منتدى الأصدقاء
{وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }يونس25
And God calls to the House of Peace and guides whom He wills to a Straight Path} Younis 25
نحن سعداء للمشاركة في (منتدى الأصدقاء)
We are pleased to join in ( Forum Friends )
يشرفنا تسجيلك
We are honored register you
إدارة المنتدى
Management of Forum



منتدى الأصدقاء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

( أهلا وسهلا بكم في منتدى الأصدقاء Welcome to the forum Friends >> الرجاء تسجيل الدخول للتعرف على فضائل الأعمال التي يحبها الله Please log in to learn about the virtues of Business loved by God

المواضيع الأخيرة
» منتديات الرحمن :: القسم ( الروحاني ). :: منتدى أسرار القرأن الكريم.
أمس في 8:13 am من طرف abubaker

» منتديات الرحمن :: القسم ( الروحاني ). :: منتدى أسرار القرأن الكريم.
أمس في 8:13 am من طرف abubaker

» اللهمَّ ما أمسى بنا من نعمةٍ أو بأحدٍ من خلقكَ فمنكَ وحدكَ - مقدمة
الثلاثاء أبريل 25, 2017 10:57 pm من طرف abubaker

» فسبحانه لا يَعْجَلُ بعجلة العبادة حتى تبلغ الأمور ما أراد. ويقول سبحانه: {وظنوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَآءَهُمْ نَصْرُنَا...} [يوسف: 110].
الثلاثاء أبريل 25, 2017 8:36 am من طرف abubaker

» ولذلك نجد الحق سبحانه يُعْلِم رسله أن النصر سيأتي في الموعد الذي يحدده سبحانه، ولا يعرفه أحد، فسبحانه لا يَعْجَلُ بعجلة العبادة حتى تبلغ الأمور ما أراد. ويقول سبحانه: {وظنوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ جَآءَهُمْ نَصْرُنَا...} [يوسف: 110].
الثلاثاء أبريل 25, 2017 8:30 am من طرف abubaker

» وعادت الخاطبة
الإثنين أبريل 24, 2017 7:04 am من طرف abubaker

» فقالت خديجة‏:‏ كلا، والله ما يخزيك الله أبدًا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقرى الضيف، وتعين على نوائب الحق،
الأحد أبريل 23, 2017 4:18 pm من طرف abubaker

»  تعريف القرآن الكريم
السبت أبريل 22, 2017 8:19 am من طرف abubaker

»  تعريف القرآن الكريم القرآن الكريم: هو كتاب الله عز وجل المنزل على خاتم أنبيائه محمد صلى الله عليه وسلم بلفظه ومعناه، المنقول بالتواتر المفيد للقطع واليقين المكتوب في المصاحف من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس.
السبت أبريل 22, 2017 8:15 am من طرف abubaker

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 590 - 592 -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abubaker

avatar

ذكر
عدد المساهمات : 18599
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 66
الدولـة : jordan

مُساهمةموضوع: 590 - 592 -   الأربعاء أغسطس 31, 2016 3:12 pm


590 - وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: البر حسن الخلق والإثم ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناس رواه مسلم .
591 - وعن وابصة بن معبد رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: جئت تسأل عن البر ؟ قلت نعم فقال: استفت قلبك، البر: ما اطمأنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك حديث حسن رواه أحمد والدارمي في مسنديهما . قال المؤلف الحافظ النووي - رحمه الله - في كتابه رياض الصالحين في باب الورع وترك الشبهات عن النواس بن سمعان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس فقوله عليه الصلاة والسلام: البر حسن الخلق يعني أن حسن الخلق من البر الداخل في قوله تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى وحسن الخلق يكون في عبادة الله، ويكون في معاملة عباد الله . فحسن الخلق في عبادة الله، أن يتلقى الإنسان أوامر الله بصدر منشرح، ونفس مطمئنة ويفعل ذلك بانقياد تام، بدون تردد وبدون شك وبدون تسخط يؤدي الصلاة مع الجماعة منقادا لذلك، يتوضأ في أيام البرد منقادا لذلك، يتصدق بالزكاة من ماله منقادا لذلك، يصوم رمضان منقادا لذلك، يحج منقادا لذلك . وأما في معاملة الناس بأن يقوم ببر الوالدين وصلة الأرحام وحسن الجوار والنصح بالمعاملة وغير هذا وهو منشرح الصدر واسع البال لا يضيق بذلك ذرعا ولا يتضجر منه فإذا علمت من نفسك أنك في هذه الحال، فإنك من أهل البر . أما الإثم فهو أن الإنسان يتردد في الشيء ويشك فيه ولا ترتاح له نفسه وهذا فيمن نفسه مطمئنة راضية بشرع الله . وأما أهل الفسوق والفجور فإنهم لا يترددون في الآثام تجد الإنسان منهم يفعل المعصية منشرحا بها صدره والعياذ بالله ولا يبالي بذلك لكن صاحب الخير الذي وفق للبر هو الذي يتردد الشيء في نفسه ولا تطمئن إليه ويحيك في صدره فيعلم بذلك أنه إثم وموقف الإنسان من هذا أن يدعه وأن يتركه إلى شيء تطمئن إليه نفسه، ولا يكون في صدره حرج منه وهذا هو الورع، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام: وإن أفتاك الناس وأفتوك حتى لو أفتاك مفت بأن هذا جائز ولكن نفسك لم تطمئن ولم تنشرح إليه فدعه، فإن هذا من الخير والبر إلا إذا علمت أن في نفسك مرضا من الوسواس والشك والتردد فيما أحل الله، فلا تلتفت لهذا، والنبي عليه الصلاة والسلام إنما يخاطب الناس أو يتكلم على الوجه الذي ليس فيه أمراض أي ليس في قلب صاحبه مرض، فإن البر هو ما أطمأنت إليه نفس صاحب هذا القلب الصحيح والإثم ما حاك في صدره وكره أن يطلع عليه الناس .

الشَّرْحُ


592 - وعن أبي سروعة - بكسر السين المهملة وفتحها - عقبة بن الحارث رضي الله عنه أنه تزوج ابنة لأبي إهاب بن عزيز فأتته امرأة فقالت: إني قد أرضعت عقبة والتي قد تزوج بها، فقال لها عقبة ما أعلم أنك أرضعتني ولا أخبرتني فركب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فسأله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف، وقد قيل ؟ ففارقها عقبة ونكحت زوجا غيره رواه البخاري .
593 -

_________________
الحمدلله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abubaker.jordanforum.net
 
590 - 592 -
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأصدقاء :: هدايات وإرشادات وتوجيهات إسلامية :: شرح أحاديث رياض الصالحين - فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله - وأخرى-
انتقل الى: