منتدى الأصدقاء
{وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ }يونس25
And God calls to the House of Peace and guides whom He wills to a Straight Path} Younis 25
نحن سعداء للمشاركة في (منتدى الأصدقاء)
We are pleased to join in ( Forum Friends )
يشرفنا تسجيلك
We are honored register you
إدارة المنتدى
Management of Forum



منتدى الأصدقاء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

( أهلا وسهلا بكم في منتدى الأصدقاء Welcome to the forum Friends >> الرجاء تسجيل الدخول للتعرف على فضائل الأعمال التي يحبها الله Please log in to learn about the virtues of Business loved by God

المواضيع الأخيرة
» (من شهد له خزيمة فهو حسبه). وهنا يقول الحق سبحانه وتعالى: {الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ} [هود: 1].
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:52 pm من طرف abubaker

» (مَنْ شهد له خزيمة فحَسْبه). قال: يا رسول الله أَأُصدِّقُك في خبر السماء، وأُكذِّبك في عِدّة دراهم؟ --- وقوله تعالى: {أَن يَرْحَمَكُمْ..} [الإسراء: 8].
الإثنين نوفمبر 28, 2016 7:38 pm من طرف abubaker

» إزالة الظل الأزرق الذي يظهر تحت أيقونات سطح المكتب
السبت نوفمبر 26, 2016 7:22 pm من طرف abubaker

» لأن الاسم إذا أُطلِق عَلَماً على الغير انحلَّ عن معناه الأصلي ولزم العَلَمية فقط، لكن أسماء الله بقيتْ على معناها الأصلي حتى بعد أنْ أصبحتْ عَلَماً على الله تعالى، فهي إذن أسماء حُسْنى.
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:51 pm من طرف abubaker

»  إننا نجد أن بعضا من أسماء الله سبحانه وتعالى له مقابل، ومن أسماء الله الحسنى ما لا تجد له مقابلا. فإذا قيل “المحيي” تجد “المميت” لكن الصفة إن لم يوجد لها مقابل نسميها صفة ذات، فهو “حي” ولا نأتي بالمقابل
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:34 pm من طرف abubaker

» تابع / إننا نجد أن بعضا من أسماء الله سبحانه وتعالى له مقابل، ومن أسماء الله الحسنى ما لا تجد له مقابلا. فإذا قيل “المحيي” تجد “المميت” لكن الصفة إن لم يوجد لها مقابل نسميها صفة ذات، فهو “حي” ولا نأتي بالمقابل
الإثنين نوفمبر 21, 2016 2:27 pm من طرف abubaker

»  فالاسم هو العَلَم الذي وُضِع للدلالة على هذا اللفظ. / الذكْر: له معانٍ متعددة، فالذكْر هو الإخبار بشيء / والرحمة: هي تجليّات الراحم على المرحوم بما يُديم له صلاحه لمهمته - من سورة مريم
الأحد نوفمبر 20, 2016 5:38 pm من طرف abubaker

»  فالاسم هو العَلَم الذي وُضِع للدلالة على هذا اللفظ. / {كهيعص(1)}
الأحد نوفمبر 20, 2016 5:01 pm من طرف abubaker

» إدارة Google Voice والسجل الصوتي
الإثنين نوفمبر 14, 2016 2:10 pm من طرف abubaker

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

  أقوال ثلة من العلماء وفيما اتفقوا عليه بخصوص الجلوس في التعزية وصنع الطعام.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abubaker



ذكر
عدد المساهمات : 18466
تاريخ التسجيل : 23/12/2010
العمر : 66
الدولـة : jordan

مُساهمةموضوع: أقوال ثلة من العلماء وفيما اتفقوا عليه بخصوص الجلوس في التعزية وصنع الطعام.   السبت يونيو 25, 2016 4:18 am




أقوال ثلة من العلماء وفيما اتفقوا عليه بخصوص الجلوس في التعزية وصنع الطعام.
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن ولاه، وبعد:
البدعة
البدعة في اللغة هو اختراع الشيء على غير مثال سبق ...
أما البدعة في الشرع فإنها كل عقيدة أو قول أو عمل يتعبد به الإنسان لله عز وجل وليس مما جاء في شريعة الله سبحانه وتعالى ... فكل بدعة في الشرع فإنها ضلالة سواء كانت في العقيدة أم في القول أم في العمل هي مردودة على صاحبها غير مقبولة منه لقول النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عائشة (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) فتاوى نور على الدرب/ج/1
[ و] البدعة المنصوص على ضلالتها من الشارع هي:
أ - كل ما عارض السنة من الاقوال أو الافعال أو العقائد ولو كانت عن اجتهاد .
ب - كل أمر يتقرب إلى الله به ، وقد نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ج - كل أمر لا يمكن أن يشرع إلا بنص أو توقيف ، ولا نص عليه ، فهو بدعة إلا ما كان عن صحابي .
د - ما ألصق بالعبادة من عادات الكفار .
هـ - ما نص على استحبابه بعض العلماء سيما المتأخرين منهم ولا دليل عليه .
و- كل عبادة لم تأت كيفيتها إلا في حديث ضعيف أو موضوع .
ز - الغلو في العبادة .
ح - كل عبادة أطلقها الشارع وقيدها الناس ببعض القيود مثل المكان أو الزمان أو صفة أو عدد. اهـ [ كتاب أحكام الجنائز للألباني ]
يتـــــبع
التعديل الأخير تم بواسطة ; 28-Mar-2012 الساعة 05:02 PM
رد مع اقتباس رد مع اقتباس
27-Mar-2012, 10:47 PM #2 أم عبد الصمد السلفية أم عبد الصمد السلفية غير متواجد حالياً
عضو
تاريخ التسجيل
Dec 2008
المشاركات
783
افتراضي رد: أقوال ثلة من العلماء وفيما اتفقوا عليه بخصوص الجلوس في التعزية



مقدمة
فهذه بعض اقوال كبار العلماء بخصوص (الإجتماع إلى أهل الميت)والتحذير منها والتي انتشرت بين الناس حتى أصبحت عادة من تخلف عنها صار عرضة للقدح ،جمعت فيها أقوال ثلة في ما أُتفق عليه من اقوال كبار العلماء وبعض الفتاوى مما توفر عندي مع قلة البضاعة،مع ذكر ما أوردوه من أقوال السلف في هذه المسألة ، وأدعوا الله عز وجل أن أكون قد وفقت في هذا الجمع، إنه الولي على ذلك والقادر عليه. وكما قال الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله في بعض رسائله والتي سأوردها في السياق إن شاء الله....الواجب على الإنسان أن يعرف الحق من الكتاب والسنة لا من عادات الناس )اهـ ( ... ومن أكبر العون على ترك ذلك أن ينظر إخواننا طلبة العلم في هذا الأمر، ويقيسوه بعمل السلف الصالح، ويبينوا للناس ما هو الحق فإن قاصدي الحق من العامة لا يحيدون عنه إذا تبين لهم.اهـ وقال رحمه الله ( ... ولهذا لو أن طلبة العلم بينوا للناس هذا الأمر وبدأوا بأنفسهم هم كما بدأنا بأنفسنا. اهـ

ما هي التعزية ؟وهل تحد بثلاث أيام

التعزية: هي: التقوية، بمعنى: تقوية المصاب على تحمل المصيبة، وذلك بأن تورد له من الأدعية، والنصوص الواردة في فضيلة الصبر ما يجعله يتسلى وينسى المصيبة، اهـ شرح الممتع للعثيمين

[و] لا شك أن تعزية المصاب بموت قريب أو غيره من الأمور المطلوبة شرعاً، فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة، إلا كساه الله عز وجل من حلل الكرامة يوم القيامة». أخرجه ابن ماجه، والمقصود من التعزية تقوي المصاب على تحمل المصيبة والصبر عليها، ومن أحسن ما يعزى به المصاب أن يقال له: «اصبر واحتسب إن لله ما أخذ وله ما أعطى، كل شيء عنده بأجل مسمى. فإن رأى منه شدة في الحزن فلا بأس أن يزيد على ذلك قولاً مناسباً.اهـ فتاوى نور على الدرب للعثيمين [و قال المؤلف في زاد المستقنع" ] وتسن تعزية المصاب بالميت" ، قال الشيخ عثيمين.في شرحها [و] قوله: "تعزية المصاب" : ولم يقل: تعزية القريب؛ من أجل الطرد والعكس، فكل مصاب ولو بعيداً فإنه يعزى ....اهـ
شرح الممتع على زاد المستقنع للعثيمين.

قال الشبخ الألباني في كتاب أحكام الجنائز ( ولا تحد التعزية بثلاثة أيام لا يتجاوزها ، بل متى رأى الفائدة في التعزية أتى بها ، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه عزى بعد الثلاثة في حديث عبد الله بن جعفر رضي الله تعالى عنهما، ....وقد ذهب إلى ما ذكرنا من أن التعزية لا تحد بحد جماعة من أصحاب الامام أحمد كما في ( الانصاف ) ( 2/ 564 ) وهو وجه في المذهب الشافعي ، قالوا : لان الغرض الدعاء والحمل على الصبر والنهي عن الجزع ، وذلك يحصل مع طول الزمان . حكاه إمام الحرمين وبه قطع أبو العباس ابن القاص من أئمتهم ، وإن أنكره عليه بعضهم فإنما ذلك من طريق المعروف من المذهب لا الدليل . انظر ( المجموع ) ( 5/306 ) . اهــ

سئل فضيلة الشيخ عثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ: عن تعزية النساء للنساء بما فيها من تبرج وخروج أمام الرجال فأيهما أفضل أن تخرج النساء لتعزي النساء وتعزي الرجال أم الأفضل لها أن تبقى في البيت؟
فأجاب فضيلته: أولاً: يجب أن نعرف أن العزاء ليس تهنئة، حتى يجتمع الناس عليه ويسهرون، وربما يوقدون الأنوار وتجد المسكن كأنه في حفلة زواج، كما شاهدنا في بعض البلدان وكما نسمع أيضاً. فالعزاء المقصود به تقوية المصاب على الصبر، وتقوية المصاب على الصبر لا تكون في الأمور الظاهرية والحسية، إنما يكون بتذكيره باليقين بأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، وأن هذا من عند الله. .... هذا العزاء وليس المقصود به إظهار الفرح لنطرد الحزن، هذه تعزية حسية فقط أو ظاهرية لا تعطي القلب يقيناً، وإنابة إلى الله ورجوعاً إليه.التعزية أن نقول للرجل المصاب: يا أخي اصبر، احتسب، هذه الدنيا والملك لله، له ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء مقدر بأجل لا يتقدم ولا يتأخر وننصرف. فهذا الاجتماع الذي أشرتَ إليه غير مشروع، بل كان الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ يعدون الاجتماع لأهل الميت وصنع الطعام من النياحة والنياحة من كبائر الذنوب. وإذا كان أهل الميت أقرابها بحيث إذا لم تأتوا تعزونهم صار في نفوسهم شيء، يذهب بهن خمس دقائق ثم يقول لها: نمشي. مجموع رسائل وفتاوي العثيمين ج 17

أدلة مشروعية التعزية
وتشرع تعزية أهل الميت وفيه حديثان :
الاول : عن قرة آلمزني رضي الله عنه قال : " كان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس ، يجلس إليه نفر من أصحابه ، وفيهم رجل له ابن صغير ، يأتيه من خلف ظهره فيقعده بين يديه ، ( فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : تحبه ؟ فقال : يا رسول الله أحبك الله كما أحبه ) ، فهلك ، فامتنع الرجل أن يحضر الحلقة ، لذكر ابنه ، فحزن عليه ، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : مالي لا أري فلانا ؟ فقالوا : يا رسول الله بنيه الذي رأيته هلك ، فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم : فسأله عن بنيه ؟ فأخبره بأنه هلك ، فعزاه عليه ، ثم قال يا فلان ؟ أيما كان أحب إليك : أن تمتع به عمرك ، أو لا تأتي غدا إلى باب من أبواب الجنة إلى وجدته قد سبقك إليه يفتحه لك ؟ قال : يا نبي الله بل يسبقني إلى باب الجنة فيفتحها إلى ، لهو أحب إلى ، قال : فذلك لك ، ( فقال رجل ( من الانصار ) : يا رسول الله ( جعلني الله فداءك ة أله خاصة أو لكلنا ؟ قال : بل لكلكم ) " . أخرجه النسائي والسياق له ، وابن حبان في " صحيحه " ، والحاكم وأحمد وقال الحاكم : " صحيح الاسناد " ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . وأخرج النسائي أيضا نحوه ، وكذا البيهقي إلا أنه لم يسبق أوله بتمامه ، وعنده الزيادات كلها إلى الاولى . وللحديث شاهد في " المجمع " .
الثاني : عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من عزي أخاه المؤمن في مصبته كساه الله حلة خضراء يجبرها بها يوم القيامة ، قيل : يا رسول الله ما يجبر ؟ قال : يغبط " . أخرجه الخطيب في " تاريخ بغداد " وابن عساكر في " تاريخ دمشق " . وله شاهد عن طلحة بن عبيد الله بن كريز مقطوعا . أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ، وهو حديث حسن بمجموع الطريقين كما بيته في " إرواء الغليل في تخريج احاديث منار السبيل "
[ قال رحمه الله ] واعلم أن الاستدلال بهذين الحديثين - لا سيما الاول منهما - على التعزية أولى من الاستدلال عليها بحديث : " من عزى مصابا فله مثل أجره " ، وإن جرى عليه جماهير المصنفين ، لانه حديث ضعيف من جميع طرقه كما بينه النووي في " المجموع " والعسقلاني في " التلخيص " وفي " إرواء الغليل ". انظر أحكام الجنائز وبدعها للألباني
ـــ
السؤال الثالث من الفتوى رقم (261
س3: ما حكم الاجتماع عند أهل الميت صبيحة الغد من يوم الوفاة للدعاء وإيناسهم والحديث معهم، حتى ثلاثة أيام أو أكثر، فإن بعض العلماء عندنا أحله وبعضهم حرمه إلا للإمام وحده للتعزية ولكن لم يأت أحد بدليل؟.

ج3: يسن تعزية أهل الميت كبارهم وصغارهم ، تسلية لهم عن مصابهم ، وإعانة لهم على الصبر وتحمل ما نزل بهم ؛ لعموم ما رواه الترمذي من قوله عليه الصلاة والسلام : « من عزى مصاباً فله مثل أجره »( 1 ) وقال: حديث غريب ، ولما رواه ابن ماجه عن النبي عليه الصلاة والسلام : « ما من مؤمن يعزي أخاه في مصيبة إلا كساه الله من حلل الكرامة يوم القيامة » ، وفي سنده قيس أبو عمارة الفارسي مولى الأنصار، وفيه لين ، لكن مجموع ما ورد من الأحاديث في التعزية يقوي بعضه بعضاً ، فتنهض للاحتجاج بها ، ويثبت بها مشروعية التعزية دون الجلوس والاجتماع لها ، ويكره الجلوس للتعزية والاجتماع من أجلها يوماً أو أياماً ؛ لأن ذلك لم يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن خلفائه الراشدين ؛ لأن في جلوس أهل الميت واجتماع المعزين بهم يوماً أو أياماً إثارة للحزن وتجديداً له ، وتعطيلاً لمصالحهم .
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضوعبدالله بن قعود عضوعبدالله بن غديان ائب رئيس اللجنة
عبدالرزاق عفيفي - الرئيس عبدالعزيز بن عبدالله بن باز

هل هي واجبة أم مستحبة،

سئل الشيخ عثيمين: أحيانا نضطر لزيارةبعض المسلمين لأداء الواجب كالتعزية أو التهنئة ولكنهم لا يجلسون النساء على حدةوالرجال على حدة أي لا يلتزمون بهذا الأمر الشرعي فهل نقوم بمقاطعتهم ولا نقومبزيارتهم؟
الجواب : الشيخ: عبرت هذه السائلة عن التعزية والتهنئة بالواجب وليس هذا بصواب فالتعزية ليست واجبة إنما هي سنة وليست سنة لكل قريب مات له قريب ولكنها سنة لتعزيةالمصاب بالميت سواء كان قريبا أو غير قريب وإذا كانت العلة هي المصيبة فمن كان لميصب بالموت ... فليست العلة في التعزية القرابة ولكنها الإصابة متى علم أن هذا الإنسان مصاب فإنه يعزىويقال له اصبر وأحتسب فإن لله ما أخذ وله ما أبقى وكل شيء عنده بأجل مسمى وهذه الدار ليست دار بقاء والذي لم يمت اليوم يموت غدا وما أشبه ذلك الكلمات التي تسليه وترفع عنه حر المصيبة وعلى كل فهي ليست واجبة أعني التعزية بل هي من المستحب فإذا لزم من الحضور إلى التعزية اختلاط النساء بالرجال فإنها لا تجوز لأنه لا يمكن أن يفعل شيء مندوب لشيء محرم ... مكتبة الفتاوى : نور على الدرب
والسنة عند الفقهاء: ما أثيب فاعله امتثالاً ولم يعاقب تاركه. فهي في مرتبة بين المباح والواجب. شرح الممتع للعثيمين ج/5 باب الجنائز

[ و ] السنة عند الأصوليين مرادفة للمستحب، فإن كلا من السنة والمستحب ما لا يعاقب تاركه ويثاب فاعله اهــ موسوعة فتاوى ورسائل للشيخ محمد ابن إبراهيم آل الشيخ

يتــبع

التعديل الأخير تم بواسطة ; 28-Mar-2012 الساعة 09:05 AM
رد مع اقتباس رد مع اقتباس
28-Mar-2012, 03:24 PM #3 أم عبد الصمد السلفية أم عبد الصمد السلفية غير متواجد حالياً
عضو
تاريخ التسجيل
Dec 2008
المشاركات
783
افتراضي رد: أقوال ثلة من العلماء وفيما اتفقوا عليه بخصوص الجلوس في التعزية
بسم الله الرحمن الرحيم

اختلاف العلماء في مسألة ( جلوس أهل الميت للتعزية ) .إلى أقوال:
المسألة الأولى اختلاف العلماء في مسألة ( جلوس أهل الميت للتعزية ) .
القول الأول : كراهية جلوس أهل الميت للتعزية .

قال به : الشافعية ، والرواية المنصوصة عن الإمام أحمد ، وقول في مذهب الإمام أبي حنيفة ، وقول كثير من أئمة المالكية .

قال الإمام الشافعي : ( وأكره المآتم وهي الجماعة - وإن لم يكن لهم بكاء - فإن ذلك يجدد الحزن ، ويُكلف المؤنة ، مع ما مضى فيه من الأثر ) . – يقصد حديث جرير بن عبدالله البجلي - رضي الله عنه .
الأم للإمام المجدد محمد بن إدريس الشافعي ( 1 / 248 )

وقال الشيرازي في المهذب : ( ويكره الجلوس للتعزية ؛ لأن ذلك مُحدث والمحدث بدعة ) .
(المهذب للإمام أبي إسحاق الشيرازي ضمن المجموع للنووي ( 5 / 268 ) تحقيق الدكتور / محمود مطرجي.

وقال النووي في شرح المهذب : ( وأما الجلوس للتعزية فنص الشافعي و المصنف وسائر الأصحاب على كراهته ، ونقله الشيخ أبو حامد في التعليق وآخرون عن نص الشافعي ، قالوا : يعني بالجلوس لها أن يجتمع أهل الميت في بيت فيقصدهم من أراد التعزية ، قالوا : بل ينبغي أن ينصرفوا في حوائجهم فمن صادفهم عزاهم ، و لا فرق بين الرجال و النساء في كراهة الجلوس لها صرح به المحاملي ونقله عن نص الشافعي رحمه الله ) .
المجموع شرح المهذب للإمام النووي ( 5 / 270 - 271 ) تحقيق الدكتور / محمود مطرجي .وانظر كتاب الأذكار للإمام النووي (ص 151 - 152 ) .
وقال السيوطي في شرح التنبيه : ( ويكره الجلوس لها - أي للتعزية - بأن يجتمع أهل الميت في بيت ويقصدهم ؛ لأنه بدعة ) .
شرح التنبيه للإمام السيوطي ( 1 / 219 ) إشراف مكتب البحوث والدراسات بدار الفكر .

وقال ابن عابدين الحنفي : ( قال في الإمداد : وقال كثير من متأخري أئمتنا : يكره الاجتماع عند صاحب البيت ، ويكره الجلوس في بيته حتى يأتي إليه من يعزي ، بل إذا فرغ و رجع الناس من الدفن فليتفرقوا و يشتغل الناس بأمورهم ، وصاحب البيت بأمره ) .
رد المحتار على الدر المختار لابن عابدين ( 2 / 149 ) تحقيق عادل بن عبدالموجود و علي بن محمد معوض ، و قدم له و قرظه د / محمد بن بكر بن إسماعيل.

و قال الإمام أبو داود : ( قلت لأحمد : أولياء الميت يقعدون في المسجد يُعزونَ ؟ قال : أما أنا فلا يُعجبني )
مسائل الإمام أحمد رواية الإمام أبي داود السجستاني صاحب السنن ( ص 189 رقم المسألة 922 ) تحقيق / أبي معاذ طارق بن عوض الله بن محمد .
وقال مجد الدين ابن تيمية الحنبلي : ( وتُسن التعزية قبل الدفن وبعده ولا يجلس لها )
المحرر في الفقه للإمام أبي البركات مجد الدين عبدالسلام بن تيمية الحراني ( 1 / 207 ) تحقيق العالم السلفي محمد بن حامد الفقي رحمه الله.

وقال المرداوي الحنبلي : ( ويكره الجلوس لها ، هذا المذهب وعليه أكثر الأصحاب ونص عليه ، قال في الفروع : اختاره الأكثر ، قال في مجمع البحرين : هذا اختيار أصحابنا ) .
الإنصاف للمرداوي ( 2 / 565 ) تصحيح وتحقيق العالم السلفي محمد بن حامد الفقي رحمه الله.

وقال أبو الخطاب الكلوذاني الحنبلي : ( يُكره الجلوس للتعزية ، وقال ابن عقيل : يكره الاجتماع بعد خروج الروح لأن فيه تهييجا للحزن )
المغني للإمام أبي محمد ابن قدامه ( 3 / 487 ) تحقيق د / عبدالله التركي و د / عبد الفتاح الحلو.

وقال الإمام أبو بكر الطرطوشي المالكي : ( قال علماؤنا المالكيون : التصدي للعزاء بدعة مكروهة ، فأما إن قعد في بيته أو في المسجد محزونا من غير أن يتصدى للعزاء فلا بأس به ؛ فإنه لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم نعي جعفر جلسَ في المسجد محزونا وعزاه الناس ) كتاب الحوادث و البدع للإمام العلامة أبي بكر محمد بن الوليد الطرطوشي ( ص 170 ) تحقيق / على بن حسن الحلبي .



القول الثاني : جواز جلوس أهل الميت للتعزية .

وقال به : الإمام أحمد في رواية عنه، و قول لبعض الحنفية ، وقول لبعض المالكية .
نقل المرداوي عن الإمام أحمد : ( الرخصة لأهل الميت فقط بالجلوس للتعزية ، نقله عنه حنبل و اختاره المجد ) .الإنصاف للمرداوي ( 2 / 565 ) تصحيح وتحقيق العالم السلفي محمد بن حامد الفقي رحمه الله.

وقال بدر الدين العيني الحنفي : ( وفي الميرغيناني : التعزية لصاحب المصيبة حَسنٌ ، فلا بأس بأن يجلسوا في البيت أو المسجد والناس يأتونهم و يعزونهم) .
البناية شرح الهداية للإمام بدر الدين محمد العيني ( 3 / 303 ) دار الفكر

ونقل ابن عابدين الحنفي عن كتاب الظهيرية قوله : ( ولا بأس به – أي الجلوس للتعزية – لأهل الميت في البيت أو المسجد و الناس يأتونهم ويعزونهم )
رد المحتار على الدر المختار لابن عابدين ( 2 / 149 ) تحقيق عادل بن عبدالموجود و علي بن محمد معوض ، و قدم له و قرظه د / محمد بن بكر بن إسماعيل.

وقال الحطاب المالكي : ( قال سند : ويجوز أن يجلس الرجل للتعزية ، وقالت عائشة رضي الله عنها : ( جلس النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد يُعرفُ في وجهه الحزن .
مواهب الجليل لشرح مختصر خليل للإمام أبي عبدالله الحطاب المغربي ( 2 / 230 ) وبهامشه التاج و الإكليل لأبي القاسم العبدري الشهير بالمواق.

استدل القائلون بجواز جلوس ( أهل الميت ) للتعزية بما يلي :
ما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : ( لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قَتْلُ ابن حارثة و جعفر وابن رواحة جلسَ يُعرفُ فيهِ الحُزنُ وأنا أنظرُ من صائر الباب شق الباب ، فأتاه رجلٌ فقال : إن نساء جعفر–وذكر بكاءهن – فأمره أن ينهاهن فذهب ، ثم أتاه الثانية لم يطعنه ، فقال : إنهَهُن ، فأتاه الثالثة قال : والله غلبننا يا رسول الله ، فزعمَتْ أنه قال : فاحثُ في أفواههن التراب ، فقلتُ : أرغم الله أنفك ، لَمْ تفعلْ ما أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تتركْ رسول الله صلى الله عليه وسلم من العناء
أخرجه البخاري : كتاب الجنائز : باب من جلس عند المصيبة يُعرف فيه الحُزن ( رقم 1299)
ومسلم : كتاب الجنائز : باب التشديد في النياحة ( رقم 30
وأبو داود : كتاب الجنائز : باب الجلوس عند المصيبة ( رقم 3122
والنسائي : كتاب الجنائز : باب النهي عن البكاء على الميت ( رقم 1846

وأجاب المانعون من الجلوس من أن جلوسه صلى الله عليه وسلم لم يكن للتعزية
قال ابن عابدين الحنفي : ( ويجاب عنه بأن جلوسه صلى الله عليه وسلم لم يكن مقصودا للتعزية ) .
رد المحتار على الدر المختار لابن عابدين ( 2 / 149 ) تحقيق عادل بن عبدالموجود و علي بن محمد معوض ، و قدم له و قرظه د / محمد بن بكر بن إسماعيل
.
المسألة الثانية : اجتماع الناس للتعزية عند أهل الميت والجلوس عندهم
اعلم أن من العلماء من يفرق بين هذه المسألة و التي قبلها ، ومنهم من يجعل الكلام فيهما واحدا ويكتفي بالكلام على مسألة – جلوس أهل الميت – وذلك واضح فيما سبق.

القول الأول :
ذهب الإمام الشافعي ، و الحنفية في قول ، و الإمام أحمد في رواية عنه، و المالكية في قول لهم إلى أن الجلوس للتعزية ( مكروه و بدعة منهي عنها .
وقد مرت أقوالهم فيما سبق ضمن المسألة الأولى ، و إذا كان جلوس ( أهل الميت للتعزية ) مكروها أو بدعة كما صرح به بعض الأئمة ، فمن باب أولي ( جلوس الناس للتعزية عند أهل الميت ، وهذا واضح بين

القول الثاني :
رواية عن الإمام أحمد ، وقول لبعض المالكية ، أن جلوس القادمين للتعزية ( جائز ) لا بأس فيه
قال المرداوي الحنبلي : ( قال الخلال : سهَّل الإمام أحمد في الجلوس إليهم في غير موضع ) . الإنصاف للمرداوي ( 2 / 565 ) تصحيح وتحقيق العالم السلفي محمد بن حامد الفقي رحمه الله .
وقال ابن عبدالبر المالكي : ( وأرجو أن يكون المتجالسة في ذلك خفيفا
(.الكافي في فقه أهل المدينة المالكي للإمام ابن عبدالبر القرطبي ( 1 / 283 ) تحقيق / محمد بن محمد الموريتاني . (
ـــــــــ
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=8034

التعديل الأخير تم بواسطة ; 28-Mar-2012 الساعة 03:39 PM

.




_________________
الحمدلله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abubaker.jordanforum.net
 
أقوال ثلة من العلماء وفيما اتفقوا عليه بخصوص الجلوس في التعزية وصنع الطعام.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأصدقاء :: هدايات وإرشادات وتوجيهات إسلامية :: قسم ( فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ) وأخرى-
انتقل الى: