسكت، والرجل واقف ينتظر. (ثم سرِّي عن مالك) يعني: انكشف وزال ما به، (فقال: الكيف غير معلوم) يعني: كيفية الاستواء غير معلومة، بل هي مجهولة، (والاستواء غير مجهول) بل هو معلوم معناه في اللغة العربية، وهو: الاستقرار والعلو، والصعود والارتفاع، وكيفية اتصاف الرب بالاستواء هذا غير معلوم، (والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة) الإيمان بالصفة واجب، والسؤال عن الكيفية بدعة. ثم قال الإمام مالك : (وإني لأخاف أن تكون ضالاً) يعني: هذا الرجل الذي سأل عن الكيفية، وهذا سؤال باطل، لا ينبغي أن يسأل عن الكيفية، بل يجب عليه أن يؤمن بالاستواء، يقول: آمنت بالله، وبما جاء عن الله، على مراد الله، وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله، على مراد رسول الله. فقول الله تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه:5]، يجب على الإنسان أن يقول: آمنت بالله ورسوله، الله استوى على العرش استواءً يليق بجلاله وعظمته، أما أن يسأل: كيف استوى؟ فهذا بدعة، لا تسأل عن الكيفية، فهي لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى، ولهذا قال الإمام مالك رحمه الله: (وإني أخاف أن تكون ضالاً). (ثم أمر به فأخرج) طُرد من الحلقة ومن المسجد ومن المجلس بسبب بدعته وسؤاله سؤالاً مبتدعاً؛ حتى لا تسري بدعته إلى غيره. فإذا كان الإمام مالك رحمه الله يعاقب الذي يسأل عن الكيفية فيطرد ويخرج من المسجد ويهجر، فكيف وقد صار الكل يتكلم بما يشاء في هذا الزمان، فصار المبتدعة يكتبون.. والمعتزلة يكتبون.. والأشاعرة يكتبون.. والضلال يكتبون، أين هم من الأئمة رحمهم الله؟ الأئمة في زمانهم لا يستطيع أحد أن يتكلم، ولا يستطيع أحد أن يكتب، فمن كتب يؤدب ويهجر ويحذر منه، وبذلك تموت البدع وتحيا السنن، أما في الأزمنة المتأخرة فإن أهل البدع قد أخرجوا رءوسهم، وصاروا يتكلمون ويكتبون وينشرون، ولا حول ولا قوة إلا بالله! قال المصنف رحمه الله تعالى: [ وأخبرنا به جدي أبو حامد أحمد بن إسماعيل عن جد والدي الشهيد أبو عبد الله محمد بن عدي بن حمدويه الصابوني حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عون النسوي حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا مهدي بن جعفر الرملي حدثنا جعفر بن عبد الله قال: جاء رجل لـمالك بن أنس رحمه الله فقال: يا أبا عبد الله ! الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه:5]، كيف استوى؟ قال: فما رأينا مالكاً وجد من شيء كوجده من مقالته، وذكر نحوه ]. وهذا طريق ثابت عن الإمام مالك رحمه الله، ذكر المؤلف له عدة طرق، ولكن مدارها كلها على جعفر بن عبد الله ، وفي هذا أنه قال: يا أبا عبد الله الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه:5]، كيف استوى؟ قال: (فما رأينا مالكاً وجد من شيء كوجده من مقالته). يعني: غضب كغضبه من مقالته، ثم ذكر بنحو ما سبق. قال المصنف رحمه الله تعالى: [ وسئل أبو علي الحسين بن فضل البجلي عن الاستواء وقيل له: كيف استوى على عرشه؟ فقال رحمه الله: إنا لا نعرف من أنباء الغيب إلا مقدار ما كشف لنا، وقد أعلمنا جل ذكره أنه استوى على عرشه، ولم يخبرنا كيف استوى ]. في نسخة: أنا لا أعرف، وهذا محتمل، وهذا فيه أن أبا علي الحسين بن فضل البجلي سُئل عن الاستواء كما سئل الإمام مالك ، وقيل له: كيف استوى على عرشه؟ فقال: (أنا لا أعرف من أنباء الغيب إلا مقدار ما كشف لنا)، ويحتمل: (إنا لا نعرف)، يعني: إنا معشر العلماء لا نعرف الغيب. والمعنى أن هذا من علم الغيب، ولا نعلم من علم الغيب إلا ما كشف لنا، والله تعالى لم يخبرنا كيف استوى، ولم يكشف لنا كيف استوى، فنقف، فلا نعلم كيفية الاستواء.






ملتقى أهل الحديث



ةةةةةةةةة

قول الإمام مالك في إثبات استواء الله على عرشه
‏3 سبتمبر، 2011‏، الساعة ‏04:10 مساءً‏
قال المصنف رحمه الله تعالى:
[ وحدثنا أبو الحسن بن أبي إسحاق المدني حدثنا أحمد بن الخضر أبو الحسن الشافعي حدثنا شاذان حدثنا ابن مخلد بن يزيد القهستاني حدثنا جعفر بن ميمون قال:
سئل مالك بن أنس رحمه الله عن قوله تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه:5]،
كيف استوى؟
قال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا ضالاً، وأمر به أن يخرج من مجلسه ].
هذه المقالة ثابتة عن الإمام مالك رحمه الله
نقلها المؤلف رحمه الله بالسند،
أن مالكاً رحمه الله جاءه سائل وهو في مجلس التحديث يحدث الناس في المسجد، فقال: يا مالك ! ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) كيف استوى؟ فأطرق مالك كماجاء في رواية أخرى وسكت ملياً، ثم علته الرحضاء (العرق) ثم رفع رأسه، وقال: أين السائل؟ فقال: الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا رجل سوء ثم أمر به أن يخرج من مجلسه. المؤلف ذكر القول بهذا اللفظ: كيف استوى؟ قال: الاستواء غير مجهول، ومعناه: أنه معلوم باللغة العربية، وفي اللفظ الآخر أنه قال: الاستواء معلوم، أي: معلوم معناه. (والكيف غير معقول) وفي اللفظ الآخر قال: (والكيف مجهول) وغير معقول يساوي مجهول، وغير مجهول يساوي معلوم، فقوله: (الاستواء غير مجهول) أي: معلوم، والكيف غير معقول، أي: مجهول. (والإيمان به واجب) الإيمان بالاستواء واجب لأنه ثبت في القرآن وفي السنة. (والسؤال عنه بدعة) السؤال عن الكيفية بدعة. ثم قال: (وما أراك إلا ضالاً) وفي اللفظ الآخر: وما أراك إلا رجل سوء، وأمر به أن يخرج من مجلسه. وهذا يقال في جميع الصفات، فلو سأل شخص وقال: وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا [الأحزاب:40]، كيف هذا العلم؟ يقال له: العلم معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة. إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا [النساء:58]، كيف السمع؟ يقال: السمع معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة. فهذه المقالة عن الإمام مالك رحمه الله تلقاها أهل العلم بالقبول والتصديق، واحتجوا بها، وصارت قاعدة عند أهل السنة في الصفات، أن كل صفة ثبتت للرب سبحانه وتعالى يقال فيها كما قال الإمام مالك . قال المصنف رحمه الله تعالى: [ أخبرنا أبو محمد المخلدي العدل حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد الإسفراييني حدثنا أبو الحسين علي بن الحسن حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا مهدي بن جعفر بن ميمون الرملي عن جعفر بن عبد الله قال: جاء رجل إلى مالك بن أنس رحمه الله يعني يسأله عن قوله: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه:5]، قال: فما رأيته وجد من شيء كوجده من مقالته، وعلاه الرحضاء وأطرق القوم فجعلوا ينظرون الأمر به فيه ثم سرِّي عن مالك رحمه الله فقال: الكيف غير معلوم، والاستواء غير مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وإني لأخاف أن تكون ضالاً، ثم أمر به فأخرج ]. وهذا صحيح ثابت عن مالك رحمه الله، وهذه رواية أخرى، والمؤلف رواه بعدة روايات، ففي هذه الرواية أن هذا الرجل جاء وسأل الإمام مالك رحمه الله عن قوله تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه:5]، كيف استوى؟ قال الراوي: (فما رأيته) - يعني: الإمام مالك - (وجد من شيء كوجده من مقالته) يعني: فما رأيته غضب من شيء أشد من غضبه ذلك، (وعلاه الرحضاء) يعني: صار يتصبب عرقاً، من ثقل هذه المقالة وشدتها على الإمام مالك رحمه الله، (وأطرق برأسه أيضاً) أي: سكت ولم يتكلم، (وأطرق القوم فجعلوا ينتظرون الأمر به فيه) أي: ينتظرون ماذا يقول الإمام مالك ، وهو قد غضب وجعل يتصبب عرقاً وسكت، والرجل واقف ينتظر. (ثم سرِّي عن مالك) يعني: انكشف وزال ما به، (فقال: الكيف غير معلوم) يعني: كيفية الاستواء غير معلومة، بل هي مجهولة، (والاستواء غير مجهول) بل هو معلوم معناه في اللغة العربية، وهو: الاستقرار والعلو، والصعود والارتفاع، وكيفية اتصاف الرب بالاستواء هذا غير معلوم، (والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة) الإيمان بالصفة واجب، والسؤال عن الكيفية بدعة. ثم قال الإمام مالك : (وإني لأخاف أن تكون ضالاً) يعني: هذا الرجل الذي سأل عن الكيفية، وهذا سؤال باطل، لا ينبغي أن يسأل عن الكيفية، بل يجب عليه أن يؤمن بالاستواء، يقول: آمنت بالله، وبما جاء عن الله، على مراد الله، وآمنت برسول الله، وبما جاء عن رسول الله، على مراد رسول الله. فقول الله تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه:5]، يجب على الإنسان أن يقول: آمنت بالله ورسوله، الله استوى على العرش استواءً يليق بجلاله وعظمته، أما أن يسأل: كيف استوى؟ فهذا بدعة، لا تسأل عن الكيفية، فهي لا يعلمها إلا هو سبحانه وتعالى، ولهذا قال الإمام مالك رحمه الله: (وإني أخاف أن تكون ضالاً). (ثم أمر به فأخرج) طُرد من الحلقة ومن المسجد ومن المجلس بسبب بدعته وسؤاله سؤالاً مبتدعاً؛ حتى لا تسري بدعته إلى غيره. فإذا كان الإمام مالك رحمه الله يعاقب الذي يسأل عن الكيفية فيطرد ويخرج من المسجد ويهجر، فكيف وقد صار الكل يتكلم بما يشاء في هذا الزمان، فصار المبتدعة يكتبون.. والمعتزلة يكتبون.. والأشاعرة يكتبون.. والضلال يكتبون، أين هم من الأئمة رحمهم الله؟ الأئمة في زمانهم لا يستطيع أحد أن يتكلم، ولا يستطيع أحد أن يكتب، فمن كتب يؤدب ويهجر ويحذر منه، وبذلك تموت البدع وتحيا السنن، أما في الأزمنة المتأخرة فإن أهل البدع قد أخرجوا رءوسهم، وصاروا يتكلمون ويكتبون وينشرون، ولا حول ولا قوة إلا بالله! قال المصنف رحمه الله تعالى: [ وأخبرنا به جدي أبو حامد أحمد بن إسماعيل عن جد والدي الشهيد أبو عبد الله محمد بن عدي بن حمدويه الصابوني حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عون النسوي حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا مهدي بن جعفر الرملي حدثنا جعفر بن عبد الله قال: جاء رجل لـمالك بن أنس رحمه الله فقال: يا أبا عبد الله ! الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه:5]، كيف استوى؟ قال: فما رأينا مالكاً وجد من شيء كوجده من مقالته، وذكر نحوه ]. وهذا طريق ثابت عن الإمام مالك رحمه الله، ذكر المؤلف له عدة طرق، ولكن مدارها كلها على جعفر بن عبد الله ، وفي هذا أنه قال: يا أبا عبد الله الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [طه:5]، كيف استوى؟ قال: (فما رأينا مالكاً وجد من شيء كوجده من مقالته). يعني: غضب كغضبه من مقالته، ثم ذكر بنحو ما سبق. قال المصنف رحمه الله تعالى: [ وسئل أبو علي الحسين بن فضل البجلي عن الاستواء وقيل له: كيف استوى على عرشه؟ فقال رحمه الله: إنا لا نعرف من أنباء الغيب إلا مقدار ما كشف لنا، وقد أعلمنا جل ذكره أنه استوى على عرشه، ولم يخبرنا كيف استوى ]. في نسخة: أنا لا أعرف، وهذا محتمل، وهذا فيه أن أبا علي الحسين بن فضل البجلي سُئل عن الاستواء كما سئل الإمام مالك ، وقيل له: كيف استوى على عرشه؟ فقال: (أنا لا أعرف من أنباء الغيب إلا مقدار ما كشف لنا)، ويحتمل: (إنا لا نعرف)، يعني: إنا معشر العلماء لا نعرف الغيب. والمعنى أن هذا من علم الغيب، ولا نعلم من علم الغيب إلا ما كشف لنا، والله تعالى لم يخبرنا كيف استوى، ولم يكشف لنا كيف استوى، فنقف، فلا نعلم كيفية الاستواء.






ملتقى أهل الحديث

ةةةةةةةةةةةة



العودة ملتقى أهل الحديث > منتدى عقيدة أهل السنة والجماعة
تحديث الصفحة ما هو تحقيق مقولة مالك ((الاستواء معلوم والكيف مجهول...))
اسم العضو
اسم العضو
حفظ البيانات؟
كلمة المرور
تسجيل الدخول
التسجيل القسم الانجليزي - English forum إستعادة كلمة المرور إتصل بنا

الملاحظات

بحث

إضافة رد

أدوات الموضوع
#1
قديم 12-03-02, 06:20 PM
محمد الأمين

المشاركات: n/a
افتراضي ما هو تحقيق مقولة مالك ((الاستواء معلوم والكيف مجهول...))
سمعت هذه العبارة بعدة معاني وهي حكاية واحدة على الأرجح. ومن أشهر هذه الصيغ هي:
-الاستواء معلوم والكيف مجهول
-الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول

وليس عني كتب عقيدة مسندة. فهل يعرف أحد من الإخوة إسناد هذه المقولة؟
رد مع اقتباس
#2
قديم 13-03-02, 05:53 PM
أبو مقبل أبو مقبل غير متصل حالياً
وفقه الله

تاريخ التسجيل: 10-03-02
المشاركات: 172
افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فهذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى الجميل .

أما بالنسبة لموضوعك هذا فقد تكلم على هذا الأثر الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر فقد خرج هذا الأثر وذكر الشواهدعليه من الكتاب والسنة وشرحه شرحا وافيا في مجلة الجامعة الإسلامية- العدد 111
فلعلك ترجع إليه وفقك الله .
__________________
العلم هو أساس الدعوة ومادة الدعوة ولا يمكن أبداً لدعوة أن تتم على الوجه الذي يرضاه الله عز وجل إلا إذا كانت مبنية على العلم ... فضيلة الشيخ بن عثيمين رحمه الله
رد مع اقتباس
#3
قديم 13-03-02, 05:58 PM
هيثم حمدان هيثم حمدان غير متصل حالياً
وفقه الله

تاريخ التسجيل: 06-03-02
المشاركات: 4,230
افتراضي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي أبا مقبل.

وحيّاك الله.

هل تعلم إن كان للمجلّة صفحة على الشبكة؟

وجزاك الله خيراً.
رد مع اقتباس
#4
قديم 13-03-02, 06:13 PM
محمد الأمين

المشاركات: n/a
افتراضي
أخي الكريم

الشواهد كثيرة والمعنى معروف

لكن هل نقلت لنا التخريج؟
رد مع اقتباس
#5
قديم 06-04-02, 10:16 AM
إحسـان العتيـبي إحسـان العتيـبي غير متصل حالياً
وفقه الله

تاريخ التسجيل: 12-03-02
الدولة: الأردن
المشاركات: 5,295
افتراضي
الاستواء معلومٌ ، والكيف مجهولٌ ، والإيمان بـــه واجبٌ ، والسؤال عنه بدعةٌ ".

معناها :

معلوم: أي: معناه في لغة العرب ، ومن ظن أن معنى " معلوم " أي: موجود مذكور في القرآن فهو جاهل كما قال شيخ الإسلام رحمه الله " مجموع الفتاوى" ( 5/149) و (13/309).

الكيف مجهول : فيه اثبات الكيف لكنه مجهول بالنسبة لنا .

والإيمان به واجب : الإيمان بالكيف .

والسؤال عنه بدعة : أي : السؤال عن الكيف .

تخريجها :

رواه اللالكائي في " شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة " (3/441) والبيهقي في "الأسماء والصفات " (ص 408) وصححه الذهبي وشيخ الإسلام والحافظ ابن حجر .

انظر : " مختصر العلو" (ص 141) ، " مجموع الفتاوى(5/365) ، " فتح الباري " (13/501) بألفاظ متقاربة ومعنى متحد.

والله أعلم
__________________
قال أبو حاتم البستي:الواجب على العاقل أن يلزم الصمت الى أن يلزمه التكلم،فما أكثر من ندم إذا نطق وأقل من يندم إذا سكت"روضة العقلاء ونزهة الفضلاء"(ص43).
رد مع اقتباس
#6
قديم 09-05-03, 06:55 PM
محمد الأمين

المشاركات: n/a
افتراضي
المشكلة هو عدم عثورنا على اللفظ الصحيح لهذه العبارة. وأي تغيير للفظ يمكن أن يغير المعنى كلية.
رد مع اقتباس
#7
قديم 09-05-03, 07:51 PM
أبو مقبل أبو مقبل غير متصل حالياً
وفقه الله

تاريخ التسجيل: 10-03-02
المشاركات: 172
افتراضي أخي الكريم ..
هذا هو البحث الذي ذكرت لك :


حرر من المشرف
الملف المرفق أسفل
__________________
العلم هو أساس الدعوة ومادة الدعوة ولا يمكن أبداً لدعوة أن تتم على الوجه الذي يرضاه الله عز وجل إلا إذا كانت مبنية على العلم ... فضيلة الشيخ بن عثيمين رحمه الله
رد مع اقتباس
#8
قديم 27-06-03, 10:58 PM
أهل الحديث أهل الحديث غير متصل حالياً
مشرف

تاريخ التسجيل: 10-07-02
المشاركات: 7,056
افتراضي
هذا هو الملف
الملفات المرفقة
نوع الملف: zip malkbnans.zip‏ (85.1 كيلوبايت, المشاهدات 2594)
رد مع اقتباس
#9
قديم 27-06-03, 11:05 PM
أبو مقبل أبو مقبل غير متصل حالياً
وفقه الله

تاريخ التسجيل: 10-03-02
المشاركات: 172
افتراضي بارك الله فيك .
أيها المشرف على وضعك للكتاب في الملف المرفق .

__________________
العلم هو أساس الدعوة ومادة الدعوة ولا يمكن أبداً لدعوة أن تتم على الوجه الذي يرضاه الله عز وجل إلا إذا كانت مبنية على العلم ... فضيلة الشيخ بن عثيمين رحمه الله
التعديل الأخير تم بواسطة أبو مقبل ; 28-06-03 الساعة 08:34 AM
رد مع اقتباس
#10
قديم 29-06-03, 09:38 AM
أبو حسن الشامي أبو حسن الشامي غير متصل حالياً
وفقه الله

تاريخ التسجيل: 25-02-03
المشاركات: 317
افتراضي
بارك الله في الأخ أهل الحديث على وضعه لهذا الملف الذي يحوي دراسة قيمة، جزى الله كاتبها الشيخ عبدالرزاق كل خير

لكن ذكر الشيخ في آخر بحثه :

" وللبحث صلة تأتي في العدد القادم إن شاء الله تعالى "

فهلا أتحفتمونا بهذه الصلة ؟
__________________
قال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه :
قف حيث وقف القوم، فإنهم عن علم وقفوا، وببصر نافذ كُفوا، ولهم كانوا على كشفها أقوى، وبالفضل لو كان فيها أحرى، وإنهم لهم السابقون، فلئن كان الهدى ما أنتم عليه، لقد سبقتموهم إليه، ولئن قلتم : حدث بعدهم، فما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم، ورغب بنفسه عنهم، ولقد وصفوا منه ما يكفي، وتكلموا منه بما يشفي، فما دونهم مقصّر، ولا فوقهم محصر، لقد قصر دونهم ناس فجفوا، وطمح آخرون عنهم فغلوا، وإنهم من ذلك لعلى هدى مستقيم.
أخرجه ابن وضاح في "البدع والنهي عنها" وصححه الشيخ عمرو عبدالمنعم سليم في تحقيقه على كتاب "المناظرة في القرآن الكريم" للشيخ موفق الدين بن قدامة المقدسي
رد مع اقتباس
#11
قديم 29-06-03, 01:04 PM
راشد راشد غير متصل حالياً
وفقه الله

تاريخ التسجيل: 17-06-02
المشاركات: 451
افتراضي
وما هي النتيجة الآن .؟

هل يمكن أن نرجح إحدى الروايات ؟

كما قال الأخ محمد الأمين : المشكلة هو عدم عثورنا على اللفظ الصحيح لهذه العبارة. وأي تغيير للفظ يمكن أن يغير المعنى كلية.
رد مع اقتباس
#12
قديم 29-06-03, 02:17 PM
ابن المنذر ابن المنذر غير متصل حالياً
وفقه الله

تاريخ التسجيل: 25-12-02
المشاركات: 236
Post
أيها الإخوة جميعاً ( بارك الله فيكم ) :


بالنسبة لبحث الشيخ د/ عبد الرزاق البدر ، فقد خرج بصورة كتاب عن دار ابن الأثير في ( 190) صفحة تقريباً من الحجم المتوسط .

وعنوانه هو : [ الأثر المشهور عن الإمام مالك في صفة الاستواء " دراسة تحليلية " ] .
__________________
اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ،،،، ولا تحرمنا خيري الدنيا والآخرة .
رد مع اقتباس
#13
قديم 29-06-03, 02:31 PM
أبو بسطام المسكين أبو بسطام المسكين غير متصل حالياً
وفقه الله

تاريخ التسجيل: 10-06-03
الدولة: جزيرة العرب
المشاركات: 50
افتراضي
الذي أعرفه أن هذه المقولة ليست للإمام مالك , وإنما هي لشيخه ربيعة : " الإستواء غير مجهول - والكيف غير معقول - والإيمان به واجب - والسؤال عنه بدعة " .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية بعد قول مالك : " وهذا الجواب ثابتُ عن ربيعة شيخ مالك , وقد روي هذا الجواب عن أم سلمة رضي الله عنها موقوفاً ومرفوعاً ولكن ليس في إسناده مما يعتمد عليه , وهكذا سائر قولهم يوافق مالك " [ مجموع الفتاوى ] : ( 5/365 ) .


ومع ذلك فهذا هو التخريج :-
رواه اللالكائي في [ شرح السنة ] : ( 664 ) .
والبهقي في : [ الأسماء والصفات ] : ( 867 ) .
وقال الحافظ في : [ الفتح ] : ( 13/407 ) << إسناده جيد >> .
ورواه الدارمي في : [ الرد على الجهمية ] : ( 104 ) .
وابن عبد البر في : [ التمهيد ] : ( 7/151 ] .


منقول من : [ حاشية ( شرح العقيدة الواسطية للعثيمين ) .. بتحقيق الصميل ] : ( 1/99 ) .

والله تعالى أعلم وأحكم
__________________
سبحان الله وبحمد
التعديل الأخير تم بواسطة أبو بسطام المسكين ; 30-06-03 الساعة 12:38 AM
رد مع اقتباس
#14
قديم 06-07-03, 01:15 PM
راشد راشد غير متصل حالياً
وفقه الله

تاريخ التسجيل: 17-06-02
المشاركات: 451
افتراضي
أبو بسطام جاء بقول غريب ولم يعلق عليه أحد !

وما هي النتيجة الآن .؟

هل يمكن أن نرجح إحدى الروايات ؟

كما قال الأخ محمد الأمين : المشكلة هو عدم عثورنا على اللفظ الصحيح لهذه العبارة. وأي تغيير للفظ يمكن أن يغير المعنى كلية.
رد مع اقتباس
#15
قديم 24-09-04, 07:29 PM
أبو إبراهيم الحائلي أبو إبراهيم الحائلي غير متصل حالياً
وفقه الله

تاريخ التسجيل: 29-04-02
المشاركات: 1,340
افتراضي
الأخ الكريم راشد حفظه الله

الأخ بسطام لم يأت بقول غريب ، وقد فصل الشيخ عبد الرزاق في المبحث المرفق نسبته لربيعة وأن الإمام مالك إنّما نقله عنه .
__________________
ﭽ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﭼ
رد مع اقتباس
#16
قديم 14-04-11, 09:56 PM
ابو بكر البغدادي ابو بكر البغدادي غير متصل حالياً
وفقه الله

تاريخ التسجيل: 28-10-08
المشاركات: 113
افتراضي رد: ما هو تحقيق مقولة مالك ((الاستواء معلوم والكيف مجهول...))
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
سمعت هذه العبارة بعدة معاني وهي حكاية واحدة على الأرجح. ومن أشهر هذه الصيغ هي:
-الاستواء معلوم والكيف مجهول
-الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول
وليس عني كتب عقيدة مسندة. فهل يعرف أحد من الإخوة إسناد هذه المقولة؟
هذه المقوله ان صحت لمالك او لشيخه أم لم تصح هو كلام اي مسلم تسأله هل عندك علم ان الله استوى على العرش سوف يقول لك نعم كيف عرفت سوف يقول لك معلوم من الاية قال تعالى (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) اذا قلت له كيف اسْتَوَى قال لك لا اعرف او اجهل كيفية الاستواء
وكلامنا هذا حينما تختصره يكون هكذا
-الاستواء معلوم والكيف مجهول
-الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول
كلامنا هذا أو الكلام المنسوب لمالك وشيخه واحد ولكن هم صاغوه بأسلوب مختصر مفيد ولم يأتوا بتأويل او تفسير اي شيء آخر على كلامنا
فعلام حيران يا أستاذ محمد الأمين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
أخي الكريم

الشواهد كثيرة والمعنى معروف

لكن هل نقلت لنا التخريج؟
فالمسئلة صحت ام ضعفت ام كانت موضوعة او غير ذلك فأنها لم تأتي بتأويل او تفسير او شيء جديد في الاستواء والصحيح فيها انها عبرت عن معلوم بالضرورة من الدين بأسلوب مختصر لا يخل بالمعنى العام
والكلام مثل لو قال مالك ان لله تعالى ساق فهل جاء بجديد كلا الساق مذكور بالقرآن

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين مشاهدة المشاركة
المشكلة هو عدم عثورنا على اللفظ الصحيح لهذه العبارة. وأي تغيير للفظ يمكن أن يغير المعنى كلية.
يا أستاذ محمد الأمين لما هذا التشويش على خلق الله
إيش من تغيير في المعنى او اللفظ هل تريد خلق الله يؤولون الاستواء لماذا تشوشت افكارك في معلوم بالضرورة من الدين هل عندك اختلاف لهذه الجملتين مثلا اختلاف تضادي بنظرك اعوذوا بالله ان يكون فيهما اختلاف بالمعنى
-الاستواء معلوم والكيف مجهول
-الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول
انظر كلامهم ليس بجديد انما قالوا نفس ما يؤمن به المسلمون من الاستواء ولكنهم عبروا بكلام مختصر مفيد فقط ولم يأتوا بشيء من عندهم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راشد مشاهدة المشاركة
وما هي النتيجة الآن .؟

هل يمكن أن نرجح إحدى الروايات ؟

كما قال الأخ محمد الأمين : المشكلة هو عدم عثورنا على اللفظ الصحيح لهذه العبارة. وأي تغيير للفظ يمكن أن يغير المعنى كلية.
اتق الله يا راشد انت ومحمد الأمين لا تشوشوا على المسلمين بأمر ذكر بالقرآن وكل مسلم قرأ القرآن يعرفه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راشد مشاهدة المشاركة
أبو بسطام جاء بقول غريب ولم يعلق عليه أحد !

وما هي النتيجة الآن .؟

هل يمكن أن نرجح إحدى الروايات ؟

كما قال الأخ محمد الأمين : المشكلة هو عدم عثورنا على اللفظ الصحيح لهذه العبارة. وأي تغيير للفظ يمكن أن يغير المعنى كلية.
-الاستواء معلوم والكيف مجهول
-الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول
-الاستواء معلوم: اي ذكر بالقرآن
-الاستواء غير مجهول: اي غير مجهول لدينا لانه ذكر بالقرآن
والكيف غير معقول: استواء يليق بجلاله كيفيته غير معقول لعقولنا (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)
اتفق السلف الصالح على صفات الله تعالى إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل.
قلت
والتكييف : معناه تسأل او تخوض في الكيفية.
والتشبيه : معناه تشبه الخالق بالمخلوق.
والتعطيل : معناه تنكر او تنفي او تعطل جزء من صفه او كل الصفه من صفات الله تعالى ذكرت بالقرآن او السنة.

نصيحه لكل مسلم:
ابتعد عن اقوال الفلاسفة واهل الكلام المذكورة في التفاسير حتى لا يمرض قلبك حتى ولو كنت على علم كثير فأن الشبهة لا ترحم العالم أو الجاهل .


اللهم رب جبريل وميكال كل من رد علي ورده خالصا لله لا للنفس والهوى اللهم ارزقه من الاولاد ماتقر عينه بهم وارزقه العلم النافع
اللهم ربي كل من رد علي ورده ليس خالصا لله انما للنفس والهوى اللهم اقطع نسله وأقصم ظهره وكفينى شره
رد مع اقتباس
#17
قديم 20-04-11, 08:50 PM
كايد قاسم كايد قاسم غير متصل حالياً
وفقه الله

تاريخ التسجيل: 04-06-10
المشاركات: 459
افتراضي رد: ما هو تحقيق مقولة مالك ((الاستواء معلوم والكيف مجهول...))
نصيحه لكل مسلم:
ابتعد عن اقوال الفلاسفة واهل الكلام المذكورة في التفاسير حتى لا يمرض قلبك حتى ولو كنت على علم كثير فأن الشبهة لا ترحم العالم أو الجاهل .
جذاك الله كل خير
رد مع اقتباس
#18
قديم 08-02-12, 11:11 AM
أبو عبد الله محمد الماحي أبو عبد الله محمد الماحي غير متصل حالياً
وفقه الله

تاريخ التسجيل: 21-12-11
المشاركات: 22
افتراضي رد: ما هو تحقيق مقولة مالك ((الاستواء معلوم والكيف مجهول...))
بحثت عن هذا الأثر بنصه هكذا ( الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة )
فلم أجده في الكتب المسندة

وإن كان ورد على لسان كثير من أفاضل أهل العلم

لكني أتكلم عن إسناده بهذا النص ؟

فمن كان عنده فضل علم فلْيَعُدْ به علينا

وجزاكم الله خيراً
رد مع اقتباس
#19
قديم 29-08-14, 01:03 PM
سفيان الميلي سفيان الميلي غير متصل حالياً
وفقه الله

تاريخ التسجيل: 27-09-11
المشاركات: 5
افتراضي رد: ما هو تحقيق مقولة مالك ((الاستواء معلوم والكيف مجهول...))
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله محمد الماحي مشاهدة المشاركة
بحثت عن هذا الأثر بنصه هكذا ( الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة )
فلم أجده في الكتب المسندة

وإن كان ورد على لسان كثير من أفاضل أهل العلم

لكني أتكلم عن إسناده بهذا النص ؟

فمن كان عنده فضل علم فلْيَعُدْ به علينا

وجزاكم الله خيراً
هذا هو اللفظ المشهور : ( الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة )
وهذا هو اللفظ الصحيح : ( الإستواء غير مجهول والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة )

ولا فرق بينهما إطلاقا
فالمعلوم = غير مجهول
والمجهول = غير معقول
رد مع اقتباس
#20
قديم 29-08-14, 01:47 PM
رياض العاني رياض العاني غير متصل حالياً
وفقه الله

تاريخ التسجيل: 10-08-11
الدولة: العراق - بغداد
المشاركات: 5,160
افتراضي رد: ما هو تحقيق مقولة مالك ((الاستواء معلوم والكيف مجهول...))
جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Forum Rules
الانتقال السريع
إذهب


الساعة الآن 04:27 PM.

الاتصال بنا - ملتقى أهل الحديث - الأرشيف - بداية الصفحة

vBulletin الإصدار 3.8.9
حَيَّاكُمُ اللهُ فِيْ مُلْتَقَى أَهْلِ الْحَدِيْثِ

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.







_________________
الحمدلله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abubaker.jordanforum.net
 
الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة،
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأصدقاء :: هدايات وإرشادات وتوجيهات إسلامية :: قسم ( العلم والعلماء ) وأخرى Section (science and scientists) and other-
انتقل الى: