منتدى الأصدقاء
{وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }يونس25
And God calls to the House of Peace and guides whom He wills to a Straight Path} Younis 25
نحن سعداء للمشاركة في (منتدى الأصدقاء)
We are pleased to join in ( Forum Friends )
يشرفنا تسجيلك
We are honored register you
إدارة المنتدى
Management of Forum



منتدى الأصدقاء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

( أهلا وسهلا بكم في منتدى الأصدقاء Welcome to the forum Friends >> الرجاء تسجيل الدخول للتعرف على فضائل الأعمال التي يحبها الله Please log in to learn about the virtues of Business loved by God

المواضيع الأخيرة
» (من شهد له خزيمة فهو حسبه). وهنا يقول الحق سبحانه وتعالى: {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} [هود: 1].
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:52 pm من طرف abubaker

» (مَنْ شهد له خزيمة فحَسْبه). قال: يا رسول الله أَأُصدِّقُك في خبر السماء، وأُكذِّبك في عِدّة دراهم؟ --- وقوله تعالى: {أَن يَرْحَمَكُمْ..} [الإسراء: 8].
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:38 pm من طرف abubaker

» إزالة الظل الأزرق الذي يظهر تحت أيقونات سطح المكتب
السبت نوفمبر 26, 2016 7:22 pm من طرف abubaker

» لأن الاسم إذا أُطلِق عَلَماً على الغير انحلَّ عن معناه الأصلي ولزم العَلَمية فقط، لكن أسماء الله بقيتْ على معناها الأصلي حتى بعد أنْ أصبحتْ عَلَماً على الله تعالى، فهي إذن أسماء حُسْنى.
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:51 pm من طرف abubaker

»  إننا نجد أن بعضا من أسماء الله سبحانه وتعالى له مقابل، ومن أسماء الله الحسنى ما لا تجد له مقابلا. فإذا قيل “المحيي” تجد “المميت” لكن الصفة إن لم يوجد لها مقابل نسميها صفة ذات، فهو “حي” ولا نأتي بالمقابل
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:34 pm من طرف abubaker

» تابع / إننا نجد أن بعضا من أسماء الله سبحانه وتعالى له مقابل، ومن أسماء الله الحسنى ما لا تجد له مقابلا. فإذا قيل “المحيي” تجد “المميت” لكن الصفة إن لم يوجد لها مقابل نسميها صفة ذات، فهو “حي” ولا نأتي بالمقابل
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:27 pm من طرف abubaker

»  فالاسم هو العَلَم الذي وُضِع للدلالة على هذا اللفظ. / الذكْر: له معانٍ متعددة، فالذكْر هو الإخبار بشيء / والرحمة: هي تجليّات الراحم على المرحوم بما يُديم له صلاحه لمهمته - من سورة مريم
الأحد نوفمبر 20, 2016 5:38 pm من طرف abubaker

»  فالاسم هو العَلَم الذي وُضِع للدلالة على هذا اللفظ. / {كهيعص(1)}
الأحد نوفمبر 20, 2016 5:01 pm من طرف abubaker

» إدارة Google Voice والسجل الصوتي
الإثنين نوفمبر 14, 2016 2:10 pm من طرف abubaker

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الفتوى رقم (4504) اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء س: سؤالنا هو عن ما يجري في عزاء الميت اليوم، - تابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abubaker



ذكر
عدد المساهمات : 18466
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 66
الدولـة : jordan

مُساهمةموضوع: الفتوى رقم (4504) اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء س: سؤالنا هو عن ما يجري في عزاء الميت اليوم، - تابع   السبت يونيو 25, 2016 4:36 am



الفتوى رقم (4504) اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
س: سؤالنا هو عن ما يجري في عزاء الميت اليوم، وذلك أنه في الآونة الأخيرة أخذت كل قرية من قرى الجنوب تجمع نقوداً وتأخذ بها صيوان خيام، وينصب إذا مات منهم واحد لمدة ثلاثة أيام، ثم يأخذ وفود المعزين يأتون إليهم جماعة بعد جماعة في ذلك الصيوان، ويجلسون مدة من الوقت، ثم يذهبون ويأتي آخرون، وهكذا حتى تنتهي هذه الثلاثة الأيام، وهؤلاء الوفود لا يأكلون عند أهل المصاب، لكن عند الجماعة وخاصة الذي يأتي من بلد بعيد، فالذي أشكل علينا هو نصب هذه الخيام والتجمع الذي بصفة دائمة في هذه الثلاثة الأيام، وإقراء جماعة أهل المصاب للذين يأتون من بعيد هل فيه شيء أم لا ؟ نرجو توضيح الجائز من غيره في كل ما ذكر.
ج: أولاً: من هديه صلى الله عليه وسلم تعزية أهل الميت. بهذا جاءت السنة من فعله صلى الله عليه وسلم وقوله.
ثانياً: من السنة صنع الطعام لأهل الميت، فعن عبدالله بن جعفر قال: لما جاء نعي جعفر رضي الله عنه حين قتل قال النبي صلى الله عليه وسلم : « اصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد أتاهم ما يشغلهم » رواه الخمسة إلا النسائي.
ثالثاً: الاجتماع عند أهل الميت وصنعة الطعام منهم بعد دفنه لا يجوز، والأصل في ذلك ما رواه الإمام أحمد عن جرير بن عبدالله البجلي قال : « كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام بعد دفنه من النياحة » .
رابعاً: يحرم ما يفعله أهل القرية من جمع نقود يأخذون بها صيواناً ينصب إذا مات منهم واحد لمدة ثلاثة أيام، يأتي إليهم جماعة بعد جماعة في ذلك الصيوان، ويجلسون مدة من الوقت، ثم يذهبون ويأتي آخرون، وهكذا حتى تنتهي هذه الثلاثة الأيام؛ لأن ذلك بدعة لا أساس لها في الشرع المطهر.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو/ عبدالله بن قعود عضو/ عبدالله بن غديان
الرئيس عبدالعزيز بن عبدالله بن باز*
*وما هو العزاء المشروع، و هل رثاء الميت من النعي المحرم، ومسألة توزيع التمرالسؤال: ما حكم المآتم؟الإجابة: المآتم كلها بدعة سواء كانت ثلاثة أيام، أو على أسبوع، أو على أربعين يوماً، لأنها لم ترِد من فعل السلف الصالح رضي الله عنهم، ولو كان خيراً لسبقونا إليه، ولأنها إضاعة مال، وإتلاف وقت وربما يحصل فيها شيء من المنكرات من الندب والنياحة ما يدخل في اللعن فإن النبي صلى الله عليه وسلم لعن النائحة والمستمعة. ثم إنه إن كان من مال الميت -من ثلثه أعني- فإنه جناية عليه، لأنه صُرف له في غير الطاعة، وإن كان من أموال الورثة فإن كان فيهم صغار أو سفهاء لا يحسنون التصرف فهو جناية عليهم أيضاً، لأن الإنسان مؤتمن في أموالهم فلا يصرفها إلا فيما ينفعهم، وإن كان لعقلاء بالغين راشدين فهو أيضاً سفه، لأن بذل الأموال فيما لا يقرب إلى الله أو لا ينتفع به المرء في دنياه من الأمور التي تعتبر سفهاً، ويعتبر بذل المال فيها إضاعة له، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم، عن إضاعة المال، والله ولي التوفيق.
مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين - المجلد الثاني - باب البدعة.
*سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: ما هو العزاء المشروع؟ وما رأيكم حفظكم الله فيما يفعله بعض الناس من الاجتماع في بيت أحد أقارب الميت وانتظار المعزين فيه، وقراءة الفاتحة للميت في نفس المكان؟فأجاب فضيلته بقوله: العزاء مشروع لكل مصيبة، فيعزى المصاب وليس الأقارب فقط، فقد يصاب الإنسان بموت صديقه أكثر مما يصاب بموت قريبه، وقد يموت القريب للشخص ولا يصاب به ولا يهتم بموته، فالعزاء في الأصل إنما هو لمن أصيب فيعزى يعني يقوى على تحمل الصبر، فمعنى عزيته أي: قويته على تحمل الصبر، وأحسن ما يعزى به ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم حيث أرسل إلى إحدى بناته فقال: «مرها فلتصبر ولتحتسب، فإن لله ما أخذ، وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى».وأما اجتماع الناس للعزاء في بيت واحد فإن ذلك من البدع، فإن انضم إلى ذلك صنع الطعام في هذا البيت كان من النياحة، والنياحة كما يعلمه كثير من طلبة العلم من كبائر الذنوب فإن النبي صلى الله عليه وسلم لعن النائحة والمستمعة وقال: «النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب». وعلى هذا يجب على طلبة العلم أن يبينوا للعامة أن هذا غير مشروع، وأنهم إلى الإثم أقرب منهم إلى السلامة، وأن الواجب على خلف الأمة أن يتبعوا سلفها، فهل جلس النبي صلى الله عليه وسلم للعزاء في أبنائه؟ أو في زوجته خديجة أو زينت بنت خزيمة ـ رضي الله عنهم ـ هل جلس أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ؟ هل جلس عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ؟ هل جلس عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ؟ هل جلس علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ؟ هل جلس أحد من الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ ينتظر من يعزيه؟ أبداً كل ذلك لم يحصل، ولا شك أن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وأما ما تُلقي من الاۤباء وجرت به العادة فهذا يعرض على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهدي السلف ـ رضي الله عنهم ـ فإن وافقه فهو مقبول، لا لأنه عادة بل لأنه وافق السنة، وما خالف فيجب أن يرفض، ولا ينبغي لطلبة العلم أن يخضعوا للعادات، وأن يقولوا كيف ننكر على آبائنا، وأمهاتنا، وإخواننا شيئاً معتاداً؛ لأننا لو أخذنا بهذه الطريقة وهي عدم الإنكار ما صلح شيء، ولبقيت الأمور على ما هي عليه بدون إصلاح.وأما قراءة الفاتحة فهي بدعة أيضاً، بدعة على بدعة فما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعزي بقراءة الفاتحة أبداً، ولا غيرها من القرآن، وأما قولهم إنه يقرأ بها على المريض ليشفى لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «وما يدريك أنها رقية» فهي يقرأ بها على المرضى فيشفون بإذن الله، لكن الميت ميت ولن يشفى ولن يبعث إلا يوم القيامة، وكل هذه الأشياء يجب على طلبة العلم أن ينزعوها من مجتمعاتهم وأن يعيدوا الناس إلى ما كان عليه السلف الصالح.فإن قيل: إذاً متى نعزي؟قلنا:أولاً: العزاء ليس بواجب، وغاية ما فيه أنه سنة.ثانياً: العزاء إنما يكون للمصاب الذي نعرف أنه تأثر بالمصيبة فنعزيه وندلي عليه بالمواعظ حتى يطمئن.ثالثاً: أن العزاء المشروع ليس بالاجتماع في البيت، بل في أي مكان نلاقيه نعزيه سواء كان في المسجد، أو في السوق، أو في غير ذلك.مجموع رسائل وفتاوي العثيمين ج 17
*سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: هل رثاء الميت من النعي المحرم؟فأجاب فضيلته بقوله: ليس رثاء الميت من النعي المحرم إذا لم يتضمن غلواً يخرج به الراثي عن الحد، ومازال المسلمون يستعملونه من زمن الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ إلى اليوم بدون نكير، وانظر ما قيل في غزوة أحد من رثاء حمزة والشهداء رضي الله عنهم. مجموع رسائل وفتاوي العثيمين ج 17*وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله تعالىعند وفاة أحد الأشخاص نحن النساء يحتضن بعضناالبعض، ونبكي بأعلى صوت لمدة عشرة دقائق، ويخرج الناس السرائر، ويفرشون الأرض لمدةثلاثة أيام، ما حكم هذا العمل؟ جزاكم الله خيراً.بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول اللهوعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعـد: فقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة)، والصالقة التي ترفع صوتها عندالمصيبة، والحالقة التي تحلق شعرها عند المصيبة، والشاقة التي تشق ثوبها عندالمصيبة، فكون كل واحدة منكن ترفع صوتها بالنياحة هذا منكر لا يجوز، فالواجب عليكنالتوبة من ذلك والحذر، وأن تنصحن غيركن في ذلكن، أما مجرد البكاء من غير صوت فلابأس، قد بكى النبي - صلى الله عليه وسلم -على بعض بناته، على بعض أولاده وبناته فلاحرج في ذلك، يقول - صلى الله عليه وسلم -Sadإن الله لا يؤاخذ بدمع العين ولا بحزنالقلب، ولكن يؤاخذ بهذا أو يرحم) وأشار إلى لسانه عليه الصلاة والسلام، ولما ماتابنه إبراهيم عليه السلام قال النبي - صلى الله عليه وسلم - Sadالعين تدمع والقلبيحزن ولا نقول إلا ما يرضي الرب وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون)، فلا مانع منالحزن والبكاء بدمع العين أما الأصوات فلا تجوز، رفع الصوت لا يجوز، هذه النياحةالتي حرمها الرسول - صلى الله عليه وسلم -وقال - صلى الله عليه وسلم -: (إن الميتيعذب في قبره بما نيح عليه) فنياحتكن عن ميتكن من أسباب تعذيبه، إذا مات أقاربالميت على ميتهم إذا ناحوا عليه صار هذا من أسباب تعذيبه، فالواجب عليكن وعلى غيركنالحذر من ذلك، وأن يكون الحزن بدون رفع الصوت بالبكاء لا بأس. موقع الشيخ ابن بازhttp://www.ibnbaz.org.sa/mat/17389

*سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: هل اجتماع أهل الميت في بيت واحد من أجل العزاء، ومن أجل أن يصبر بعضهم بعضاً لا بأس به؟فأجاب فضيلته بقوله: سبق لنا نظير هذا السؤال، وقلنا: إن الاجتماع في بيت الميت ليس له أصل من عمل السلف الصالح وليس بمشروع، لاسيما إذا اقترن بذلك إشعال الأضواء، وصف الكراسي، وإظهار البيت وكأنه في ليلة زفاف عرس، فإن هذا من البدع التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: «كل بدعة ضلالة». مجموع رسائل وفتاوي العثيمين ج 17
*سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: ما حكم ما يفعله الناس في الوقت الحاضر من استقبال الناس في بيوتهم من أجل العزاء لمدة ثلاثة أيام أو أكثر، هذا مع وضعهم للأضواء التي تبين مكان العزاء وكذلك استئجار شقة أو بيت لوضع العزاء فيها؟فأجاب فضيلته بقوله: حكم ذلك أنه من إضاعة الوقت وإضاعة المال، وإظهار البدعة، لأن هذا لم يكن معروفاً في عهد السلف الصالح ـ رضي الله عنهم ـ فإذا اجتمع في هذه الأمور: إضاعة الوقت، وإضاعة المال، وإظهار البدعة، فإنه لا يليق بمسلم أن يفعلها، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وخير الأتباع الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ ومن تبعهم بإحسان كما ثبت عن النبي بقوله: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم»، وعلى هذا فالذي أرى الكف عن هذا العمل، وأن تكون التعزية تعزية لا يحصل فيها هذا الاجتماع، وهذه الأضواء وما أشبه ذلك. مجموع رسائل وفتاوي العثيمين ج 17
*سئل فضيلة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ: بعض الناس يقيمون الحداد على الميت لمدة أسبوع، يقرأون القرآن بحيث تقوم امرأة بالقراءة ويرددون خلفها، ويقسم أهل الميت التمر، وأحياناً يمتد ذلك لمدة شهر، فما حكم ذلك؟فأجاب فضيلته بقوله: الحداد على الميت معناه ترك المألوف مما يتجمل به الإنسان عادة، وتجتنب المرأة التحلي، وما أشبه ذلك، ما يقوم به الحزين عادة، وقد أباح النبي صلى الله عليه وسلم الحداد لمدة ثلاثة أيام إلا الزوجة، فإنها تحاد مدة العدة، أربعة أشهر وعشرة أيام إن لم تكن حاملاً، وإلى وضع الحمل إن كانت حاملاً.وأما الاجتماع عند أهل الميت وقراءة القرآن، وتوزيع التمر واللحم فكله من البدع التي ينبغي للمرء تجنبها، فإنه ربما يحدث مع ذلك نياحة، وبكاء، وحزن، وتذكر للميت حتى تبقى المصيبة في قلوبهم لا تزول.وأنا أنصح هؤلاء الذين يفعلون مثل هذا أنصحهم أن يتوبوا إلى الله عز وجل، وأن يسلكوا طريق السلف الصالح عند المصائب، فيقول الإنسان إذا أصيب بمصيبة: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيراً منها، فإذا فعل ذلك آجره الله في مصيبته وأخلف له خيراً منها، وليتذكروا قصة أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ حين مات عنها زوجها ـ رضي الله عنه ـ فقالت: «اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها» وكانت تقول في نفسها: مَن خير من أبي سلمة، فلما انقضت عدتها خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتزوجها فكان خيراً لها من أبي سلمة.والذي ينبغي للمصاب أن لا يجلس في انتظار من يأتون للعزاء، لأن ذلك ليس من هدي الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ بل ينصرف إلى عمله، أو إلى دراسته، أو إلى تجارته، أو إلى صناعته، أو إلى أي عمل يكابده في هذه الدنيا حتى ينسى المصيبة، وحق الميت علينا أن ندعو له بالمغفرة والرحمة .مجموع رسائل وفتاوي العثيمين ج 1
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
ان كان هناك اضافة فلا تبخلوا علينا بها .
رد مع اقتباس رد مع اقتباس
19-Apr-2012, 10:42 AM #8 أبو الحسن محمد الشرقاوي أبو الحسن محمد الشرقاوي غير متواجد حالياً
عضو
تاريخ التسجيل
Jun 2006
الدولة
مصر - الشرقية
المشاركات
86
افتراضي رد: أقوال ثلة من العلماء وفيما اتفقوا عليه بخصوص الجلوس في التعزية وصنع الطعام.
قرأت هذا الجمع الطيب المبارك .... ولكن هل من جمع خاص فقط بالفتاوى المتعلقة بإقامة السرادقات تفصيلا من العلماء الأكابر مصحوبة بالأدلة؟ لأننا نحتاج إليها في أرياف مصر حيث تتأصل لديهم تلك العادات والأعراف التي تخالف شرع الله عزوجل
رد مع اقتباس رد مع اقتباس
07-May-2012, 10:07 AM #9 أم عبد الصمد السلفية أم عبد الصمد السلفية غير متواجد حالياً
عضو
تاريخ التسجيل
Dec 2008
المشاركات
783
افتراضي رد: أقوال ثلة من العلماء وفيما اتفقوا عليه بخصوص الجلوس في التعزية وصنع الطعام.
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الحسن محمد الشرقاوي مشاهدة المشاركة
قرأت هذا الجمع الطيب المبارك .... ولكن هل من جمع خاص فقط بالفتاوى المتعلقة بإقامة السرادقات تفصيلا من العلماء الأكابر مصحوبة بالأدلة؟ لأننا نحتاج إليها في أرياف مصر حيث تتأصل لديهم تلك العادات والأعراف التي تخالف شرع الله عزوجل
هناك فتاوى بخصوص ماذكرتم في سياق الجمع السالف، وإن تيسر لي الوقت سأقوم بجمع اقوال العلماء في هذا الخصوص.إن شاء الله تعالى
رد مع اقتباس رد مع اقتباس
07-May-2012, 10:09 AM #10 أم عبد الصمد السلفية أم عبد الصمد السلفية غير متواجد حالياً
عضو
تاريخ التسجيل
Dec 2008
المشاركات
783
افتراضي رد: أقوال ثلة من العلماء وفيما اتفقوا عليه بخصوص الجلوس في التعزية وصنع الطعام.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة للشيخ عثيمين
رسالة
بسم الله الرحمن الرحيم
كتبه في 03/9/7931هـ من محمد الصالح العثيمين إلى أخيه المكرم.... حفظه الله ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فقد تبين لي البارحة حين اتصلت بكم هاتفيًّا للتعزية بالأخ... رحمه الله تعالى أن في نفوسكم شرهاً علي إذ لم أحضر إلى البيت، وهذا جزاكم الله خيراً يدل على أن لي منزلة في نفوسكم؛ لأنه لو لم يكن لي منزلة لم تشرهوا علي.
والله يعلم أني لم أترك الحضور إلى البيت، احتقاراً لكم، ولا استخفافاً بالمصاب، ولكني تركت ذلك؛ لأنه لم يكن من سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا من عادة السلف الصالح، اجتماع أهل الميت، أو جلوسهم للتعزية، فقد مات للنبي صلى الله عليه وسلم زوجتان في حياته إحداهما فريدته وأم أكثر أولاده خديجة ـ رضي الله عنها ـ ومات جميع أولاده ما عدا فاطمة ـ رضي الله عنها ـ وقال في ابنه إبراهيم: «العين تدمع والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون». ولم يحفظ عنه صلى الله عليه وسلم أنه جلس ليعزى بهؤلاء، وأما جلوسه صلى الله عليه وسلم في المسجد يعرف فيه الحزن حين جاء خبر قتل زيد وجعفر وعبدالله بن رواحة، فليس فيه أنه جلس لقصد التعزية. ومن أجل أن الجلوس للتعزية لم يكن من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا من عادة السلف الصالح كرهه الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ فقال: ما ينبغي، ومرة قال: ما يعجبني، وقد ذكر في الفروع أن الإمام أحمد إذا قال: (لا ينبغي) فهو للتحريم، ولذلك نقل عنه المنع من الجلوس، ونقل عنه الرخصة فيه، والذي استقر عليه مذهبه عند المتأخرين من أصحابه أن الجلوس للتعزية مكروه، قال (في الفروع): ويكره الجلوس لها، نص عليه واختاره الأكثر وفاقاً لمالك والشافعي، وقال في (المنتهى) و(الإقناع) وهما عمدة المتأخرين في المذهب: ويكره الجلوس لها، قال في الشرح ـ أي للتعزية ـ بأن يجلس المصاب بمكان ليعزى أو يجلس المعزي عند المصاب بعدها. ا.هـ.
وقال في (المهذب)، وهو من أكبر كتب الشافعية قدراً: يكره الجلوس للتعزية؛ لأن ذلك مُحْدَث والمحدث بدعة، قال في الشرح في تفسير الجلوس لها: هو أن يجتمع أهل الميت في بيت فيقصدهم من يريد التعزية، قالوا: بل ينبغي أن ينصرفوا في حوائجهم فمن صادفهم عزاهم. ا.هـ.
وهذا الكلام الذي سقته إليكم هو الذي جعلني لم أحضر إلى البيت للتعزية، وليس الاحتقار لكم، أو الاستخفاف بالمصاب، بل لكم عندي ما تستحقونه من التقدير، ولقد تعرضت لمصادفتكم آخر الليل قبل البارحة عند انتهاء القيام بعد صلاة الفجر ولم تقدر لي مصادفتكم. أما الميت فنسأل الله له المغفرة والرحمة. هذا ما أردت بيانه لكم لتكونوا على بصيرة من أمرى والله الموفق. والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه إلى يوم الدين. مجموع رسائل وفتاوي العثيمين ج 17





_________________
الحمدلله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abubaker.jordanforum.net
 
الفتوى رقم (4504) اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء س: سؤالنا هو عن ما يجري في عزاء الميت اليوم، - تابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأصدقاء :: هدايات وإرشادات وتوجيهات إسلامية :: قسم ( فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ) وأخرى-
انتقل الى: