منتدى الأصدقاء
{وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }يونس25
And God calls to the House of Peace and guides whom He wills to a Straight Path} Younis 25
نحن سعداء للمشاركة في (منتدى الأصدقاء)
We are pleased to join in ( Forum Friends )
يشرفنا تسجيلك
We are honored register you
إدارة المنتدى
Management of Forum



منتدى الأصدقاء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

( أهلا وسهلا بكم في منتدى الأصدقاء Welcome to the forum Friends >> الرجاء تسجيل الدخول للتعرف على فضائل الأعمال التي يحبها الله Please log in to learn about the virtues of Business loved by God

المواضيع الأخيرة
» الله لا إله إلا هو الحي القيوم
اليوم في 10:42 am من طرف abubaker

» الله لا إله إلا هو الحي القيوم
اليوم في 10:41 am من طرف abubaker

» الله لا إله إلا هو الحي القيوم -- تابع
اليوم في 10:39 am من طرف abubaker

» اسماء الله الحسني
اليوم في 10:16 am من طرف abubaker

» والخُلُقُ العظيم- كما نعلم- هو استقبال الأحداث بملكات متساوية وليست متعارضة - من سورة الأنعام
اليوم في 10:05 am من طرف abubaker

» (من شهد له خزيمة فهو حسبه). وهنا يقول الحق سبحانه وتعالى: {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} [هود: 1].
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:52 pm من طرف abubaker

» (مَنْ شهد له خزيمة فحَسْبه). قال: يا رسول الله أَأُصدِّقُك في خبر السماء، وأُكذِّبك في عِدّة دراهم؟ --- وقوله تعالى: {أَن يَرْحَمَكُمْ..} [الإسراء: 8].
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:38 pm من طرف abubaker

» إزالة الظل الأزرق الذي يظهر تحت أيقونات سطح المكتب
السبت نوفمبر 26, 2016 7:22 pm من طرف abubaker

» لأن الاسم إذا أُطلِق عَلَماً على الغير انحلَّ عن معناه الأصلي ولزم العَلَمية فقط، لكن أسماء الله بقيتْ على معناها الأصلي حتى بعد أنْ أصبحتْ عَلَماً على الله تعالى، فهي إذن أسماء حُسْنى.
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:51 pm من طرف abubaker

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 621 - 624 -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abubaker



ذكر
عدد المساهمات : 18471
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 66
الدولـة : jordan

مُساهمةموضوع: 621 - 624 -    الأربعاء أغسطس 31, 2016 9:53 am

باب حسن الخلق
قال الله تعالى: { وإنك لعلى خلق عظيم } وقال تعالى: { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس } .
621 - وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحسن الناس خلقا متفق عليه . قال الحافظ النووي - رحمه الله - باب حسن الخلق يعني باب الحث عليه، وفضيلته، وبيان من اتصف به من عباد الله، وحسن الخلق يكون مع الله ويكون مع عباد الله . أما حسن الخلق مع الله فهو: الرضا بحكمه شرعا وقدرا وتلقى ذلك بالانشراح وعدم التضجر، وعدم الأسى والحزن، فإذا قدر الله على المسلم شيئا يكرهه رضي بذلك واستسلم وصبر وقال بلسانه وقبله: رضيت بالله ربا، وإذا حكم الله عليه بحكم شرعي رضي واستسلم، وانقاد لشريعة الله عز وجل بصدر منشرح ونفس مطمئنة فهذا حسن الخلق مع الله عز وجل . أما مع الخلق: فيحسن الخلق معهم بما قاله بعض العلماء، كف الأذى وبذل الندي وطلاقة الوجه . كف الأذى: بألا يؤذي الناس لا بلسانه ولا بجوارحه وبذل الندي: يعني العطاء فيبذل العطاء من مال وعلم وجاه وغير ذلك وطلاقة الوجه، بأن يلاقي الناس بوجه منطلق ليس بعبوس ولا مصعر خده وهذا هو حسن الخلق . ولا شك أن الذي يفعل هذا، فيكف الأذى ويبذل الندي ويجعل وجهه منطلقا، لا شك أنه سيصبر على أذى الناس أيضا فإن الصبر على أذى الناس لا شك أنه من حسن الخلق فإن من الناس من يؤذي أخاه وربما يعتدي عليه بما يضره بأكل ماله أو جحد حق له أو ما أشبه ذلك فيصبر ويحتسب الأجر من الله سبحانه وتعالى، والعاقبة لمتقين وهذا كله من حسن الخلق مع الناس . ثم صدر المؤلف - رحمه الله - هذا الباب بقوله تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم: وإنك لعلى خلق عظيم وهذا معطوف على جواب القسم { ن والقلم وما يسطرون، ما أنت بنعمة ربك بمجنون، وإن لك لأجرا غير ممنون، وإنك لعلى خلق عظيم } إنك يعني يا محمد لعلى خلق عظيم لم يتخلق أحد بمثله في كل شيء خلق مع الله خلق مع عباد الله في الشجاعة والكرم وحسن المعاملة وفي كل شيء وكان عليه الصلاة والسلام خلقه القرآن يتأدب بآدابه ويمتثل أوامره يجتنب نواهيه . ثم ساق المؤلف جزءا من آية آل عمران في قوله: { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس } وهذه من صفات المتقين الذين أعد الله لهم الجنة، كما قال تعالى: { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } . { والكاظمين الغيظ } يعني الذين يكتمون غضبهم فإذا غضب ملك نفسه وكظم غيظه ولم يتعد على أحد بموجب هذا الغضب . { والعافين عن الناس } إذا أساءوا إليهم { والله يحب المحسنين } فإن من الإحسان أن تعفو عمن ظلمك ولكن العفو له محل إن كان المعتدى أهلا للعفو فالعفو محمود وإن لم يكن أهلا للعفو فإن العفو ليس بمحمود لأن الله تعالى قال في كتابه: { فمن عفا وأصلح فأجره على الله } فلو أن رجلا اعتدى عليك بضربك أو أخذ مالك أو إهانتك أو ما أشبه ذلك، فهل الأفضل أن تعفو عنه أم لا . نقول في هذا تفصيل: إن كان الرجل شريرا سيئا إذا عفوت عنه ازداد في الاعتداء عليك وعلى غيرك فلا تعف عنه، خذ حقك منه بيدك إلا أن تكون تحت ولاية شرعية فترفع الأمر إلى من له الولاية الشرعية، وإلا فتأخذه بيدك ما لم يترتب على ذلك ضرر أكبر . والمهم أنه إذا كان الرجل المعتدي سيئا شريرا فهذا ليس أهل للعفو فلا يعف عنه بل الأفضل أن تأخذ بحقك لأن الله يقول: { فمن عفا وأصلح } والعفو في مثل هذه الحال ليس بإصلاح أما إذا كان الرجل حسن الخلق لكن بدرت منه هذه الإساءة فالأفضل العفو عنه { فمن عفا وأصلح فأجره على الله } والنفس ربما تأمرك أن تأخذ بحقك، ولكن كما قلت إذا كان الإنسان أهلا للعفو فالأفضل أن تعفو عنه وإلا فلا .

الشَّرْحُ

622 - وعنه قال: ما مسست ديباجا ولا حريرا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شممت رائحة قط أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي قط: أف، ولا قال لشيء فعلته: لم فعلته ؟ ولا لشيء لم أفعله ألا فعلت كذا ؟ متفق عليه .
623 - وعن الصعب بن جثامة رضي الله عنه قال أهديت رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيا فرده علي فلما رأى ما في وجهي قال: إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم متفق عليه . ذكر المؤلف الحافظ النووي - رحمه الله - في باب حسن الخلق ما نقله عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال ما مسست حريرا ولا ديباجا ألين من يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أنس بن مالك رضي الله عنه قد خدم النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين جاءت به أمه حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فقالت يا رسول الله، هذا أنس بن مالك يخدمك فقبل صلى الله عليه وسلم أن يخدمه ودعا له أن يبارك الله له في ماله وولده فبارك الله في ماله وولده حتى قيل إنه كان له بستان يثمر في السنة مرتين من بركة المال الذي دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم به أما أولاده من صلبه فبلغوا مائة وعشرين ولدا كل هذا ببركة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم يقول إنه ما مس ديباجا ولا حريرا ألين من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت يده صلى الله عليه وسلم لينة إذا مسها الإنسان فإذا هي لينة . وكما ألان الله يده فقد ألان الله سبحانه وتعالى قلبه، قال الله تعالى: فبما رحمة من الله لنت لهم يعني صرت لينا لهم { ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله } وكذلك أيضا رائحته صلى الله عليه وسلم ما شم طيبا قط أحسن من رائحة النبي صلى الله عليه وسلم وكان عليه الصلاة والسلام طيب الريح كثير استعمال الطيب، قال: حبب إلي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة هو نفسه طيب صلى الله عليه وسلم حتى كان الناس يتبادرون إلى أخذ عرقه صلى الله عليه وسلم من حسنه وطيبه ويتبركون بعرقه لأن من خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم أننا نتبرك بعرقه وبريقه وبثيابه أما غير الرسول فلا يتبرك بعرقه ولا بثيابه ولا بريقه . يقول ولقد خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي أف قط يعني ما تضجر منه أبدا عشر سنوات يخدمه ما تضجر منه، والواحد منا إذا خدمه أحد، أو صاحبه أحد لمدة أسبوع أو نحوه لابد أن يجد منه تضجرا لكن الرسول صلى الله عليه وسلم عشر سنوات وهذا الرجل يخدمه ومع ذلك ما قال له أف قط . ولا قال لشيء فعلته لما فعلت كذا ؟ حتى الأشياء التي يفعلها أنس اجتهادا منه ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يؤنبه أو يوبخه أو يقول لما فعلت كذا، مع أنه خادم وكذلك ما قال لشيء لم أفعله لم لم تفعل كذا وكذا ؟ فكان عليه الصلاة والسلام يعامله بما أرشده الله سبحانه وتعالى إليه في قوله: { خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين } أتدرون ما العفو ؟ العفو ما عفا من أخلاق الناس وما تيسر يعني خذ من الناس ما تيسر ولا تريد أن يكون الناس لك على ما تريد في كل شيء من أراد أن يكون الناس له على ما يريد في كل شيء فاته كل شيء ولكن خذ ما تيسر عامل الناس بما إن جاءك قبلت وإن فاتك لم تغضب ولهذا قال: ما قال لشيء لم أفعله لم لم تفعل كذا وكذا ؟ وهذا من حسن خلقه عليه الصلاة والسلام . ومن حسن خلقه صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يداهن الناس في دين الله، ولا يفوته أن يطيب قلوبهم فالصعب بن جثامة رضي الله عنه مر به النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم محرم وكان الصعب بن جثامة عداء راميا، عداء يعني سبوقا راميا يعني يجيد الرمي . فلما نزل به النبي صلى الله عليه وسلم ضيفا رأى أنه لا أحد أكرم ضيفا منه، فذهب يصيد للرسول صلى الله عليه وسلم صيدا، فصاد له حمارا وحشيا وكان في الجزيرة العربية في ذلك الوقت كثير من الصيد، لكنها قلت: صاد له حمارا وحشيا وجاء به إليه فرده النبي صلى الله عليه وسلم فصعب ذلك على الصعب، كيف يرد النبي صلى الله عليه وسلم هديته ؟ فتغير وجهه فلما رأى ما في وجهه طيب قلبه وقال: إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم يعني محرمون والمحرم لا يأكل من الصيد الذي صيد من أجله . فلو أن محرما مر بك وأنت في بلدك وهو محرم وصدت له صيدا أو ذبحت له صيدا عندك فإنه لا يحل له أن يأكل منه، وذلك لأنه ممنوع من أكل ما صيد من أجله أما إذا لم تصده من أجله فالصحيح أنه حلال له . ولهذا أكل النبي صلى الله عليه وسلم من الصيد الذي صاده أبو قتادة رضي الله عنه لأن أبا قتادة لم يصده من أجل الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا أحسن ما قيل في هذه المسألة أنه إذا صيد الصيد من أجل المحرم كان حراما عليه، وإن صاده الإنسان لنفسه وأطعم منه المحرم فلا بأس على أن بعض العلماء قال: إن المحرم لا يأكل من الصيد مطلقا صيد من أجله أم لم يصد قالوا لأن حديث الصعب بن جثامة متأخر عن حديث أبي قتادة فإن حديث أبي قتادة كان في غزوة الحديبية في السنة السادسة، وحديث الصعب بن جثامة في حجة الوداع في السنة العاشرة ويؤخذ بالآخر فالآخر . ولكن القاعدة الأصولية الحديثية تأبى هذا القول لأنه لا يصار إلى النسخ إلا إذا تعذر الجمع، فإذا أمكن الجمع فلا نسخ والجمع هنا ممكن وهو أن يقال إن صيد لأجل المحرم فحرام وإن صاده الإنسان لنفسه وأطعم منه المحرم فلا بأس . ويؤيد هذا حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صيد البر حلال لكم ما لم تصيدوه أو يصد لكم وهذا تفصيل واضح ما لم تصيدوه أو يصد لكم . الحاصل أن هذا الحديث حديث الصعب بن جثامة رضي الله عنه فيه فائدتان عظيمتان: الأولى: أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يداهن أحدا في دين الله، وإلا لكان قبل الهدية من الصعب وسكت إرضاء له ومداهنة له، لكنه عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن يفعل هذا . الثانية: أنه ينبغي للإنسان أن يجبر خاطر أخيه إذا فعل معه ما لا يحب ويبين السبب لأجل أن تطيب نفسه، ويطمئن قلبه، فإن هذا من هدى النبي صلى الله عليه وسلم .

الشَّرْحُ


624 - وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم فقال: البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس رواه مسلم .
625 -

_________________
الحمدلله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abubaker.jordanforum.net
 
621 - 624 -
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأصدقاء :: هدايات وإرشادات وتوجيهات إسلامية :: شرح أحاديث رياض الصالحين - فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله - وأخرى-
انتقل الى: